• ×

أ.د. أحمد القاضي

حديث : "إنْ كان الشُّؤمُ فَفِي المَرْأَةِ، والفَرَسِ، والمَسْكَنِ"، هل يدل على استثناء الشؤم في هذه الثلاثة؟

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  209
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

شيخنا الحبيب حياكم الله وبياكم.

اسمي عبد اللطيف عبد الوهاب بوصيري، من نيجيريا، ومن طلابكم في مجموعة سلم الإعتقاد عبر الواتساب.

أفادني برقمكم الأخ الفاضل عبد الله بالقصيم.

من فضلكم، حديث سعد بن سهل الساعدي-رضي الله عنه- المخرج في الأدب المفرد:"إن كان الشؤم ففي المرأة، والفرس، والمسكن"، هل يدل على استثناء الشؤم في هذه الثلاثة، تكرماً؟

أحسن الله اليكم.

 

 الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

المقصود بالشؤم هنا ما قد يصاحب هذه الثلاث المذكورات التي تلامس الإنسان في حياته؛ فشؤم المرأة سوء عشرتها، وسوء خلقها، وشؤم الفرس عسر سيرها، وموافقتها لراكبها، وشؤم المسكن ضيق منازله، وكثرة عيوبه؛ فالشؤم هنا بمعنى الضرر، وليس الشؤم النفسي الذي بمعنى التطير. والله أعلم.

 

كتبه

أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي

8 شعبان 1441 هـ



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:49 مساءً الثلاثاء 6 ذو الحجة 1443 / 5 يوليو 2022.