• ×

أ.د. أحمد القاضي

التنادي، والتعاقد لعمل من الأعمال الصالحة بصفة جماعية

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  279
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ما حكم من يقسمون كتاب الله أجزاء؛ جزء لكل عضو من أعضاءالمجموعة من أجل أن يرفع البلاء، وهو (فيروس كورونا)، أو الصلاه جميعاً،  مثل الساعه ٩ ، كلهم يصلون مع بعض، كل في بيته، ولكن يجب أن يكون في نفس الوقت، أو يصلون في البيت جماعه .. حتى يرفع البلاء؟

فما حكمه؟ وما هو الدليل؟ وكيف نقنع هؤلاء الناس؟ لأني اعيش في مكان  يوجد به بدع وبعض المنكرات ويقل تفقههم بالدين .. وأسأل الله ان يهدينا ويهدي جميع المسلمين ..

الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

التنادي، والتعاقد لعمل من الأعمال الصالحة بصفة جماعية، وتقييد ذلك بوقت معين، أو عدد معين، أو هيئة معينة، لم يأمر بها الشارع، (بدعة إضافية) لا يجوز اتخاذها؛ لقوله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)، [آل:عمران31]، وقوله، صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردٌّ)، رواه البخاري ومسلمٌ، وفي روايةٍ لمسلمٍ: ((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو ردٌّ)، ولا ريب أن ما وصف إحداث في الدين، ليس عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وليس من سبيل المؤمنين. ولكن يتواصون بالتوبة، والاستغفار، والصلاة، والدعاء.

كتبه

أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي

1 شعبان 1441هـ

 



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:48 مساءً الخميس 8 ذو الحجة 1443 / 7 يوليو 2022.