• ×

د. محمد الأخرش

النهي عن الخطأ والتعليل لذلك

د. محمد الأخرش

 0  0  1.7K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من أساليب تصحيح الأخطاء منهج النهي عن الخطأ والتعليل لذلك النهي ، وهو أوقع في نفس المخطئ و أكبر دافع له لتصحيح خطئه والانتهاء عنه ، ولقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب مع بعض أصحابه ، وجاء هذا النهي مقروناً بالتعليل مما أعطى المخطئ عُمقاً أكثر لاستيعاب هذا التصحيح .
فالمخطئ عندما يسمع من المصحح النهي عن الخطأ ، ثم يعقب المصحح النهي بالتعليل له ، فإنه ولا شك أنه سيكون أكثر انقياداً للمصّحح وأسرع في تصحيح الخطأ الذي وقع فيه ، وقد ورد في السنة المطهرة – على صاحبها أفضل الصلاة والسلام – كثيراً من هذا النوع ، مما يوحي إلى الدعاة ومصححي الأخطاء السير على هذا المنهج ، والتنويع في أساليبهم بحسب الأشخاص والأحوال ليكون التصحيح في وقته أكثر نفعاً .
وهناك الكثير من الأمثلة في النهي عن الخطأ والتعليل لذلك ، وخصوصاً ما يختص بالعبادة ومنها :
1- عن أم سلمة رضي الله عنها . قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بَصَرُهُ فأغمَضَه . ثم قال : ( إن الرّوح إذا قُبض تبعه البصر ) فضجَّ ناس من أهله . فقال : ( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير ، فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون..)[1]
ففي هذا الحديث – وهو الشاهد – أنه لما ضجَّ ناس من أهله ، وكان هذا الفعل خطأ – ولعله من النّياحة المحرمة ، أو أنهم دعوا على أنفسهم – فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الخطأ ثم أعقبه بهذا التعليل وهو أن الملائكة تؤمّن على ما يقولونه ، ومما لاشك فيه أن هذا النهي المقرون بالتعليل أوقع أثراً في نفوسهم وأسرع ، لاستجابتهم ، وتصحيحهم لهذا الخطأ .
وقد ورد عند مسلم من حديث جابر الطويل ، أنه دارت عُقْبةُرجلٍ من الأنصار على ناضحٍ له ؛ فأناخه فركبه ، ثم بعثه فتلدّن عليه بعض التلدّن – أي تلكأ وتوقف – [2] فقال له : شاء لعَنَكَ الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من هذا اللاعن بعيره ؟ ) قال : أنا يا رسول الله ؛ قال : ( انزل عنه ، فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاءٌ فيستجيب لكم )[3] .
فهذا الحديث مثل السابق يبين أن النهي أُتبع بتعليلٍ ، وهو موافقة ساعة الإجابة ، ولذلك ينبغي الحذرُ من الدعاء على النفس ، أو المال ، أو الأهل ، أو الأولاد ، لئلا يوافق ذلك ساعة إجابة ، فيُستجاب للداعي ، أو أن الملائكة تؤمنّ على دعائه فيستجاب له بسبب ذلك .
2- عن سليمان بن بُريدةعن أبيه أن رجلاً نًشًد في المسجد . فقال : من دعا إلى الجًمًل الأحمر . فقال النبي : صلى الله عليه وسلم (( لا وجَدتَ . إنما بُنيت المساجد لما بنيت له )) [4]
ففي هذا الحديث النهي عن نشد الضالة في المسجد [5] ، وعُللِّ هذا النهي بكون المساجد لم تًبَّن لهذا الأمر – نشد الضالة – إنما بُنيت لغير ذلك ، من ذكر الله، والصلاة ، وعموم العبادة ، من العلم ، والمذاكرة ، في الخير ، ونحوها .[6]
وقوله ( لا وجدت ) أمرٌ للسامع أن يقول ذلك لمن ينشد الضالةَّ ، عقوبة له على مخالفته وعصيانه ،[7] والنهي قد لحقه هذا التعليل ، فدلَّ ذلك على ما قدمناه في المبحث من أن هذا من أساليب الرسول عليه الصلاة والسلام التي استخدمها في تصحيحه للأخطاء .
3- ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرةرضي الله عنه قال : ( أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة فجعلها في فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كخْ، كخْ، ليطرحها . ثم قال : أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ) وفي رواية مسلم ( ارْم بِها ، أما علمت ..) [8]
ففي هذا الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما عن أكل تمر الصدقة بقوله : كخْ ، كخْ ، وهذه الكلمة يُزجر بها الصبيان عن المستقذرات ، فيقال له : كخْ أي اتركه وارم به ، [9] وقيل : إنها عربية ، وقيل : أعجمية ، وزعم الداوُدي أنها معرّبة بمعنى بئسَ ، وقد أوردها البخاري في صحيحه في (( باب من تكلم بالفارسية )). [10]
و هذا النهي أعقبة بالتعليل ، وهو أن آل محمد صلى الله عليه وسلم لا تحل لهم الصدقة . قال ابن حجر رحمه الله : (( وأوردها بلفظ الاستفهام ، لاحتمال أن يكون النهي خاصاً، بمعنى لا يحل له تناول الصدقة ))[11].
وهذا النهي بصيغة الاستفهام قيل : أنه أبلغ في الزجر من قوله لا تفعل .[12]
ومثل هذا النهي المتبوع بالتعليل ، حديث اجتماع بعض قرابة النبي صلى الله عليه وسلم كالعباس بن عبد المطلب ، وربيعة بن الحارث ، و إرسالهما عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ، والفضل بن عباس رضي الله عنهما ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأخذ الصدقة فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم - بخبرٍ في محل نهي – أن الصدقة لا تحل لهم ولا ينبغي لآل محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم علل ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما هي أوساخ الناس ) (( تنبيه على علة تحريهما على بني هاشم وبني المطلب ، وأنها لكرامتهم ، وتنزيههم عن الأوساخ ))[13] .
فدل ذلك على أن النهي إذا اتُبع بتعليلٍ ، أنه من مناهج تصحيح الأخطاء حيث أنه في الحديث الأول أتى بطريقة الزجر ( كخْ ، كخْ ) (( ثم ما لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن علل لهذا الطفل سبب عدم الأكل وعدم حله له ، لتكون له قاعدة فكرية عامة في حياته كلها... وليكون وقعها على نفسه أقوى تأثيراً ))[14] وهذا يدل على أن الصبيان ينكر عليهم على حسب عقولهم [15] أما الحديث الثاني فجاء التعليل فيه شيء من التغير وهو قوله : ( أوساخ الناس ) وبذلك يُعلم أهمية التأسي بهذه المناهج في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتصحيح الخطأ .

 

 
المبحث الرابع : النهي عن الخطأ والتنفير منه
والنهي عن الخطأ إذا جاء مقروناً بالتنفير عنه – أو بذكر بعض الصفات التي ينفر منها الإنسان – فإنه مما لاشك فيه أنه يكون أكثر ابتعاداً عن هذا الخطأ لوجود ما ينفره منه ، ولهذا جاء في السنة كثير من الأمثلة التي تحوي تنفيراً للسامع من هذه الصفات ، أو الأخطاء ، أو الأحوال ، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في آية المنافق : ( إذا حدَّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ..)[16] .
