• ×

د. رائد السليم

(وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد)

د. رائد السليم

 0  0  3.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الحمد لله الفرد الواحد النصير ، والصلاة والسلام على نبيه محمد بن عبد الله الهادي البشير ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فإن الماء حياة الأحياء ، وهبة رب الأرض والسماء ، ونعمةٌ كبرى تخرج به ثمراتٍ مختلفاً ألوانها ، وحباً متراكباً ، وزرعاً مفترِقاً أُكُلُه .
وعلاقة الناس بالماء والمطر علاقةٌ حميمة ، مَصِيريَّة ، وقد سمّاه الله رحمة ، ونَدَب إلى النظر والتفكر في آثاره .
فمن آثاره تسوم أنعام الناس التي منها يأكلون ، ويشربون ، وينتفعون ، ويتّجرون.
ومن آثاره ترتوي آبارهم التي منها يستقون لأنفسهم ، ولدوابهم ، ولحرثهم .
ومن آثاره حصول العبودية ، وذلك بإنابة العباد إلى ربهم ، وشعورهم بالافتقار إلى رحمته ، وأنه لا غنى لهم عنه طرفة عين ، ثم شكر الله تعالى لما يرونه من تنـزّل رحمة ربهم ، وقرب غِيَره ، وواسع فضله ، وجزيل كرمه .
ومن آثاره زيادة اليقين بحقيقة الحياة الآخرة ؛ لما يراه العباد من إحياء الله تعالى لأراضيهم البُور الهامدة ، فالقادر على ذلك هو القادر على إحياء الأجساد بعد موتها ، في يوم البعث والنشور .
وفي الأحاديث القادمة بعض الوقائع التي قَحَطت فيها الأمطار ، فأجدبت الديار ، وهلكت الزروع والثمار ، أو كادت ، فهُرِع المسلمون إلى نبيهم صلى الله عليه وسلم شاكين له ما أصابهم ، وقد كان بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم ، فكان هديه في ذلك اللجوءُ ، والدعاءُ ، والتضرّعُ إلى الله تعالى - كاشفِ الضُّر والنِّقم ، مُسبِغ الخير والنِّعم - ، والبشارةُ بقرب الفَرَج ، وتبدّل الحال .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة ، قام أعرابي ، فقال : يا رسول الله ، هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه ، وما نرى في السماء قزعة ، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن منبره ، حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ، وبعد الغد ، والذي يليه حتى الجمعة الأخرى ، وقام ذلك الأعرابي - أو قال غيره - ، فقال : يا رسول الله ، تهدم البناء ، وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه ، فقال : اللهم حوالينا ولا علينا ، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت ، وصارت المدينة مثل الجوبة ، وسال الوادي قناة شهرا ، ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود .(1)
وعن جابر بن عبد الله قال : أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي ، فقال : اللهم اسقنا غيثاً ، مغيثاً ، مريئاً ، مريعاً ، نافعاً ، غير ضار ، عاجلاً ، غير آجل ، قال : فأطبقت عليهم السماء.(2)
وعن شرحبيل بن السمط : أنه قال لكعب : يا كعب بن مرة ، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واحذر ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، استسق الله ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، فقال : اللهم اسقنا غيثأ ، مريئاً ، مريعاً ، طبقاً ، عاجلاً ، غير رائث ، نافعاً ، غير ضار ، قال : فما جمعوا حتى أجيبوا ، قال : فأتوه فشكوا إليه المطر ، فقالوا : يا رسول الله تهدمت البيوت ، فقال : اللهم حوالينا ولا علينا ، قال : فجعل السحاب ينقطع يميناً وشمالا ً. (3)
وعن ابن عباس قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع ، ولا يخطر لهم فحل ، فصعد المنبر ، فحمد الله ، ثم قال : اللهم اسقنا غيثا ، مغيثا ، مريئا ، طبقا ، مريعا ، غدقا ، عاجلا ، غير رائث ، ثم نزل ، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا .(4)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه ، قالت عائشة : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر ، فكبر صلى الله عليه وسلم ، وحمد الله عز وجل ، ثم قال : إنكم شكوتم جدب دياركم ، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم ، ثم قال : الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، ملك يوم الدين ، لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ، الغني ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوةً وبلاغاً إلى حين ، ثم رفع يديه ، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين ، فأنشأ الله سحابة ، فرعدت ، وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله ، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، فقال : أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله.(5)
وعن أبي ذر ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، أكلتنا الضبع ، قال : غير ذلك أخوف عندي عليكم من ذلك ، أن تصب عليكم الدنيا صباً ، فليت أمتي لا يلبسون الذهب.(6)
الضَّبُع : يعني السنة المجدبة ، وهي في الأصل الحيوان المعروف ، والعرب تَكني به عن سنة الجدب . (7)
من أنوار الأحاديث :

1 – جواز السَّجع غير المتكلّف في الشكوى ، لقوله : " هلك المال ، وجاع العيال" .
 

