• ×

د. أحمد القاضي

الحلقة التاسعة عشرة : الأولياء وكراماتهم

د. أحمد القاضي

 0  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
الولي : هو كل مؤمن تقي . قال تعالى : ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) يونس: 62- 63، ومراتبهم في الولاية، بحسب مراتبهم في الإيمان والتقوى، لا بنسبٍ ولا دعوى. قال تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات: 13
والكرامة: أمر خارق للعادة يجريه الله على يد ولي من أوليائه، كرامةً له، وتصديقاً للنبي الذي اتبعه . وهي على نوعين :
أحدهما : في العلوم، والمكاشفات، والفراسة، والإلهامات .
الثاني : في القدرة، والتأثيرات .
وقد ضل في هذا الباب طائفتان :
إحداهما : منكرو الكرامات، من الجهمية والمعتزلة، القائلون: لا تخرق العادة إلا لنبي.
الثانية : الغلاة في إثباتها من أصحاب الطرق الصوفية، والقبوريون الخرافيون .


التعليقات ( 0 )