• ×

أ.د. أحمد القاضي

صيام العشر الأواخر من ذي الحجة وصيام شهر محرم وشعبان كاملين

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  777
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: ما حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة وصيام شهر محرم ، وشهر شعبان كاملين ؟ أفيدونا بارك الله فيكم

 

بسم الله والحمد لله
شهر محرم مشروع صيامه وشعبان كذلك ، وأما عشر ذي الحجة الأواخر فليس هناك دليل عليه ، لكن لو صامها دون اعتقاد أنها خاصة أو أن لها خصوصية معينة فلا بأس . أما شهر الله المحرم فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) . فإذا صامه كله فهو طيب أو صام التاسع والعاشر والحادي عشر فذلك سنة .
وهكذا شعبان فقد كان يصومه كله صلى الله عليه وسلم ، وربما صامه إلا قليلا كما صح ذلك من حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما .
وأما عشر ذي الحجة فالمراد التسع لأن يوم العيد لا يصام ، وصيامها لا بأس به وفيه أجر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر " قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) . أما النبي صلى الله عليه وسلم فروي عنه أنه كان يصومها وروي أنه لم يكن يصومها ولم يثبت في ذلك شيء من جهة صومه لها أو تركه لذلك .

 

 

مجموع فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 416)


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:30 مساءً الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019.