ففي هذا الحديث ذَكَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصفات ، والعلامات للمنافقين تنفيراً ، وتحذيراً ، من الوقوع فيها ، قال الإمام الخطابي رحمه الله : (( وهذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على سبيل الإنذار للمرء المسلم ، والتحذير له أن يعتاد هذه الخصال ، شفقاً أن تفضي به إلى النفاق ))[17] ومثله حديث ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ...)[18] ، حيث أنه في هذا الحديث يظهر أسلوب التنفير ، والترهيب من فعل هذه الأمور ، وهي السباب والقتال للمسلم وهذا من باب المبالغة في التحذير لزجر السامع عن الإقدام على هذه الأفعال .[19]
وإذا عُلم هذا، فإنه قد ورد في السنة المطهرة ذكرُ بعض الصفات المستقبحة ، والتي ينفرَّ منها الإنسان ، كبعض أسماء الحيوانات وصفاتها التي أتت على سبيل الزجر والتنفير ، وقد ورد ذلك أيضاً في القرآن مثل قوله سبحانه: ( فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ) [20] .
وقوله سبحانه: ) كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) [21] ، وغير ذلك من الآيات ، والمهم من هذا أنَّ ذكرَ بعض الصفات التي يَنفرُ منها الإنسان - على سبيل النهي والزجر - تكون أكثر أثراً على المخطئ لتصحيح خطئه والابتعاد عما يسبب هذا الخطأ .
والأمثلة – كما ذكرت آنفاً – في هذا الموضوع كثيرة ، ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق – كما قيل في الأمثال – ليتبين هذا الأمر ، ومن هذه الأمثلة ما يلي :
1- عن عليٍّرضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عليُّ لا تُقعِ إقعاء الكلب )[22]
وهذا الحديث في مسألة الجلوس بين السجدتين ، ويسمى الافتراش ، والإقعاء كما قال أبو عبيدة وغيره (( أن يلَزٍق الرّجلُ أليتيه بالأرض ، وينصب ساقية ، ويضع يديه بالأرض ، كما يُقعي الكلب ))[23]
وهذه الصفة منهي عنها إذا كانت كصفة الكلب . وتسمى كذلك : عُقبَة الشيطان ، كما ورد عند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن عُقبة الشيطان )[24] .
وإنما قلتُ عن هذه الصفة أنها منهي عنها إذا كانت كصفة جلوس الكلاب لأن هناك صفة للجلوس بين السجدتين ورد أنها من السنة من حديث ابن عباس حينما سأله طاووس حيث يقول : قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين . فقال هي : ( السنَّة ) ، فقلنا له : إنا لنراه جفاءً بالرجل . فقال ابن عباس : ( بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم )[25]
حيث أن الإقعاء نوعان كما ورد عن النووي حيث قال :(( والصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان:
أحدهما : أن يلصق أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض كإقعاء الكلب ، هكذا فسَّره أبو عبيدة وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي.
الثاني : أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين وهذا مراد ابن عباس بقوله : سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم )) [26] .
ودلَّ هذا الحديث كذلك على النهي ، ثم أعقبه بصفة مذمومة لحيوان مستقذر ، وهو الكلب وإقعاؤه ، و بالتالي يكون السامع أشدُّ نفوراً من هذه الصفة وموصوفها ، ولذا فعلى من يقوم بالتصحيح مراعاة هذا الأسلوب – أسلوب النهي والتنفير – ليكون وقعُ ذلك على المخطئ كبيراً والانتهاء منه سريعاً.[27]
2-عن أنس بن مالكرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب .) [28]
ففي هذا الحديث ورد النهي عن هذه الصفة ، والنهي هنا للتنزيه كما قال النووي رحمه الله .[29]
وقيل : بل للكراهية ، لأن الإنسان لا ينبغي له أن يتشبه بالحيوان ، لأن الله لم يذكر تشبيه الإنسان بالحيوان ، إلا في مقام الذم ، وعلى ذلك يقال : إذا كان التشبيه بالحيوان في غير الصلاة مذموماً ففي الصلاة من باب أولى . [30]
قال ابن دقيق العيد[31] رحمه الله : (( وقد ذُكر الحكمُ هنا مقروناً بعلّته ، فإن التشبه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصلاة ))[32]
وقال ابن حجر رحمه الله : (( الهيئة المنهي عنها أيضاً ، مُشعرة بالتهاون وقلة الاعتناء بالصلاة ))[33]
وورد عند مسلم رحمه الله من حديث عائشة رضي الله عنها : ( وَينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السّبع .. )[34]
فدل ذلك كله على النهي عن هذه الصفة واقترن النهي بتنفير المصلي عنها لأنها تشبه هيئات بعض الحيوانات المستقذرة . وهذا دليل على أن النهي إذا قُرن بتنفيرٍ فإن من أساليب تصحيح الأخطاء والتي وردت بها السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .
