• ×

مساعد بن عبدالله السلمان

الاختيارات العقدية من شرح العقيدة السفارينية

مساعد بن عبدالله السلمان

 0  0  1.7K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ص

 

34

الراجح أن الله لا يسمى بالقديم والباقي , والأولى أن يجعل بدل هذين الاسمين الأول والآخر كما ثبت ذلك في القرآن والسنة .

51

الراجح أن معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله أبو العالية الرياحي من أنها : ثناء الله على عبده في الملأ الأعلى

52

الراجح جواز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يتخذ شعاراً لهذا الشخص المعين .

58

الراجح أن الآل إذا قرنت بالإتباع فالمراد بها المؤمنون من قرابته , وإذا ذكرت وحدها ولم تقرن بالأتباع فالمراد بآله أتباعه على دينه ,ويشمل المؤمنين من قرابته .

59

الراجح أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من آله .

 

الباب الأول

في معرفة الله تعالى

149

الراجح أن أول واجب على العبيد معرفة الله , وأما النظر فلا نقول انه واجب , لكن لو فرض الإنسان يحتاج إلى النظر فحين إذن يجب عليه النظر , لكن لا ينظر من زاوية الجدل والمعارضات والإيرادات .

208

الراجح أن المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما خفي معناه .

215

الراجح أن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ ولا مانع من ذلك ولكن الله يتكلم به عند إنزاله عند محمد صلى الله عليه وسلم ويلقيه إلى جبريل .  ( هذا ما قرره شيخنا أخيراً )

219

الراجح أن الخلق عاجزون عن معارضة القرآن وأن يأتوا بمثله لا لأنهم صرفوا عن ذلك ومنعوا منه قدراً , ولكن لأنهم عاجزون من الأصل , لان

558

القرآن كلام الله صفته , وصفات الله لا يمكن أن يشابهها صفات .

258

الراجح أنه ليس في القرآن مجاز , بل ولا في اللغة العربية مجاز لان المجاز أبرز علاماته أن يصح نفيه , ومن المعلوم أن الكلمة في مكانها هو معناها الذي دلت عليه وضعاً أو بقرينه لا يمكن نفيها .

275

100

الراجح التوقف في مسألة نزول الله إلى السماء الدنيا هل يخلو منه العرش أو لا يخلوا منه العرش , وألا يوردها أحد وعندي أن هذه الطريقة أسلم

طريقة أن لا نسأل عن شي ولم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم .

127

290

الراجح أن تقول في صفات الله , نثبتها بلا تمثيل ولا تقل بلا تشبيه .

293

الأفضل أن نقول في إثبات الأشاعرة لبعض الصفات : أنهم أنكروا صفات إلا سبعاً ولا نقول أثبتوا سبع صفات لأن الصفات السبع قليله بالنسبة  للصفات الكثيرة العديدة .

307

310

312

الراجح أن يصح التقليد فيما يطلب فيه الجزم كمسائل العقيدة ، فمسائل العقيدة ليست كلها مما لابد فيه من اليقين .

209

الراجح أن الكلمة التي نسمعها لأن مسائل العقيدة لإخلاف فيها ليست على إطلاقها لان الواقع خلاف ذلك ففي مسائل العقيدة مافيه خلاف مثل  هل عذاب القبر واقع على البدن أو الروح , وهل الذي يوزن صحائف الأعمال أو صاحب العمل وهل الجنة التي سكنها آدم هل هي جنة الخلد أو  جنة في الدنيا وهل النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه أم رآه بقلبه وهل النار مؤبدة مؤمدة , وكل هذه المسائل من العقائد وقد أختلف العلماء رحمهم الله فيها . ولهذا لا يمكن أن نقول : أن جميع مسائل العقيدة مما يتعين فيه الجزم ومما لإخلاف فيه لأن الواقع خلاف ذلك

الباب الثاني

في الأفعال المخلوقة

317

الراجح أنه لا يلزم من قولنا بعدم الحوادث أن تكون قديمة كقدم الله وأن تكون شريكه لله في الوجود , لأنه يعذره العقل أن المفعول لابد أن يكون  مسبوقاً بفعل , والفعل لابد أن يكون مسبوقاً بفاعل .

