• ×

خالد بن محمد القرعاوي

رُقَاةٌ ناصِحُونَ أم مُستَغِلُّونَ

خالد بن محمد القرعاوي

 0  0  1.6K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الخطبة الأولى الحمدُ لله الواحدِ بلا شريكٍ، القويِّ بلا نَصِيرٍ،سبحانَهُ ليسَ كمثلِهِ شيءٌ وهو السَّميعُ البصيرُ. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ, ونشهد أنَّ محمداً عبدُ اللهِ ورسولُه، بلَّغ البَلاغَ الْمُبينُ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه،وعلى آله وأصحابِه الطَّيبينَ، ومن تبعهم بإحسانٍ وإيمانٍ إلى يوم الدِّينِ. أمَّا بعدُ: فأُوصيكُم عبادَ الله: بتقوى اللهَ في جَميعِ أمُورِكُمْ، فتقوى الله مُلتَجَأٌ عندَ البَلايَا وسُّلْوانٌ عندَ الهمُومِ والرَّزَايا. عبادَ الله: خَلَقَ اللهُ البَشَرَ وابتلاهم بالمِحَنِ والبَلايَا، فلا تَخلُو حيَاةُ بَشَرٍ مِن نَكَدٍ ! ولا يَصْفُو وَقْتُهُ مِنْ كَدَرٍ! فَمَنْ رَضِيَ فلَهُ الرِّضَا، ومَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخَطُ , والمؤمِنُ أمرُهُ خَيرٌ إنْ أصابَتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكَانَ خيرًا لهُ، وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فكَانَ خيرًا لهُ ! وإنَّ مِنْ أعظَمِ مَصَائِبِ البَشَرِ الابتِلاءُ بالأمْرَاضِ والأسْقامِ ، والأوجاعِ والأوهامِ! ومن حِكمَةِ الباري أنْ يبتليَ العبَادَ !كما قال: ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ( ثَمانيةٌ لا بُدَّ مِنَها عَلى الفَتَى ولا بُدَّ أنْ يجري عَلَيهِ الثَّمانِية سُرورٌ وهَمٌّ واجْتِمَاعٌ وفُرقَةٌ ويُسْرٌ وعُسْرٌ ثُمَّ سُقْمٌ وعَافِية والأمْراضُ والهُمُومُ وإنْ كَانَتْ ذَاتَ مَرَارَةٍ وشِدَّةٍ بادئَ الأمرِ، إلاَّ أنَّ البَاري جَلَّ شأنهُ جَعَلَ لها حِكَمًا وفَوائِدَ ، فقَدْ أحصَى الإمامُ أبنُ القَيِّمِ أكثَرَ من مِائَةِ فائدةٍ فقالَ: " انْتِفاعُ القَلبِ والرُّوحِ بالآلامِ والأمْرَاضِ أمْرٌ لا يُحسُّ بهِ إلا مَنْ فيهِ حَياةٌ، فصِحَةُ القُلُوبِ والأرْواحِ موقُوفَةٌ على آلامِ الأبْدانِ ومَشَاقِها " قال تعالى : (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) وقال :- صلى الله عليه وسلم – (إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ) ومن فوائدِ البلاءِ عبادَ اللهِ : نُدركَ أنَّ الإسلامَ جَاءَ لِيُحَافِظَ على بَني البَشَرِ، فلا استَسلامَ للمَرَضِ! بل أمَرَ الإسلامُ بالتَّدَاوي، وكَانَ مِنْ هَدي النَّبَيِّ فِعلُ التَّداوي في نفْسِهِ والأمرُ بهِ لمَنْ أصَابَهُ مَرَضٌ مِنْ أهلِهِ وأصْحَابِهِ، فكانَ يَقُولُ : ( تَدَاوُوا عِبادَ اللهِ، ولا تَتَدَاوَوْا بِحَرامٍ) بَلْ أخْبَرَ أنَّ ( لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ). ومن رحمةِ اللهِ وحكمتهِ أنَّهُ لم يَجعَلْ شِفائَنَا في ما حَرَّمَ عَلينا ! بل قد أكرمَنَا رّبُّنا جلَّ وعلا بالقرآنِ الكريمِ وجعَلَهُ الشِّفاءَ والْبَلْسمْ فقال أصدقُ القائِلينَ: ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا) وفي هذا الزَّمَنِ حينَ عمَّت أمراضٌ مُتفاقِمةٌ , من صَرَعٍ ومَسٍّ, وسِحرٍ وعَيْنٍ، ونَفْسٍ وحَسَدٍ , وهَمٍّ وقَلَقٍ ! وجبَ التَّذكيرُ بِنصوص الْوَحْيَيَنِ! فقد أشرَقَت الآياتُ القرآنيةُ,والأدعِيةُ النَّبويَّةُ بأعظمِ بُرهانٍ وأروعِ بَيانٍ، أنَّهما الشِّفاءُ والهُدى, والرَّحمةُ والنُّورُ, والْمُجَرِّبُ يُبصِرُ ذلِكَ بالعَيَانِ ! ألم يَقُلِ المولى عن مُحكَمِ القرآنِ:( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) أيُّها المؤمنون : لقَدْ رَقَى رسولُ اللهِ نفْسَهُ، ورَقَى أهلَهُ، وأمَرَ الصَّحابةَ بالرُّقَيَةِ، وقالَ : (لا بَأسَ بالرُّقْيَةِ بمَا لَيْسَ فيهِ شِرْكٌ )(( وقالَ : لا رُقيَةَ إلاَّ مِنْ عَينٍ أو حُمَةٍ)). تقولُ عَائشةُ - رضيَ اللهُ عنهَا - : كانَ رسولُ الله يُعوِّذُ بعضَ أهلِهِ؛ يَمسَحُ بيدهِ اليُمنَى ويقولُ: (اللهمَّ ربَّ الناسِ، أذْهِبِ البَأسَ، اشْفِ أنتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا) أتدرون ياكرامُ: ما مُشكِلَتُنا !؟ مُشكِلَتُنا أنَّنا نَغْفُلُ وننسى الأورادَ الشَّرعيَّةِ, والأدعيةَ الرَّبانيَّةَ, والأذكارَ النَّبَويَّةَ !واللهُ تَعَالَى يقولُ : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) فلقد أوصانا رَسولُ الله فقال : (اقْرَأْ : قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ، والمُعَوِّذَتَيْنِ حِيْنَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبحُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) و (مَنْ قرأَ آيةَ الكُرسيِّ في ليلةٍ لم يَزَلْ عليهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ولم يَقْرَبْهُ شَيْطانٌ حتَّى يُصبحَ) عبادَ اللهِ : من حافظَ على الرُّقيةِ الشَّرعيةِ،والأدعيةِ الرَّبانيَّةَ ,حقَّقَ اللهُ له البُرءَ والشِّفَاء, مِصْدَاقُ ذلك قولُه – صلى الله عليه وسلم -: (عليكم بالشِّفاءَيْنِ: القرآنِ والعسل) قال الإمامُ ابنُ القَيِّمِ - رحمه الله -: "فالقرآنُ هو الشِّفاءُ التَّامُّ من جميعِ الأدواءِ القَلبِيَّةِ والبَدَنيَّةِ إذا أَحْسَنَ العَلِيلُ التَّداويَ به، وكيف تُقاوِمُ الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرضِ والسَّماءِ ! الذي لو نَزَلَ على الْجِبَالِ لَصَدَّعَها، أو على الأرض لَقَطَّعَها " فلنلجأ عبادَ اللهِ إلى الله: ولنقوِّ صِلَتَنَا بِرَبِّنا. فاللهمَّ إنَّا نسألُكَ العفوَ والعافية في الدِّينِ والدُّنيا والآخرةَ،نسألُ اللهَ أن يشفيَ قلوبَنَا وأَبدانَنَا. أقول ما تسمَعُونَ ، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ْ، فاستغفروه إنَّه هو الغَفُورُ الرَّحيمُ. الخطبة الثانيةُ الحمدُ للهِ أسبغَ علينا الدُّرَر، نشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له يعلمُ مَن أسرَّ بالقولِ ومَن جَهَر، ونشهد أنَّ نبيَّنا محمَّدًا عبدُ الله ورسولُه الشافعُ الْمُشَفَّعُ في الْمَحْشَر، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه وعلى آلِهِ وأصحَابِهِ الغُرَر، والتابعينَ ومَنْ تبعَهُم بإحسانٍ وإيمانِ إلى الْمُستَقَر. أمَّا بعدُ: فاتَّقوا الله عبادَ اللهِ كما أمَر، وصُونُوا عَقِيدتَكم عن كلِّ ثَلْمٍ وكَدَر، أيُّها المؤمنونَ: واللهُ تعالى ما أنزلَ داءً إلا وأنزلَ له شِفَاءً، ومن طرُقِ العلاجِ التي شَرَعَها اللهُ لنا الرُّقْيَةُ الشَّرعِيَةُ، الرُّقْيَةُ الشَّرعِيَةُ فيها أجرٌ عظيمٌ لمن احتَسَبَ الثَّوابَ والأجرَ من اللهِ ، قَال – صلى الله عليه وسلم: (مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ) ولكن مع الأسفِ الشَّدِيدِ في الآونَةِ الأَخِيرَةِ انتَشَرَ رُّقَاةٌ كَذَّابونَ!وأفَّاكونَ مُبتَزُّونَ!حتى فَتَحُوا دُوراً وصَالاتٍ واستراحاتٍ للقِرَاءةِ ، وهذا لم يكن معروفًا في زَمَنِ النَّبيِّ ولا أصحَابِهِ ولا سَلَفِ الأُمَّةِ الصَّالِحِ! حتى افْتَتَنَ بهم بعضُ النَّاسِ! فصار بعضُ الرُّقَاةِ يَستغِلُّونَ النَّاسَ! والْمُشكِلَةُ أنَّهم تَلَبَّسُوا بِثِيابِ الْمَشَائِخِ والدُّعاةِ، وَظَهَروا بِمَظهَرِ الصَّالِحَينَ التُّقَاةِ، عبادَ اللهِ : وحتى تَعرِفُوا الرُّقَاةَ الصَّادِقينَ من الكذَّابينَ الدَّجالينَ ؟ * فإليكم الشُّروطَ التي عَدَّها أهلُ العلمِ ضَرُورِيَّةً للرُّقيةِ الصَّحِيحَةِ: فأولُها: أن تكونَ الرُّقْيَةُ بأسماءِ الله وصفاتِهِ, وبالقرآنِ الكريمِ والسُّنةِ النَّبويةِ. ثانيا: أن تكونَ بِلُغَةٍ عربيَّةٍ واضِحَةِ الْمَبَانِي مَفهومَةِ الْمعَانِي. ثالِثُها: أنْ يعتقَد الرَّاقِي والْمُستَرْقِي أنَّ الرُّقيَةَ لا تُؤثِّر بذاتِها، بل بتقديرِ الله تعالى. رابعها: أنْ يَسْلَمَ الرَّاقي والْمُستَرْقِي من الْمَحاذِيرِ الشَّرعِيَةِ,فاللهُ تعالى لم يجعلِ الشِّفاءَ فيما حرَّمَ علينا ! ومن تلك المحاذيرِ التي تقعُ من الرَّاقِي والْمُستَرْقِي استغلالُ حاجةِ المرضى وابتزازُ أموالِهم !وهذا استغلالٌ مشينٌ !؟ كذلكَ الضَّربُ الْمُبَرِّحُ للمريضِ ،وهذا نوعُ تَعذِيبٍ واللهُ تعالى لم يجعلِ الشِّفاءَ فيما حرَّمَ علينا !؟ ومن أوصافِ الرُّقَاةِ الكذَّابينَ إدِّعَاءُ بعضِهم أنَّ العَائِنَ فلانٌ! أو السَّاحِرَ فلانٌ! مما يسبِّبُ التَّشاحُنَ والظُّنونَ السَّيئةَ بينَ الأقاربِ ! ومن أوصافِ الرُّقَاةِ الكذَّابينَ أنَّهم يرضونَ بالخلوةِ الْمُحَرَّمَةِ بالمرأةِ الأجنَبِيَّةِ،وبعضُهم يَمَسُّ جَسَدَها بِحُجَّةِ القراءةِ !