• ×

أ.د. أحمد القاضي

عن إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  1.7K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: في رواية لابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال‏:‏ لما أسلم عمر بن الخطاب لم تعلم قريش بإسلامه، فقال‏:‏ أي أهل مكة أنشأ للحديث‏؟‏ فقالوا‏:‏ جميل بن معمر الجمحى‏.‏ فخرج إليه وأنا معه، أعقل ما أرى وأسمع، فأتاه، فقال‏:‏ ياجميل، إني قد أسلمت، قال‏:‏ فو الله ما رد عليه كلمة حتى قام عامدًا إلى المسجد فنادى ‏[‏بأعلى صوته‏]‏ أن‏:‏ يا قريش، إن ابن الخطاب قد صبأ‏.‏ فقال عمر ـ وهو خلفه‏:‏ كذب، ولكنى قد أسلمت ‏[‏وآمنت بالله وصدقت رسوله‏]‏، فثاروا إليه فما زال يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رءوسهم، وطَلَح ـ أي أعيا ـ عمر، فقعد، وقاموا على رأسه، وهو يقول‏:‏ افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا‏.‏ .... ما معنى قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : فأحلف بالله أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا‏.‏ أرجوا التوضيح بارك الله فيكم

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أجد، بعد البحث في كتب السيرة، والتواريخ، من فسرها. ويظهر لي أن مراده رضي الله عنه، أن لو بلغ عدد من أسلم هذا القدر، لقاتلناكم، حتى يفني أحد الفريقين الآخر! ولعل مرجع الضمير في (تركناها) مكة، شرفها الله، أو الدنيا. وذلك لإظهار التصميم والثبات على الدين. أقول ذلك اجتهاداً فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمني ومن الشيطان، والفاروق، رضي الله عنه، بريء مما لم يرد.



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:21 مساءً الخميس 8 ذو الحجة 1443 / 7 يوليو 2022.