3-حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا سَجَد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه ..)[35] .
وهذا الحديث قد اختلف العلماء في توجيهه ، أو بالأصح مسألة تقديم الركبتين أو اليدين ، وانقسم العلماء إلى قسمين حيال المسألة :
فقسم قال : بتقديم الركبتين على اليدين ، ومن هؤلاء القسم ابن القيم رحمه الله حيث أورد ذلك في زاد المعاد ، وذكر عشرة أوجه لتقديم حديث وائل ابن حجر وهو (( أنه – عليه الصلاة والسلام– كان إذا سجد بدأ بركبتيه قبل يديه ..))[36] وانتصر لهذا القول انتصاراً كبيراً ،[37] وتابعه عليه ابن عثيمين رحمه الله .[38]
والقسم الثاني : ذكروا أن حديث وائل بن حجر من الأحاديث الضعيفة ، ولا يرقى إلى حديث أبي هريرة الصحيح ، ثم إنهم قالوا : إن البعير يقدم ركبتيه اللتين في يديه كما هو مُشاهد ، وانتصر لهذا القول الألباني[39] رحمه الله ، وغيره [40]، وهو الأقرب .
وأما الشاهد في موضوعنا فهو أن النهي اقترن بذكر صفة مستقذرة لهذا الحيوان الذي ليس له عقل ، ولا تمييز ، فكان السامع أشدَّ نفوراً من هذه الصفة ، ومن المتصف بها ، وهو هذا الحيوان ، وأكثرُ بعداً عن الإتيان بها ، وأقرب إلى الانتهاء منها .
قال الألباني رحمه الله : (( فالنهي عن بروك كبروكه ، يقتضي أن لا يخرَّ على ركبتيه ، وأن يتلقى الأرض بكفيه ، وذلك ما صرح به الحديث الصحيح . ))[41]
4- حديث أبي هريرةرضي الله عنه قال : ( نُهي أن يصلِّي الرُّجل متخصِّراً )[42]
ففي هذا الحديث النهي عن الاختصار في الصلاة ، والاختصار معناه كما قال النووي رحمه الله : (( فالصحيح الذي عليه المحققون والأكثر ون من أهل اللغة والغريب والمحدِّثين ... هو الذي يصلّى ويده على خاصرته . ))[43] ، مع أنه قد قيل غير ذلك ، لكن الصحيح ما أثبته النووي رحمه الله .[44]
وقد جاء في النهي عن هذه الصفة التنفير منها ، ولأنها صفةٌ لليهود ، كما ورد ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري : أنها كانت تكره أن يَجعل المصليِّ يده في خاصرته ، وتقول : ( إن اليهود تفعله )[45] .
إذن النّهي مقرونٌ بصفة قومٍ مغضوب عليهم ، فأوجد عند السامع ، أو الفاعل – المخطئ – نفوراً من هؤلاء القوم – اليهود – ، ومما اتصفوا به من وضع أيديهم على خواصرهم .
وحتى على القول بأن هذه الصفة ليست لليهود ، فهي صفة مذمومة منهي عنها وقد أورد الحافظ ابن حجر - رحمه الله – في حكمة النهي عن ذلك – ستة أمور وهي :
1- قيل إن إبليس أُهبط متخصِّراً .