349

الراجح في مسألة هل يجب على الله أن يفعل الأصلح والصلاح أو لا يجب ؟ فالمعتزلة يرون انه يجب وأهل السنة يقولون : لا يجب والصحيح التفصيل  وهو أن نقول أن الله تعالى يفعل ما كان من مقتضى كماله ولكن الميزان في الأصلح أو عدمه ليست عقولنا كما تقول به المعتزلة.ولكن الميزان للأصلح والصلاح  والواقع الذي يتبين به أن هذا الفعل الذي أجراه الله عز وجل هو الأصلح . فمثلاً خلق إبليس فيه شر من وجه وخير  من آخر فلولا خلق إبليس فما وجد الكفر ولا الفسوق ولا العصيان  ووجود الكفر والفسوق والعصيان هو مقتضى حكمة الله الذي به تتم كلمته   وبصدق وعده .

359

الراجح أن من قال أن للإنسان عمرين عمراً إن وصل وعمراً إن قطع ورزقين رزقاً إن وصل ورزقاً إن قطع فهذا غير صحيح لأن هذا يؤدي لأن  يكون الله تعالى غير عالم بالمآل . وهذا خطأ ونحن نقول : أن الله عالم بالمآل فهو عالم بان هذا يصل ويطول عمره ويبسط له في رزقه وهذا لا يصل فيقصر عمره وينقص رزقه وهذا عند الله معلوم وهو شيء واحد لا يتغير لكنه عندنا غير معلوم , ولهذا حثنا عليه الصلاة والسلام أن نصل الرحم.

الباب الثالث

فــي الأحكام

371

الراجح أن الرضا بالمقضي مستحب وليس بواجب لأنه صعب على كثير من النفوس .

377

الراجح في تعريف الكبيرة مار تبت عليها عقوبة خاصة وأما ما نهي عنه فقط ولم يعين عليه عقوبة خاصة فهو صغيره .

381

الراجح قبول توبة من تاب من ذنب وهو مصر على ذنب آخر فلو تاب من الرياء لكنه يغش الناس فأنها تقبل توبة الرياء .

385

390

الراجح أن المنافق تقبل توبته بل كل كافر بأي نوع من أنواع الكفر إذا تاب وصلحت حاله فإننا نقبل توبته مهما كان ذنبه وتقبل توبته على كل حال .

391

الراجح أن من سب الله أو رسوله ثم تاب  فإنها تقبل توبته لكن إن في حق الله أرتفع عنه القتل إنما يقتل لحق الله وقد عفا الله عنه وإن كان في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مؤمن ولكن نقتله ثم نغسله ونكفنه ونصلي عليه .

فـــصـــل

فـي الكلام على الإيمان

395

الراجح أن المراد بالأعراب في قوله تعالى (( قالت الأعراب آمنا ... ))  أنهم مسلمون حقيقة ولكن إيمانهم ليس تاماً خلافاً لمن قال إنهم منافقون وإن  كان محتملاً .

395

الراجح أن الإسلام ليس هو الإيمان مطلقاً , وأما من أستدل بقوله تعالى (( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين )) فهذه الآية دليل عليهم لا لهم لأن الله أخرج من كان فيها من المؤمنين وبين أنه لم يسلم أحد في هذه القرية بأكملها .

403

الراجح أن من شهد أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكن لا يصلي فإنه يكفر .

403

الراجح أن من شهد أن لا إله إلا الله وآمن بالله وصلى ولكن لا يزكي فإنه لا يكفر .

412

الراجح أن الاستثناء في الإيمان ينقسم إلى أقسام قد يكون واجباً وقد يكون محرماً وقد يكون جائزاً .

417

الراجح أنه يجوز للإنسان أن يقول إيماني مخلوق لأنه حادث فالعبد لم يكن شيئاً مذكوراً ثم كان وأحدث الأيمان أما ما آمن به ففيه التفصيل منه ما هو مخلوق ومنه ما هو غير مخلوق فرسول الله صلى الله عليه وسلم مخلوق وأنا مؤمن به والقرآن غير مخلوق وأنا مؤمن به وكذلك الأيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , فالملائكة مخلوقون , والكتب غير مخلوقه , والإيمان بالرسل إيمان بمخلوق , واليوم الآخر مخلوق . فصار المؤمن به منه

مخلوق ومنه غير مخلوق.

428

الراجح أن الملكين يكتبان القول والفعل والهم .

