• ×

د. أحمد القاضي

الأَيمان والنُّذُر وكفَّارة اليمين وقتل الخطأ

د. أحمد القاضي

 0  0  990
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
`    مسألة ( 507 )                        ( 29/6/1420هـ)
سألت شيخنا رحمه الله : من حلف على أحدٍ ألا يفعل شيئاً معيناً ، لسبب راهن ، ثم زال السبب فهل يحنث الحالف إذا فعله المحلوف عليه بعد ذلك ؟
فأجاب :كل من علق يمينه أو طلاقه بسبب معين ، فزال لم يحنث بعد ذلك ، ولم يقع طلاقه .
   
`    مسألة ( 508 )                        ( 21/5/1419هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :شخص نزل منزلاً جديداً , وحلف على أقاربه أن لا يقدموا له هدية بهذه المناسبة ، ففعل بعضهم ، واضطر للقبول ، فهل عليه كفارة واحدة ، أم تلزمه كفارة مستقلة كلما قبل هدية ؟
فأجاب : حيث إن المحلوف عليه واحد ، فتكفي كفارة واحدة للجميع .
 
 
`    مسألة ( 509 )                        ( 10/3/1419هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :عنامرأة نذرت أن تصوم كل اثنين وخميس ثم عرض لها سفر ، في صومه مشقة . فما الحكم ؟
فأجاب :تكفر كفارة يمين عن نذرها , وتفطر ، وتصوم يوماً بدله.
فسألته : لماذا تصوم يوماً بدله وقد كفرت عن الحنث ؟
فأجاب : الكفارة عن الحنث ، والقضاء عن التعيين . لأنها نذرت وعينت يوماً .
فسئل : أن كانت حين نذرها مستحضرةً مشروعية الفطر في السفر للمشقة؟ 
 فأجاب : لا يلزمها حينئذ شيء ، إذا لم تنو دخول ذلك في نذرها .
فسُئل : ولو تركت صيام المنذور أياماً عديدة ؟
فأجاب : يلزمها الكفارة عن كل يوم تركته ، وقضاؤه . لأنه نذر ، وليس مجرد يمين .
فسئل : لو تركت فعل المنذور بالكلية ؟
فأجاب : عليها الكفارة . والإثم . 
ثم طلب الشيخ من الإخوة الحاضرين تحذير الناس من النذر ، وبين ما يترتب عليه من آثار ، تحمل المرء الذي كان في سعة من أمره أن تضيق به المذاهب ، فيذهب يبحث عن عالم يفتيه بما يخلصه منه . وأن النذر لا يأتي بخير كما أخبر النبي r وإنما يستخرج به من البخيل(1) .
 
                                                     
`    مسألة ( 510 )                        ( 24/1/1421هـ)
سألت شيخنا رحمه الله : إذا قال أعاهد الله أن لا أفعل كذا ، و إلا صمت ستة أشهر ، ففعل ، فهل هذا نذر أم يمين ؟
فأجاب :هو نذر. وحيث كان على طاعة وجب الوفاء به .      
 
`    مسألة ( 511 )                        ( 5/3/1420هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :امرأة نذرت أن تصوم يوماً من كل أسبوع ، وقد تركت فعل ذلك لعدة سنين فماذا عليها ؟
فأجاب :عليها أن تفي بنذرها ، وتقضي ما تركته ، وتكفر كفارة يمين واحدة لما مضى ، لأنه لفعل واحد .
   
 
`    مسألة ( 512 )                        ( 5/7/1417هـ)
سألت شيخنا رحمه الله :من نذر ، ونسي المنذور ، فماذا عليه ؟
فأجاب :إن كان يؤمل أن يذكره انتظر . و إلا كفر كفارة يمين ، كالنذر الذي لم يُسمَّ .       
                  
                                                               
`    مسألة ( 513 )                        ( 23/11/1418هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :عنمعلمة نذرت لله أمام زميلاتها ، إن كانت حاملاً أن تذبح ذبيحة لهن ، فحملت ، ثم انتقلت إلى بلد آخر ، وتفرقت زميلاتها أيضاً فلم يبق منهن في المدرسة إلا اثنتان ، فكيف تفي ، بنذرها ؟
فأجاب : إن كانت تنوي الزميلات بوصف الزمالة فلتف بنذرها في مدرستها التي هي فيها الآن ، إذ مقصودها الزمالة لا الأعيان . و إن كانت تنوي نفس المعينات فلتوكل من يفعل ذلك لها في تلك المدرسة ولو لم يبق إلا القليل .  ومن انتقل منهن سقط حقها . ثم استدرك رحمه الله ، فقال : على أن هذا النذر نذر مباح فيكون العبد مخيراً بين الوفاء به أو كفارة يمين . فأرى أن تكفر كفارة يمين .                                                      
                            
`    مسألة ( 514 )                        ( 18/11/1419هـ )
سئل شيخنا رحمه الله :ما حكم من نذر أن يقوم الليل كله ؟
فأجاب : إن كان ليلة أو ليلتين ونحو ذلك ، وجب عليه الوفاء ، لأنه نذر طاعة ، وقد قال شيخ لإسلام : إن إحياء بعض الليالي مما جاءت به السنة. وأما إن كان على سبيل الدوام فلا يجوز ، كما منع النبي r ابن عمر رضي الله عنه من ذلك . 
                                           
 
`    مسألة ( 515 )                        ( 11/11/1419هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :من نذر أن يذبح ذبيحة ، ولم يعين أنها للفقراء ، فهل يأكل منها ؟
فأجاب : إن كان سبب النذر الشكر ، فلا يأكل منها ، لأنه أراد التقرب لله ببذلها لغير نفسه . وإن كان يقصد الفرح ، فلا بأس أن يأكل . وإن كان نذراً مطلقا ، فلا يأكل لأنه يمكن أن يخرج منه بكفارة يمين .         
 
`    مسألة ( 516 )                        ( 23/2/1421هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :من نذر أن يذبح شاة ، فهل له أن يأكل منها ؟
فأجاب : إن كان الحامل لـه على النذر هو التقرب إلى الله ، فلا . وإن كان الفرح ، فله ذلك . وإن كان الشكر فالظاهر أن الشكر قربه ، لأن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً) المؤمنون : 50 . وقال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ)البقرة: 172. فجعل الشكر في حق المؤمنين في مقابل العمل الصالح في حق المرسلين ، مما يدل على أن الشكر من العمل الصالح و القربات .           
 
`    مسألة ( 517 )                        ( 19/8/1420هـ )
سئل شيخنا رحمه الله :من نذر أن يذبح "جملاً" ولم يحدد سناً فما الحكم ؟
فأجاب : إن كان نوى به العبادة ، فلا يجزئه إلا (الثني ) ، وهو ماله خمس سنين وإن قصد الإطعام فيجزئه أقل ما يصدق عليه .    
 
`    مسألة ( 518 )                        ( 26/12/1420هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :امرأة نذرت إن رزقها الله ذرية أن  تصلي مع كل فريضة ثلاث ركعات على الدوام ، فرزقت فما الحكم ؟
 فأجاب :تكفر كفارة يمين ، لأنه نذر على خلاف الشرع . لكن تصلي الرواتب ونحوها .         
 
`    مسألة ( 519 )                        ( 9/2/1421هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :في الحديث أن يعقوب عليه السلام مرض مرضاً شديداً وطال سقمه ، فنذر لله نذراً لئن شفاه الله تعالى من سقمه ، ليحرِمَنَّ أحب الشراب إليه ، وأحب الطعام إليه )(2) فهل يصلح ذلك لمشروعية النذر أو جوازه؟
فأجاب :على فرض صحته . فقد جاء شرعنا بخلافه .        
 
`    مسألة ( 520 )                        ( 12 /7/1417هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :عن رجل قال لجلسائه : من أخرج من جيبه ( هللة ) فله سيارتي ، أو نحو ذلك ، ففعل أحدهم فماذا يلزمه ؟
فأجاب :لا يلزمه شي ، لا نه قال ذلك على سبيل التحدي والاستبعاد . ولو اعتقد وجودها مع واحدٍ منهم لم يقل ذلك . 
    
`    مسألة ( 521 )                        ( 27/7/1417هـ)
سألت شيخنا رحمه الله : إذا أخرج إطعام كفارة اليمين من الرز ، فكم يخرج عن كل مسكين ؟
فأجاب : مدًّا ، قياساً على البر ، لان الرز مثل البر في الجودة , فيخرج ربع صاع وهو ما يساوي 510 غم بالبر الجيد الرزين . وينبغي أن يحتاط . وإنما أفتى بعض العلماء بإخراج نصف صاع قياساً على كفارة الأذى .
 
`    مسألة ( 522 )                        ( 1/6/1420هـ)
سألت شيخنا رحمه الله : من كان عليه ثلاث كفارات يمين ، فهل يجزئه أن يطعم أهل بيت عددهم خمسة عشر ، يومين متواليين
فأجاب :  نعم ، يجزئه .
                    