2- أن اليهود تكثر من فعل هذا – كما سبق – فنُهي عنه ، كراهة للتشبه بهم .
3- أن التخصر راحة أهل النار .
4- أنها صفة الراجز حين يُنشد .
5- أنه فعل المتكبرين .
6- أنه فعل أهل المصائب .
قال ابن حجر : (( وقول عائشة أعلى ما ورد في ذلك ولامنافاة بين الجميع ))[46] .
وعلى هذا فيجب على الدعاة التنويع في أساليب تصحيح الأخطاء ، ومنها هذا الأسلوب – النهي والتنفير عن الخطأ – ليكون أوقع عند المصَحَّحِ له ، وذلك أسوةً برسول الهدى عليه الصلاة والسلام .

 

[1] أخرجه مسلم كتاب الجنائز ، باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حُضر ، حديث رقم ( 920 ) .
[2] شرح صحيح مسلم للنووي : 6 / 427 .
[3] أخرجه مسلم كتاب الزهد ، باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليُسر حديث رقم ( 3009 ) .
[4] أخرجه مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة : باب ، النهي عن نشد الضالة في المسجد ، وما يقوله من سمع الناشد حديث رقم ( 569 ) .
[5] شرح صحيح مسلم للنووي 2 / 215 .
[6] المصدر السابق .
[7] المصدر السابق .
[8] أخرجه البخاري واللفظ كتاب الزكاة ، باب ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم حديث رقم ( 1491 ) ، ومسلم ، كتاب الزكاة ، باب : تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله حديث رقم ( 1069 ) .
[9] انظر شرح صحيح مسلم للنووي رحمه الله 3 / 143 ، وفتح الباري : 3 / 415 .
[10] انظر المصادر السابقة .
[11] فتح الباري : 3 / 411 .
[12] انظر : المصدر السابق .
[13] شرح صحيح مسلم للنووي 3 / 146 .
[14] منهج التربية النبوية للطفل – محمد نور سويد ص 363 .
[15] انظر : فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري القحطاني 2 / 826 .
[16] أخرجه البخاري في كتاب الشهادات ، باب من أُمر بإنجاز الوعد ، حديث رقم ( 2682 ) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان خصال النفاق حديث رقم ( 59 ) .
[17] انظر : فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري خالد عبد الرحمن القريشي 1 / 240 .
[18] أخرجه البخاري كتاب الأدب باب ما ينهى من السباب واللعن حديث رقم ( 6044 ) ، ومسلم كتاب الإيمان ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم ... حديث رقم ( 64 ) .
[19] انظر فقه الدعوة خالد عبد الرحمن القريشي 1 / 298 .
[20] سورة الأعراف ( 175 – 176 ) وانظر الكلام عنه في المبحث الخامس من الفصل الثاني في الباب الأول .
[21] سورة الجمعة آية رقم ( 5 ) .
[22] أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب : الجلوس بين السجدتين حديث رقم ( 895 ) . وحسنه الألباني ، انظر صحيح سنن ابن ماجه 1 / 147 حديث رقم ( 730 ) .
[23] صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم محمد ناصر الدين الألباني ص 157، وانظر تحقيق عبد الباقي لسنن ابن ماجه 1 / 350 .
[24] أخرجه مسلم – كتاب الصلاة ، باب ما يجمع صفة الصلاة ... حديث رقم ( 498 ) .
[25] أخرجه مسلم – كتاب الصلاة ، باب جواز الإقعاء على القدمين حديث رقم ( 536 ) .
[26] شرح صحيح مسلم للنووي 2 / 189 . وانظر : صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للألباني ص 152 . وإرواء الغليل 2 / 22 والشرح الممتع 3 / 317 .
[27] انظر المنهاج النبوي في دعوة الشباب ص 294 .
