• ×

المشرف العام

ترجمة ابن ماجشون

المشرف العام

 0  0  3.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

اسمه وكنيته:

أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة (اسم  أبي سلمة : ميمون وقيل: دينار) الامام المفتي الكبير, وأبو الاصبغ التيمي مولاهم المدني، الفقيه، والد المفتي عبدالملك بن المجاشون، صاحب مالك، وابن عم يوسف بن يعقوب الماجشون.

 

كنيته ابن ماجشون:

وكان يلقى الناس فيقول: جوني جوني، يعني يحييهم، فلقب الماجشون.

وسئل أحمد بن حنبل: كيف لقب بالماجشون ؟ قال: تعلق من الفارسية بكلمة، وكان إذا لقي الرجل يقول: شوني، شوني، فلقب: الماجشون.

وقال إبراهيم الحربي: الماجشون فارسي، وإنما سمي الماجشون، لان وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بذلك، وهو الخمر، فعربه أهل المدينة.

وقيل: أصل الكلمة: الماه كون (أي: يشبه القمر)، فهو وولده يعرفون بذلك.

وقال غيره: هذا اللقب عليه وعلى أهل بيته.

 

ولاته ونشأته:

أصله من أصبهان, ثم  نزل المدينة، من فقهاء أهل المدينة ممن كان يحفظ مذاهب الفقهاء بالحرمين ويذب عن أقاويلهم ويفرع على أصولهم. ثم قصد بغداد إلى أن مات فيها.

 

وحدث عن:

 الزهري، وابن المنكدر، ووهب بن كيسان، وهلال بن أبي ميمونة، وعمه يعقوب بن أبي سلمة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله ابن دينار، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن يحيى بن عمارة, وغيرهم

 

وحدث عنه:

إبراهيم بن طهمان، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، ووكيع، وابن مهدي، وشبابة، وابن وهب، وأبو داود، وأبو عامر العقدي، ويحيى بن حسان، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، وخلق سواهم.

 

أقوال العلماء فيه:

وقال أبو الطاهر بن السرح: عن ابن وهب، قال: حججت سنة ثمان وأربعين ومئة، وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مالك، وعبد العزيز بن أبي سلمة.

وقال ابن حبان: كان فقيها ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابا عنهم.

وقال أبو حاتم والنسائي جماعة: ثقة.

قال محمد بن سعد: كان عبد العزيز ثقة، كثير الحديث.

 

من اقواله في العقيدة:

حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون، أنه سئل عما جحدت به الجهمية؟ فقال: أما بعد...فقد فهمت ما سألت عنه، فيما تتابعت الجهمية في صفة الرب العظيم، الذي فاتت عظمته الوصف والتقدير، وكلت الالسن عن تفسير صفته، وانحسرت العقول دون معرفة قدره، فلما تجد العقول مساغا، فرجعت خاسئة حسيرة، وإنما أمروا بالنظر والتفكر فيا خلق، وإنما يقال: كيف ؟ لمن لم يكن مرة، ثم كان، أما من لا يحول ولم يزل، وليس له مثل، فإنه لا يعلم كيف هو إلا هو، والدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته، عجزها عن تحقيق صفة أصغر خلقه، لا يكاد يراه صغرا، يحول ويزول، ولا يرى له بصر ولا سمع، فاعرف غناك عن تكليف صفة ما لم يصف الرب من نفسه، بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، فأما من جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكليفا، فقد استهوته الشياطين في الارض حيران، ولم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) [ القيامة: 22، 23 ].

فقال: لا يرى يوم القيامة...وذكر فصلا طويلا في إقرار الصفات وإمرارها، وترك التعرض لها.

وقيل: إنه نظر مرة في شئ من سلب الصفات لبعضهم، فقال: هذا الكلام هدم بلا بناء، وصفة بلا معنى.

وقال: "اعرف -رحمك الله- غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف؟ هل تستدل بذلك على شيء من طاعته، أو تزدجر به عن شيء من معصيته؟".

قال الخلال أخبرني حرب بن إسماعيل ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية بن الوليد عن عبد العزيز بن الماجشون قال: "جهم وشيعته الجاحدون".

 

مصنفاته:

قال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة، رواها عنه ابن وهب. (هذا ما ذكر عن مصنفاته)

وفاته:

توفي سنة أربع وستين ومائة ببغداد, وصلى عليه الخليفة المهدى، ودفن في مقابر قريش. ودفن في مقابر قريش

 -------------------------

المراجع:

-سير أعلام النبلاء.

-الوافي بالوافيات.

-تذكرة الحفاظ.

-طبقات الفقهاء.

-الفتوى الحموية.



التعليقات ( 0 )