 
`    مسألة ( 523 )                        ( 27/7/1417هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :من كان عليه عدد كثير من كفارات اليمين ، ولم يجد مساكين بعدد الكفارات ، أو كان عليه كفارة واحدة ، ولم يجد عشرة مساكين فما الحكم ؟
فأجاب : في الأولى : يكررها عليهم . وفي الثانية يدفعها لهم ولو دون عشرة .
                                                                                                                        
`    مسألة ( 524 )                        ( 2/2/1418هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :رجل تسبب في حادث مروري ، مات على إثره إنسان ، ودفع ديته , لكنه لم يكفر بصيام شهرين ، وقد بلغه الكبر الآن ، وخرَّف ، فماذا عليه ؟
فأجاب :الذي نراه أنه لا يصار إلى الإطعام في مسألة قتل الخطأ . وعليه فإذا مات هذا الإنسان صام عنه وليه .
فائدة : لو قُدِّر أن الميت هو الذي تسبب في وقوع الحادث كعبوره الشارع فجأة ، فصاحب السيارة لا دية عليه ولا كفارة .  
 
`    مسألة ( 525 )                        ( 22/7/1418هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :رجل معه زوجته وابنه الصغير ، أراد أن يعبر شارعاً ، فعبر دون أن ينتبه لمن خلفه ، فقالت الأم للصبي الحق أباك . فدهسته سيارة فمات ، فهل على أحدٍ من الأبوين كفارة صيام ؟
فأجاب :ليس على أي منهما كفارة ، بل على سائق السيارة إن كان متجاوزاً السرعة المقدرة ، أو كان بإمكانه أن يتفاداه ، مثلاً ، وإلا فلا شيء عليه. والقاعدة أنه إذا اجتمع مباشر ومتسبب ، وأمكن تضمين المباشر ، فالضمان عليه.  
            
                                                              
`    مسألة ( 526 )                        ( 1/1/1420هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :ما هو ضابط التفريط الذي يترتب عليه الدية والكفارة في حوادث المرور ؟ هل هو مخالفة تعليمات المرور من وسائل الأمان ، كربط حزام الأمان ونحوه ؟
لم يذكر الشيخ ضابطا معيناً ، بل ذكر أمثلة وصوراً ، منها :
·        عدم ربط حزام الأمان ، وعدم أمر الركاب بذلك ليس تفريطاً .
·لو تحاشى حفرة أو "مطباً" فنتج عن ذلك ارتطام ووفاة فليس تفريطاً، لأنه لمصلحة الراكبين ، بل حتى لو فعله لحفظ سيارته ، فلاضمان .
·لو حذف السيارة عن حفرة فمات شخص بداخل السيارة ، ثم وقعت السيارة أو اصطدمت بشخص على الرصيف ، فمات فعليه ، ضمان الثاني دون الأول . 
 
`    مسألة ( 527 )                        ( 9/2/1421هـ )
سئل شيخنا رحمه الله :ما الضابط في سقوط الدية والكفارة عن قائد السيارة إذا وقع حادث مروري ، ومات معه أحد ؟
فأجاب : أمور ، مثل :
·     إن تصرف لمصلحة الركاب .
·     إن كان في حالٍ لا يتمكن من التصرف فيها ، كعبور مفاجئ من أحد .
·     أن يقع قضاءً وقدراً من غير تعدٍ ولا تفريط منه .
ففي هذه الأحوال لا كفارة ولا دية .                          
 
 
 
 
`    مسألة ( 528 )                        ( 9/10/1420هـ)
سألت شيخنا رحمه الله :سائق سيارة عرض له جمال في عرض الطريق ، فحذف السيارة لاتقائها ، فترتب عليه وفاة بعض من معه ، بسبب ارتطامها بشيء فهل عليه كفارة ؟
فأجاب : لاشيء عليه ، لأنه فعل ذلك لتفادي الاصطدام . والراكبون معه قد ارتضوه ، فتصرفه لمصلحتهم . لكن لو قدرنا أن السيارة لما حذفها أصابت أحد المارة فقتلته ، فعلى السائق الدية والكفارة . ولو خرج شخص فعبر الطريق فجأة في حال لا يتمكن فيها السائق من تفاديه ، فلا دية عليه ولا كفارة . 
 
`    مسألة ( 529 )                        ( 15/1/1420هـ )
سألت شيخنا رحمه الله : من ترتب عليه دية قتل خطأ ­ في حادث مروري ­ فماتت زوجته ، واستحق الدية أبناؤه ، فهل يلزمه بذلها لهم فوراً ، أم تسقط عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : أنت ومالك لأبيك (3)؟
فأجاب : المحاكم تمهل ثلاث سنين في بذل الدية . والدية في هذه الصورة على العاقلة . ولو وجب عليه شيء لبنيه في ماله . فالدية في قتل الخطأ تجب على عاقلة القاتل ، ولا يجب عليه هو شيء . إلا أن يتعذر استيفاؤها منهم لعجزهم ، فيرجع إليه ، لأنه الأصل في وجوبها .     
 