وتَغَافَلُوا عن قولِ رسولِ الله (لأَن يُطْعَنَ في رأسِ أَحَدِكُم بِمِخيَطٍ من حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ منْ أَنْ يَمَسَّ امرأَةً لا تَحِلُّ لَهُ) كذلكَ لا يَحِلُّ لوليِّ أمرِها أنْ يرضى بِخَلوتِها حتى ولو طلب الرَّاقي ذلك ! سُئلتِ اللجنةُ الدائمةُ للبحوثِ عن حكمِ مَسِّ جسدِ المرأة بِحُجَّةِ التَّضيِيقِ على الجآنِّ، وما ضَابِطُ ذلك؟ فأجابت اللجنةُ: "لا يجوزُ للرَّاقي مَسُّ شيءٍ من بدنِ المرأةِ التي يرقِيها لِمَا في ذلك من الفتنةِ، وإنمَّا يَقْرأُ عليها بدونِ مَسٍّ، وفَرقٌ بين عملِ الرَّاقِي وعَمَلِ الطَّبِيبِ؛ لأنَّ الطبيبَ قد لا يُمكِنُهُ العلاجُ إلا بِمَسِّ الْموضِعِ الذي يُريدُ عِلاجَهُ، بِخلافِ الرَّاقي فإنَّ عَمَلَهُ القراءةُ والنَّفثُ ولا يَتَوَقَّفُ ذلكَ على الَّلمسِ". عبادَ اللهِ : ومن صفاتِ الرُّقَاةِ الكذَّابينَ إرعابُ النَّاسِ وتخويفُهم وإدخالُ الهمومِ عليهم ! بأن يقولوا: فِيكَ مسٌّ وفيك عَينٌ وسِحرٌ وفيكَ وفيك، حتى يُسَلَّمَ الْمَرْضى لهم بما يُريدُونَ، ولو اتَّقى الرَّاقِي ربَّه حقًّا لعالجَ المريضَ, بدونِ رُعبٍ, ولأرشدَه إلى أن يُعالِجَ نفسَهُ بِنَفْسِهِ. عبادَ اللهِ الذَّهابُ إلى الرُّقاةِ فيه ضعفُ تَوَكُّلٍ على الله تعالى !! وقد أخبَرَ النَّبِيُّ أنَّ من صفاتِ السَّبعينَ ألفاً الذين يَدخُلُونَ الْجَنَّةَ بغيرِ حسَابٍ ولا عِقَابِ: أنَّهم (لا يَستَرقُونَ ولا يَتَطَيَّرُونَ ولا يَكتَوونَ وعلى ربِّهم يَتَوكَّلُونَ) ومعنى (لا يَستَرقُونَ) أي: لا يَطلبُونَ من غيرِهم أنْ يَرقِيَهم، وطَلُب الرُّقيةِ وإنْ كانَ جائِزاً في الأصلِ إلا أنَّ الأفضلَ أنَّ الْمُسلِمَ يَرقِي نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ لِمَا فيه من صِدقِ التَّوَكُّلِ على الله ورُسُوخِ اليَقِينِ‏ الذي هو أعظمُ علامَاتِ الإيمانِ، إنَّ على المريضِ أنْ يلجَأَ إلى رَبِّه بالدُّعاءِ وطَلَبِ رَفْعِ ما أصَابَهُ , فاللهُ تعالى يَقولُ: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) فاللهم اجعلِ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قُلوبِنَا، ونورَ صدُورِناَ ، وجلاءَ أحزانِنَا، وذهابَ همومِنَا. اللهم اشرح صدورَنا بالإيمانِ واعمرْهَا الإحسانِ, ولا تجعل فيها غِلاًّ وحَسَدَاً يا رحيمُ يا راحمانُ. اللهم مَتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا , وعافِنا في دِينِنَا وأجسَادِنَا . اللهم أسْلَمْنَا أنْفُسَنَا إليكَ ، وَفَوَّضْنَا أُمُورَنَا إليك ، لا مَلْجَا ولا مَنْجَى مِنكَ إلا إليك. اللهم إنَّا نسأَلُكَ باسمِكَ الأعظَمْ , أنْ تُنَفِّسَ كَرْبَ المَكرُوبِينَ من المسلمين، وَهَمَّ المَهمومُينَ، وأن تَشْفِيَ مَرضَى المسلمينَ، اللهم أنزل عليهم رحمَتَكَ وشِفَائَكَ يا ربَّّ العالمين . ربَّنا آتنا في الدُّنيا حَسَنَةً وفي الآخرة حَسَنَةً وقِنَا عذابَ النَّارِ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:08 صباحًا الخميس 15 ربيع الثاني 1441 / 12 ديسمبر 2019.