• ×

أ.د. أحمد القاضي

هل يؤخذ بكلام المرجئ

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  758
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: كنت في ناقش انا وأحد الإخوان حول (الإرجاء)، وذكر لي بأن لا فرق بين من وقع في الإرجاء وبين المرجئ نفسه ، فقلت له : أن وقع في الإرجاء لا ينسف علمه كله ، قال لي : بل ينسف لأني لا لا أثق بعلم من كان مرجئا.

السؤال: هل هناك فرق بين من وقع في الإرجاء وبين المرجئ ، ثم هل صحيح لا يؤخذ من علم من كان مرجئا او وقع فيه ؟؟ افتونا مأجورين بما استشكل علينا في هذه المسألة وجزاكم الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

     الإرجاء بدعة مذمومة، اشتد نكير السلف على أهلها، والتحذير منها. وقد وقع فيها طائفة من عباد الكوفة زمن التابعين . ومع ذلك فقد احتمل المحدثون، كالبخاري وغيره، الرواية على من وقع بنوع بدعة من الإرجاء، والقدر، والتشيع، ولم يطِّرحوا علمهم . وقال بعض العلماء تترك رواية المبتدع فيما يوافق بدعته، دون ما لا يوافقها . وفرَّق بعضهم بين الداعي لبدعته، والمقتصد .

     ولا ريب أن من قرر بدعةً  تقريراً  مطرداً نُسب إليها، بخلاف من كان كلامه محتملاً، أو مضطرباً في المسألة، فإنه لا يحقق عليه الوصف، لكن ينبه على خطئه، دفعاً لاغترار الناس بقوله . والله أعلم



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:16 صباحًا الأربعاء 7 ذو الحجة 1443 / 6 يوليو 2022.