[28] أخرجه البخاري كتاب الأذان : باب : لا يفترش ذراعيه في السجود حديث رقم ( 822 ) ، ومسلم كتاب الصلاة ، باب الاعتدال في السجود حديث رقم ( 493 ) .
[29] شرح صحيح مسلم 2 / 156 .
[30] انظر : الشرح الممتع : 3 / 319 .
[31] هو محمد بن علي بن وهب المصري الشافعي الإمام العلامة الحافظ ، ولد يوم السبت الخامس والعشرين من شعبان سنة ( 625 هـ ) ، بساحل مدينة ينبع في الحجاز ، اشتغل بالعلم والارتحال في طلبه ، خرَّج وصنف الكثير وخصوصاً في علم الحديث ، انتهت إليه رياسة العلم في زمانه ، وفاق أقرانه ، اجتمع بالشيخ ابن تيمية رحمه الله ، كان وقوراً كثير العلوم ،له مصنفات من أشهرها : * شرح الأربعين النووية ، وغيرها .
توفي يوم الجمعة حادي عشر من شهر صفر سنة ( 702 هـ ) رحمه الله .
( انظر ترجمته في : البداية والنهاية: ج14/29 ، الدرر الكامنة : 4/91 ).
[32] فتح الباري : 2 / 352 .
[33] المصدر السابق .
[34] أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب ما يجمع صفة الصلاة ... حديث رقم ( 498 ) .
[35] أخرجه أبو داوود ( واللفظ له ) كتاب الصلاة ، باب : كيف يضع ركبتيه قبل يديه ؟ حديث رقم ( 840 ) والترمذي بمثله حديث رقم ( 869 ) والنسائي حديث رقم ( 1090 ) والحديث صحيح كما قال الألباني في إرواء الغليل 2 / 78 . وصفة صلاة النبي ص 140 .
[36]الحديث ضعفه كثيرون وممن ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة برقم (929)،2 /329 وإرواء الغليل2/75 .
[37]انظر : زاد المعاد 1 / 222 .
[38] انظر : الشرح الممتع 3 / 154 .
[39] هو أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن نوح الألباني ، ولد سنة ( 1333 هـ ) في أشقودرة في ألبانيا ، كانت أسرته أسرة علم وفضل ، فوالده كان من كبار مشايخ بلده ، وارتحل إلى دمشق مع والده ، وعمره تسع سنين ، أكبَّ على طلب العلم ، والاشتغال به ، وخصوصاً علم الحديث ، حتى برع فيه ، وفاق فيه أقرانه ، وصار من أئمته في العصور المتأخرة ، ألف التآليف ، وصنف المصنفات ، وحقق الكتب ، حتى ذاع صيته ، في الآفاق ، ومن أشهر مؤلفاته : * سلسلة الأحاديث الصحيحة . * صحاح السنن . * إرواء الغليل ، وغيرها الكثير .
فأفاد وأجاد ، تعرض لمحن كثيرة لكنه صبر ، وثابر ، وافته المنية في يوم السبت الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ( 1420 هـ ) رحمه الله .
( انظر ترجمته في : أحداث مثيرة في حياة الشيخ الألباني ، إعداد الشيخ : محمد بن صالح المنجد ، اعتنى به محمد حامد محمد ط . دار الإيمان ).
[40] انظر : صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص 140 وإرواء الغليل 2 / 79 .
[41] ارواء الغليل 2 / 79 .
[42]أخرجه البخاري كتاب العمل في الصلاة ، باب : الخصر في الصلاة حديث رقم ( 1220 ) ومسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب : كراهية الاختصار في الصلاة حديث رقم ( 545 ) .
[43] شرح صحيح مسلم 2 / 202 .
[44] انظر : المصدر السابق .
[45] أخرجه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء : باب ما ذُكر عن بني إسرائيل حديث رقم ( 3458 ) .
[46] فتح الباري : 3 / 107 .


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:36 مساءً الأربعاء 7 ذو الحجة 1443 / 6 يوليو 2022.