• ×

أ.د. أحمد القاضي

حديث باطل في التخويف من عذاب النار

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  923
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: هل هذا الحديث صحيح ؟ (( عن الإمام علي بن أبي طالب قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته يبكي بكاءً شديداً فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، ما الذي أبكاك فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي : ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد وذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن ، ورأيت امرأة بشعرها يغلي دماغ رأسها ، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ، ورأيت امرأة معلقة بثديها ، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها ، ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يدها وقد سلط عليها الحيات والعقارب ، ورأيت امرأة عمياء في تابوت من النار يخرج دماغ رأسها من فخذيها وبدنها يتقطع من الجذاع والبرص ، ورأيت امرأة معلقة برجليها في النار ، ورأيت امرأة رأسها تقطع لحم جسدها في مقدمها ومؤخرها بمقارض من نار ، ورأيت امرأة تحرق وجهها ويدها وهي تأكل أمعانها ، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار وعليها ألف ألف لون من بدنها ، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها والملائكة يضربون على رأسها وبدنها بمقاطع من النار . فقالت فاطمة : حسبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب . فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال ، أما المعلقة بلسانها كان تؤذي زوجها ، أما المعلقة بثديها فإنها كانت تمتنع عن فراش زوجها ، أما المعلقة برجلها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها ، أما التي تأكل لحم جسمها فإنها كانت تزين بدنها للناس ، أما التي شد رجلاها إلى يدها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قليلة الوضوء قذرة اللعاب وكانت لا تغتيل من الجنابة والحيض ولا تنظف وكانت تستهين بالصلاة ، أما العمياء والصماء والخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه بأعناق زوجها ، أما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فإنها كان قوادة ، أما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة ، أما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها فإنها معلية نواحه . ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها )) .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث المذكور أعلاه حديث باطل ، ذُكر في كتاب ( الكبائر ) المنسوب إلى الإمام الذهبي بلا إسناد . ولم أجده في غيره . فلا يجوز نشره والموعظة به . وفي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الصحيحة ما يغني عنه ، والحمد لله .


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:25 مساءً الخميس 8 ذو الحجة 1443 / 7 يوليو 2022.