• ×

أ.د. أحمد القاضي

توفي الأب الذي كان يتولى ذبح الأضحية ، ولم يعيِّن الأضحية ، ولم يوص أحدا من أبناءه بتولي الذبح.

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  233
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  

فضيلة الشيخ أحمد أحسن الله إليكم.

توفي الأب الذي كان يتولى ذبح الأضحية ويمسك عن الشعر والأظافر والبشرة .

ولم يعيِّن الأضحية ، ولم يوص أحدا من أبناءه بتولي الذبح ، وصارت الغنم في ملك الورثة، ولم يقتسموها إلى الآن، لأنه ليس من عادتهم توزيع التركة إذا كانت قليلة، بل تبقى بينهم مشتركون فيها؛ كونهم في بيت واحد.

السؤال: من الذي يلزمه الإمساك من الورثة، هل هي الأم، باعتبار أنها المعتنية بالغنم في رعيها وسقيها والنفقة عليها ؟ أم الولد الأكبر باعتبار أنه رب الأسرة، ويحل محل أبيه في كل شيء عُـرفاً ؟

أم يلزم الإمساك جميع الورثة - المكلفين - باعتبار أنهم شركاء في الأضحية، وملكهم مشترك، ويصدق عليهم - كلهم - قوله عليه الصلاة والسلام: (وأراد أحدكم أن يضحي… ) ؟

أفيدونا سددكم الله ونفع بكم وجزاكم خيرا .

الجواب:

           

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الأضحية بشاة لا تقع إلا عن شخص واحد، ولا يقع فيها اشتراك. فينبغي أن يهب المشتركون في الشاة نصيبهم لأحدهم؛ كوالدتهم أو أخاهم الأكبر، فيضحي بها، ويشركهم معه في الثواب، ويقول اللهم هذا عني وعن أهل بيتي. وحينئذ هو وحده الذي يمسك عن الأخذ من الشعر والظفر، لأنه هو المضحي.

كتبه

أ.د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

 



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:18 مساءً الخميس 8 ذو الحجة 1443 / 7 يوليو 2022.