• ×

نقد نقض الرسالة التدمرية

نقد نقض الرسالة التدمرية

مستخلص البحث

موضوع البحث: نقد كتاب (نقض الرسالة التدمرية) لسعيد فودة.

أهداف البحث: نقد منهج المؤلف في ثلاث قضايا منهجية في باب الأسماء والصفات: قضية الذات والصفات والنفي والإثبات، قضية حلول الحوادث والصفات الفعلية، قضية التجسيم والتركيب والصفات الخبرية.

منهج النقد: المنهج النقدي.

أهم النتائج: جرى شيخ الإسلام ابن تيمية، على سنن السلف المتقدمين؛ بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله، من الأسماء والصفات، ونفي ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله من صفات النقص والعيب ومماثلة المخلوقين، من غير تمثيل ولا تكييف، ومن غير تحريف ولا تعطيل، سواءٌ كانت صفات ذاتية أو فعلية، وأنه أخبر بها عباده ليتعقلوها، ويفهموا معناها، من خلال "القدر المشترك المطلق العام الكلي" في الأذهان، الذي به يفهم الخطاب، ويحصل به التعبد من العباد، والذي يتخصص في الخارج والأعيان عند الإضافة والتقييد، فيرتفع الاشتراك، وينتفي التمثيل. بينما جرى سعيد فوده، على طريقة الأشاعرة المتأخرين، من إثبات الصفات المعنوية إثباتًا عقليًا صرفًا غير متوقف على الأدلة النقلية، وتأويل الصفات الخبرية والفعلية، وحسبان إثباتها تجسيمًا وتشبيهًا، وحملها على صفتي الإرادة والقدرة. وأنكر الاشتراك في أصل المعنى، وأثبت الاشتراك اللفظي فقط.

     اعتمد شيخ الإسلام في جميع تقريراته، وسجالاته على ناطق الكتاب، وصحيح السنة، وفهم السلف الصالح، والتزم في مجادلاته الأدب القرآني "بالتي هي أحسن"، ونأى عن المهاترات والطعن في النيات. بينما اعتمد سعيد فودة على تقريرات أئمة المتكلمين، القائمة على "النظر العقلي". وخلت جميع تقريراته وسجالاته من الأدلة الشرعية. واستعمل أسلوب القذف والتهكم والتخوين.

أهم التوصيات: إخراج تراث السلف الصالح، ليقف المسلمون على حقيقة الدين، وسبيل السابقين الأولين. والتصدي لفلول المتكلمين، وكشف عوارهم، وتزييف دعاواهم، وبيان مفارقتها لمذهب السلف، مع الالتزام بأدب الحديث، والبعد عن أساليب الشغب والتهويش، وعن أساليب الرخاوة والتلفيق.

الكلمات المفتاحية: عقيدة. الأسماء والصفات. السلف. المتكلمون. الأشاعرة.

روابط التنزيل

 291  0  0  827  04-18-1438 10:44 صباحًا
التعليقات ( 0 )