• ×

مشرفة المجموعة العلمية

فوائد من شرح الدرس (6/7/8/9/10/11)

مشرفة المجموعة العلمية

 0  0  732
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الفوائد المنتقاة من شروح الأصول الثلاثة- شرح الشيخ الدكتور: أحمد القاضي- حفظه الله.

الدرس السادس:

١- توحيد الربوبية فطر عليه جميع الخلائق ، ولم يكن مخالفو الرسل ينكرون توحيد الربوبية, إلا قلائل منهم ؛ خالفوا بلسانهم تكبراً وعلواً وليس مخالفة يقين ؛ مثل فرعون.

٢- توحيد الألوهية يكون قلبياً ولسانياً ومالياً وبدنياً.

٣- معترك الصراع وحلبة النزاع بين الأنبياء وأقوامهم في توحيد الألوهية.

٤- كل الأنبياء بادؤا مع أقوامهم بجملة واحدة : { اعبدوا الله مالكم من إله غيره}

٥- من العلماء من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام : الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، ومنهم من جعلها قسمين:

  • توحيد المعرفة والإثبات (وهو الربوبية والأسماء والصفات)
  • توحيد القصد والطلب (وهو الألوهية)ولا تعارض بينهما .

٦-  سورة الإخلاص دلت على توحيد المعرفة والإثبات، وسورة الكافرون قد دلت على توحيد القصد والطلب.

٧- يجب تحذير الناس من الشرك قبل تحذيرهم من الشهوات.

٨- اُختلف في المغفرة من الشرك الأصغر ؛ فقيل يغفر له كالكبائر، وقيل لا يغفر له.

٩-  الشرك الأصغر يتعلق بالألفاظ ؛ كالحلف بغير الله ، ويتعلق بالأعمال كاستعمال التمائم.

******************************************

الدرس السابع:

  1. إن من أحسن طرق تنشيط الذهن وشد الانتباه السؤال والجواب.
  2. المعتبر في سؤال العبد في القبر ليس معرفة الجواب فقط ولكن ما استقر في قلبه لهذا عد الشيخ هذه الأسئلة أصولا.
  3. إن دين الله الذي أمر به الأنبياء جميعهم واحد وهو الإسلام بمعناه العام.
  4. الحمد: وصف الله بصفات الكمال ونعوت الجلال وإذا تكرر أصبح ثناء .
  5. إن مما يزيد الإيمان ويقويه النظر في آيات الله ومخلوقاته.
  6. توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية ...وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية. وهذه من طرق القرآن الواضحة الملزمة للمخالف وهي إثبات توحيد العبادة بالإقرار بتوحيد الربوبية.

 

******************************************

الدرس الثامن:

1-    اشرف أنواع العبادات، العبادات القلبية وذلك لأن القلب إذا صلح صلحت باقي العبادات وإذا فسد فسدت باقي العبادات.

2-    يكمن صلاح القلب بالعلم النافع بالله جل وعلا وإخلاص العبادة له.

3-    المساجد تطلق على مواضع السجود وآلته التي هي الأعضاء.

4-    اشرف أركان الصلاة السجود واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لما فيه من كمال العبودية والخضوع لله عز وجل.

5-    يحصل العلم بالإصغاء وإقبال القلب

6-    حقيقة الفلاح/الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب

7-    (الدعاء مخ العبادة )حديث فيه ضعف.

8-    الدعاء هو العبادة, وصرف الدعاء لغير الله شركٌ اكبر.

9-    الدعاء يدل على افتقار العبد وشعوره بكمال غنى الله واضطراره اليه.

******************************************

الدرس التاسع:

  1.  الخوف: انفعال يقع في القلب بتوقع مرهوب, وهو من العبادات القلبية.
  2. أنواع الخواف:
  • الخوف الطبيعي.
  • الخوف المحرم: الصارف عن فعل الواجبات كالجهاد والزكاة.
  • خوف العبادة = خوف الشرك.
  1. الرجاء انفعال يقوم بالقلب بتوقع حصول ما فيه مسرة, وهو من العبادات القلبية.
  2. الرجاء = الأمل؛ إذ هو حصول شيء محبوب, ولابد من العمل وليس بالأماني فقط لأنها عبارة عن تشوفات وتطلعات غير مقرونة بعمل, فالرجاء عبادة.
  3. العمل الصالح يجمع وصفين:
  • الإخلاص لله.
  • المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.
  1. الرجاء نوعان:
  • رجاء عبادة.
  • رجاء مباح.
  1.  الرجاء مقابل الخوف, عبادتان متوازنتان في القلب, فالخوف يحجز صاحبه عن المعصية, والرجاء يعلق العبد بربه ويحفزه على طاعته.
  2. من اشرف العبادات القلبية؛ المحبة والخوف والرجاء, وأصل هذه الأنواع الثلاثة وأشرفها (المحبة)، فالمحبة أعظم من الخوف والرجاء؛ لأن الخوف ينقطع ببلوغ الجنة: {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الزخرف: 68] وكذلك الرجاء، أما المحبة فلا تنقطع، محبة المؤمن لربه باقية في الدنيا, وتتضاعف في الآخرة.
  3. المحبة أنواع:
  • محبة طبيعية غريزية.
  • محبة محرمة وهي التي تحمله على المعصية, كالزنا والسرقة.
  • محبة العبادة- السر.
  1. التوكل اعتماد القلب على الله عز وجل في حصول المطلوب, ودفع المرهوب مع فعل الأسباب الموصلة.
  2. أنواع التوكل:
  • توكل العبادة.
  • توكل مباح- الوكالة الشرعية.
  •  

الدرس العاشر:

1-    أمهات العبادات القلبية ثلاث (المحبة – الخوف الرجاء) , وهذه المقامات القلبية اختطفها المتصوفة , لكن الأحق والأولى بها هم أهل العلم الصحيح الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم , لذا ينبغي على المؤمن الحصيف الاهتمام بهذه المقامات مما ابتدعه المبتدعة .

