• ×

أ.د. أحمد القاضي

أقيم في بلد آخر لمدة 20 يوم للعمل، ثم أرجع إلى بلدي، فهل لي أن أقصر الصلاة، وتسقط عني الجُمعة؟

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  202
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

شيخنا الفاضل، أنا أعمل في محافظة القاهرة، وأسرتي تعيش في محافظة الغربية، بينهما مسافة ١٤٠ كيلومتر تقريباً، أعمل لمدة ٢٠ يوم تقريباً، ثم أرجع إلى أسرتي، وأمكث عندها أسبوع، ثم أرجع للعمل، وهكذا. ولقد أفتاني أحد طلاب العلم أني أثناء فترة ال ٢٠ يوم التي أقضيها في العمل في القاهرة ليس علي جمُع ولا جماعات، ويحوز أن أترخص، وأجمع وأقصر الصلوات، فهل هذا صحيح؟؟

الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

المذاهب الأربعة أن من نوى إقامة معينة، أقل ما قدروها بأربعة أيام، فحكمه حكم المقيم. والقول الآخر، وبه يفتي شيخنا ابن عثيمين، رحمه الله، أن للمسافر أن يجمع ويقصر طيلة سفره، حتى يرجع إلى وطنه، ولو تخلل ذلك إقامة. لكن الأفضل، إذا لم تدع الحاجة للجمع، أن يصلي كل صلاة في وقتها مقصورةً، إلا أن يكون رجلًا تجب عليه الجماعة، فيجيب النداء، ويصلي مع جماعة المسلمين. وأما الجمعة فالوجوب فيها آكد، لدخوله في عموم الأمر بالسعي إلى ذكر الله.

كتبه

أ.د. أحمد القاضي

23 شعبان 1441 هـ



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:34 مساءً الخميس 8 ذو الحجة 1443 / 7 يوليو 2022.