`    مسألة ( 530 )                        ( 8/7/1418هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :امرأةُ لديها رضيعُ قد ارتفعت حرارته ( حمى ) ، فوضعت عليه أغطية ، ظناً منها أن ذلك ينفعه ، ثم نامت بجانبه ، وبعد أن استيقظت وجدته ميتاً ، فهل عليها شيء ؟
فأجاب : يُسأل الأطباء : هل موته بسبب ارتفاع الحرارة ، أم بسبب المرض ؟ فإن كان بسبب الحرارة ، فعليها الكفارة .
ثم وضحت له رحمه الله :بأنهذا وقع قبل زمن طويل لا يمكن السؤال عنه .
فأجاب : لاشيء عليها لوجود الاحتمال . والأصل براءة الذمة .   
 
`    مسألة ( 531 )                        ( 29/8/1418هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :امرأة أحضرت لها ابنتها الصغيرة ( خمس سنين ) علبة أعواد الكبريت ، فردتها : وقالت : اذهبي بها وأعطيها أختك في المطبخ . فذهبت الصبية إلى غرفة في البيت تعبث بها ، فاحترقت وماتت ، فهل على الأم صيام ؟
فأجاب : الحقيقة أنني متحير في هذه المسألة . والذي يظهر لي أن هذا مما جرت به العادة أن ترسل الأم ابنتها بشيء ، وأنه لاشيء على الأم .
فأوردت على فضيلته صورة أخرى ، سبق أن أفتى فيها بالصيام وهي : أن الأم كانت قد أعدت طشتاً كبيراً لغسل الثياب ، وخرجت من المكان ولم تغلق الباب ، فجاءت طفلة صغيرة ، فدخلت وسقطت في الإناء ، وماتت , فألزم الشيخ الأم بصيام الكفارة .
فأجاب : لو أن النار كانت مشتعلة ، ففرطت ، للزمتها الكفارة ، كما لزم من أعدت الماء ، فغرقت فيه الطفلة ، بسبب التفريط . 
 
`    مسألة ( 532 )                        ( 6/8/1418هـ )
سئل شيخنا رحمه الله :امرأة حامل في الشهر الأخير ، راجعت المستشفى ، فطلبوا منها ِأن تدخل  في المستشفى ( تنوم ) لأمرٍ يشكل خطورة على الطفل يتعلق بارتفاع السكر عندها ، فامتنعت ، خشية أن يتعورها الأطباء . ثم راجعتهم بعد فتره ، فتبين أن الطفل قد مات . فهل عليها شيء ؟
فأجاب :لاشيء عليها . 
 
    `    مسألة ( 533 )                        ( 15/6/1420هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :من شربت دواءً ­ عمداً ­ لإسقاط جنين فسقط لثلاثة أشهر فماذا عليها ؟
فأجاب : ليس عليها دية ولا كفارة ، لأنه لم تنفخ فيه الروح . أما إن أتمَّ أربعة أشهر ، ففعلته عمداً ، فعليها الدية ، غرة ، وإن فعلته عمداً فعليها الدية ، غرة والكفارة ، صيام شهرين متتابعين . والغرة : عبد أو أمة ، قيمة كل منهما خمس من الإبل . ومن لم يستطع الصيام ، فالصحيح أن ليس عليه إطعام لأن الله لم يذكره في الآية .        
 
`    مسألة ( 534 )                        ( 9/2/1421هـ )
سألت شيخنا رحمه الله :امرأة حامل في الشهر الثامن ، أرادت أن تضع قدراً ثقيلاً من على رأسها ، فلم تجد من يتناوله ، فأنزلته بنفسها ، فضغط على بطنها ، وسمعت صوتاً في أحشائها ، ثم وضعت طفلاً ميتاً مكسور الجمجمة ، فماذا عليها ؟
فأجاب : عليها الدية ، غرة ، و الكفارة ؛ صوم شهرين متتابعين .
 
`    مسألة ( 535 )                        ( 9/2/1421هـ )
سئل شيخنا رحمه الله :هل تلزم الكفارة في إسقاط الحمل ؟
فأجاب : إذا كان قد نفخ فيه الروح فنعم . وبعض العلماء يوجبها بمجرد التخليق .
 
`     `     `

 


(1) متفق عليه . صحيح البخاري ، رقم ( 6692  ) ، صحيح مسلم ، رقم ( 1639 ) .
(2) رواه أحمد ، المسند : رقم ( 2514 ) ، ( 2471 ) ، ( 2483 ) وحسنه بمجموع طرقه شعيب الأرناؤوط كما في تحقيق المسند 4/278 ، 285 ، 312 .
(3) رواه أحمد ، الورع : 1/111 . وابن ماجه ، رقم ( 2291 ) وقال في الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات على شرط البخاري .  


التعليقات ( 0 )