 

الباب الرابــــع

أشراط الساعة

434

الراجح أن المكلف إذا زال تكليفه فإنه يسأل في قبره لأنه أتى عليه زمن التكليف .

435

الراجح أن الإنسان يسال في قبره بما يفهم فإن كان من العرب في باللغة العربية فإن كان  من غير العرب  فبلغته أما من قال بالسريانية لغة النصارى  فهذا غير صحيح والظاهر والله أعلم القول مأخوذ من النصارى من أجل أن يفتخروا .

435

الراجح التوقف في مسألة من اللذان يسألان الميت أيهما , الملكان اللذان يكتبان على الإنسان عمله من خير وشر أم هما ملكان آخران .والله أعلم.

436

الراجح أن تسمية الملكان اللذان يسالان الميت في قبره بمنكر ونكير ضعـيف وعقيدتنا في هذا أن نقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم سماهما  بذلك فنحن نعتقده وإن لم يكن سماهما فنحن نطلق ونقول ملكان فقـط ولا يسعنا أكثر من ذلك .

438

الراجح أن العذاب على الروح هذا هو الأصل ولكن الروح قد تتصل بالبدن أحيانا فينعم أو يعذب وهذا ما ذهب إليه المحققون من أهل العلم من شيخ الإسلام ابن تيميه وابن القيم وغيرهم .

442

الراجح انه لا يمكن تحديد ماهية الروح أبداً ولكن مع ذلك فنحن نؤمن بما جاء في الكتاب والسنة من أوصافها فقد ثبت في السنة أن لأروح ترى

وهذا يقتضي أن تكون جسماً ولكن هذا الجسم ليس من جنس الأجسام المعهودة بل من أجسام لا نعرفها لأنها ليست من مادة الجسم والجسم من طين والنسل من سلالة من ماء مهين , لكن هي من جسم غريب ليس من هذه المواد التي تعرف في الدنيا أبداً أم من وصفها بأنها جسم نوراني لطيف يسري في الجسد سريان النار في الفحم والماء في اللبن فهذا لا نجزم به لكن نجزم بأنها جسم يرى وان مادتها من غير مواد الأجسام .

456

الراجح في مسألة صلاة أصحاب الدوائر القطبية الذي يبقى اليوم عندهم أسبوعاً أو شهراً أو ستة أشهر أنهم يقتدوا بأقرب البلاد إليهم مما فيه ليل ونهار معتاد لأن الأعراض الأفقية عندهم أقرب إليهم من المكان البعيد عنهم .

466

الراجح أن آية الدخان آية مقبله لم تأتي بعد لكن لا نعرف كيف يأتي الناس بالدخان ولا من أين يأتي فهذا أمر إلى الله عز وجل .

466

الراجح أن الأحاديث التي تبث خروج الدابة من أجياد أحاديث ضعيفة .

467

الراجح أن النفخ في الصور نفختان فقط ينفخ أولاً فيفزع الناس ثم يصعقون وينفخ ثانياً فيقومون من قبورهم لرب العالمين .

469

الراجح أن من الناس من يأخذ كتابه من وراء الظهر وهي صفه في صفة الشمال ويحتمل أن تكون صفه ثالثه .

471

الراجح أن الميزان حسي لا معنوي .

473

الراجح أن الذي يوزن هو العمل لا العامل ولا صحائف العمل .

474

الراجح أن الموازيين متعددة بحسب الأمم , لأن الأمم تتفاضل في الأعمال وإذا كانت تتفاضل في الأعمال لزم أن تكون موازين أعمالها مختلفة.

481

الراجح أن ما ذهب إليه شيخ الإسلام أبن تيميه رحمه الله أن من ذبح شاته قبل الصلاة جاهلاً ثم قال لنا مثل ما قال أبو برده للنبي صلى الله عليه وسلم  عندي عناق صغيرة أذبحها بدلها ؟ قلت : نعم ؛ لأنه جاهل وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم (نعم , ولن تجزي عن احد بعدك)فالمراد بقوله (بعدك ) أي أحد بعد حالك , يعني لن تجزيء احد حاله ليست كحالك .

 

483

الراجح أن لكل نبي حوضاً , ولكن الأكبر والأعظم والأفضل والأكمل هو حوض النبي صلى الله عليه وسلم .



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:55 مساءً الثلاثاء 18 رجب 1442 / 2 مارس 2021.