• ×

أ.د. أحمد القاضي

الحلقة السابعة عشرة : الإمامة والجماعة

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  1.7K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :
ومما يشتمل عليه في مسألة الإمامة والجماعة :
1- وجوب البيعة : قال صلى الله عليه وسلم : (من مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتةً جاهلية ) رواه مسلم
2- السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف : وإقامة الحج، والجمع، والأعياد، مع الأمراء؛ أبراراً كانوا أو فجاراً ، والنصح لهم ، والرد عند التنازع إلى الكتاب والسنة. قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء:59، وقال صلى الله عليه وسلم: ( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) متفق عليه، وقال: ( من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة ولا حجة له) رواه مسلم
3- تحريم الخروج عليهم، ومنابذتهم، ولو جاروا، إلا أن يفعلوا كفراً بواحاً، عندنا فيه من الله برهان؛ لحديث عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا، ومكرهنا، وعسرنا، ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بَواحاً، عندكم من الله فيه برهان ) رواه البخاري . وقال : ( إنكم سترون بعدي أثرةً وأموراً تنكرونها ) قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : ( أدُّوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم ) رواه البخاري .


التعليقات ( 0 )