• ×

أ.د. أحمد القاضي

هل يجوز القول : (بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله)؟

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  107
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعجبني هذا المنشور فشاركته؛ هل فيه مخالفة شرعية؟

[ (الشوق لله كبير): بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي، وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي، ودبَّرَ حياتي.. اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم].

 الجواب:            

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ينبغي للعبد أن أن يجمع بين الحب والخوف والرجاء؛ كما قال تعالى: (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا).

ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالحب وحده فهو زنديق.

والعبارة المنسوبة لبعض الصالحين: (ما عبدتك خوفًا من نارك، ولا طمعًا في جنتك، ولكن محبة لك) باطلة لا تصح. فقد رغب الله عباده بالجنة، وخوفهم من النار، وأمرهم بمحبته. والله أعلم.

كتبه

أ.د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

13 محرم 1443 هـ

 

 



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 مساءً السبت 17 ربيع الأول 1443 / 23 أكتوبر 2021.