• ×

أ.د. أحمد القاضي

توضيح كلام ورد في تفسير قوله تعالى: (إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا)

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: أحسن الله إليكم: قرأت ُ تعليقا على قول الله : (إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كماأرسلنا إلى فرعون رسولا) جرت على هذا سنة الله أن يبعث إلى الناس من يدعوهم ويبصرهم بما يجب عليهم، وإنما نظَّر بفرعون لمشابهة مشركي مكة، كفر فرعون، فإن فرعون كان كفره من جهتين: من جهة عبادة غير الله، ومن جهة الإباء والاستكبار، وكذلك الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من مشركي مكة، فإنهم كانوا يعبدون غير الله، وكانوا يأنفون ويستكبرون عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فالسؤال حفظكم الله : أشكل علي قول : (فإن فرعون كان كفره من جهتين : من جهة عبادة غير الله , و...) فهل كان فرعون يعبد غير الله ؟ كيف وهو القائل :(أنا ربكم الأعلى) ؟ أرجو توضيح هذا الإشكال بارك الله فيكم.

بسم الله الرحمن الرحيم

  الظاهر أن مراد القائل (من جهة عبادة غير الله) لكونه دعا إلى عبادة نفسه، بقوله: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص/38]، وقوله: (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ) [الشعراء/29].



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:02 صباحًا الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019.