2-    درج تسمية العبادات القلبية بالسلوك, و من أحسن ما يرجع إليه كتاب(مدارج السالكين في شرح منازل السائرين) وإن كان في مؤلفه لوثة صوفية إلا أن  ابن القيم رحمه الله شرحه شرحاً سلفياً قائماً على الكتاب و السنة.

3-    أكمل الخلق تعبداً هم أنبياء الله ثم من سار على دربهم , فهم النماذج و الأسوة الحسنة  الذين يقتدى بهم , وينبغي للبشرية أن تنسج على منوالهم , لا أن  يمجد الحمقى والزنادقة.

4-    الإيمان إذا حل في القلب , كان هو الوقود و الدافع إلى المسارعة في الخيرات و نبذ المنكرات.

5-    من أدعياء السلوك من يقتصر على عبادة قلبية واحدة, فمنهم من يعبد الله بالخوف وحده (الحرورية الخوارج لا يقرأون سوى نصوص الوعيد), و منهم من يعبد الله بالرجاء وحده ويبالغون في الأماني  (المرجئة) , ومنهم من يعبد الله بالحب وحده  فالحب دينهم و إيمانهم (الزنادقة وغلاة الصوفية).

6-(إنهم يسارعون في الخيرات) وذلك لأن الإيمان إذا حل في القلب كان كالوقود الباعث الذي يدفع صاحبه حثيثا للوصول إلى مقصوده.

7-الخشية نوع من أنواع الخوف لكنها أخص منه ، فالخشية خوف مقرون بعلم ، فهي نابعة عن علم بالمخوف ، والخشية مبنية على عظم المخشي أما الخوف مبني على الضعف في الخائف أيا كان ضعفه.

8-الإنابة : الرجوع والعود (وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له) أي أقبلوا على ربكم بالتوبة وراجعوه بالطاعة.

9 -الإسلام نوعان:

أ-كوني: يشمل جميع الخلائق (وله أسلم من في السماوات والأرض)  فهذا الإسلام لا يخرج عنه أحد ، فما من ذرة من ذرات الكون إلا وهي خاضعة لرب العالمين مستسلمة منقادة له.

ب- شرعي: فهو الإسلام الطوعي الاختياري الذي يفعله المرء بمحض اختياره وسبق إصراره ، فيمتثل الأوامر ويجتنب النواهي وهذا هو إسلام المؤمنين ، ويتفاوت أهل الإسلام في درجات الإيمان.

وإنما يحمد الإنسان ويستحق الثواب والعقاب على الإسلام الشرعي لأن للإنسان فيه دور وأثر.

10-(وخلق الإنسان ضعيفا)المرء ضعيف بطبعه لا غنى له عن مدد من ربه، وهو يحتاج هذه المعونة في أموره الدينية والدنيوية ، فلذلك كانت الاستعانة عبادة.

١1-الاستعانة تنقسم إلى أقسام :

-استعانة خاصة بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله، وهذه نوع من أنواع العبادة.

-استعانة شركية : وهي الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.

-استعانة محمودة: الاستعانة بغير الله فيما يقدر عليه بما فيه تعاون على البر والتقوى(وتعاونوا على البر والتقوى).

-استعانة مذمومة: الاستعانة بغير الله فيما يقدر عليه بما فيه تعاون على الإثم والعدوان والمعصية (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

-استعانة مباحة : وهو ما جرت به عادة الناس في التعاون بينهم في أمور الدنيا.

******************************************

الدرس الحادي عشر:

1-الاستعاذة عبادة لله تعالى وتعني الالتجاء والعصمة بالله .

2- من استعاذ بمخلوق فيما لا يقدر عليه ذلك المخلوق فقد  وقع  في الشرك الأكبر .

3- من استعاذ بمخلوق في أمر مقدور له فهذا  ليس بشرك  .

4- أعظم ما يستعيذ به المستعيذ سورة الفلق والناس .

5- تجوز الاستعاذة بذات الله أو باسم من اسمائه أو بصفة من صفاته.

6- الاستغاثة عبادة فهي طلب الغوث من الله .

7- من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد وقع في الشرك الأكبر .

8- أعظم علامة لأولياء الله امتثالهم لشرع الله وأعظمه التوحيد .

9-الاستعاذة والاستغاثة من العبادات القلبية .

10- الذبح عبادة عملية مالية بدنية .

11- النسك قد يكون بمعنى الذبح, وقد يكون بمعنى مطلق العبادة .

12- الذبح منه ما هو عبادة كالذي شرعه الله لعباده من أنواع الهدايا والأضاحي والعقيقة ، ومنه ما هو مباح كأن يذبح الانسان لتحصيل اللحم لأكله أو للضيف .

13- عند اراقة الدماء لابد من ذكر اسم الله .

14- من ذبح لغير الله فقد أشرك كمن يذبح تقرباً للجن أو للسحرة أو المشعوذين .

15- النذر: عبادة وهي إلزام العبد نفسه عبادة أوغيرها ليست واجبة عليه .

16- النذر ابتداؤه مكروه أما اذا ما أنعقد فيجب عليه الوفاء به .

                               ,,,انتهى,,,,


التعليقات ( 0 )