2 – جواز طلب الدعاء ممن يُظنّ إجابة دعوته ؛ لقربه من الله تعالى ، كما في قولهم : " هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا " .
3 – جواز الشكاية مما حلّ بالإنسان من المصيبة ، إذا لم يكن ذلك على وجه التسخّط والاعتراض ، ولكن لطلب التنفيس ، أو الإعانة ، لقولهم : " أكلتنا الضبع " ، وقول الراوي : " أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي " ، وقولهم : " هلك المال ، وجاع العيال " .

4 – شدّة الابتلاء الذي ابتلي به الصحابة لما أجدبت أراضيهم ، لقوله : " هلك المال ، وجاع العيال " ، وقوله : " أكلتنا الضّبع " ، وللابتلاء حِكَمٌ عظيمة ، وما كلُّ من قُدِر عليه رزقه مُهَانٌ عند ربه ، ولا كلُّ من وُسِّع له في رزقه مُكْرَمٌ عند ربه.
 

5 – ويظهر الأدب في عرض الشكوى ، قال ابن حجر : " ومن أدبه – أي الشاكي – بثّ الحال قبل الطَّلب ؛ لتحصيل الرقة المقتضية لصحة التوجه ، فترجى الإجابة عنده " .(8)

6 – بِدَار المشكي إليه في إجابة الشكوى ، وعدم توانيه عن ذلك ، أو تأخيره ، يدل عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم وَرَدَت عليه شكاة الجدب وهو يخطب في الجمعة ، فباشر الدعاء ورفع يديه ، ويقول الراوي : " شكي إليه العطش ، فانتزع سهماً من كنانته ... " ، ولما أتت البواكي قال : " اللهم أسقنا غيثاً... " .
 

7 – كانت معالجة النبي صلى الله عليه وسلم للشكوى من الجدب والقحط ، مُتَمَثِّلة في ستّة أمور :
أولاً – المبادرة بدعاء الله عز وجلّ ، والتضرع إليه ، ورفع اليدين في ذلك .

ثانياً – الخروج بالناس للمصلّى ، وأداء صلاة الاستسقاء ، ودعاء الله تعالى والإلحاح في ذلك .
 

ثالثاً – تبشير الناس بقرب الرحمة ، وتغير الحال ، بل وأمرهم بالشكر عند الفرج الذي يرتقبونه ؛ إيقاناً بقُرب الغِيَر ، وذلك لما قيل له : " أكلتنا الضبع ، قال : غير ذلك أخوف عندي عليكم من ذلك ، أن تصب عليكم الدنيا صباً .... " .

رابعاً – إتيانه صلى الله عليه وسلم في هذا الباب بالمعجزات الباهرة الدالة على صدق عبوديته لربه ، وصدق رسالته ، فمن ذلك لما بدأ يشير بيده إلى السحاب ، ويقول : اللهم حوالينا ولا علينا ، فما يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا انفرجت .
 

خامساً – معايشة النبي صلى الله عليه وسلم لشكوى الصحابة ، وذلك في ابتداء القحط ، فكان منه الدعاء أن يغيثهم الله تعالى ، حتى توالت الأمطار ، وكادت تهلك الديار ، فابتدأت شكاية أخرى مناقِضة للأولى ، فلم يَسأم منها أو يضجر ، وكيف يكون منه ذلك وهو من أنفسهم ، ويَعِزّ عليه ما عنِتوا ، الأمر الذي جعل الشاكي الأول أو غيره يبثّ تلك الشكوى من غير تحرج ، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم ، ودعا الله أن يجعل الأمطار حواليهم لا عليهم ، فتظل المنفعة ، وتندفع المشقة .

وإجابة النبي صلى الله عليه لكلا الشكاتين عين الحق ، والحكمة ، والمصلحة ، قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " تأمّل الحكمة البالغة في إنزال المطر بقدر الحاجة ، حتى إذا أخذت الأرض حاجتها منه ، وكان تتابعه عليها بعد ذلك يضرها ، أقلع عنها ، وأعقبه بالصحو ، فهما أعني الصحو والغيم يعتقبان على العالم ؛ لما فيه صلاحه ، ولو دام أحدهما كان فيه فساده ، فلو توالت الأمطار لأهلكت ما علي الأرض ، ولو زادت على الحاجة أفسدت الحبوب والثمار ، وعفنت الزروع والخضروات ، وأرخت الأبدان ، وحشرت الهواء ، فحدثت ضروب من الأمراض ، وفسد أكثر المآكل ، وتقطعت المسالك والسبل ، ولو دام الصحو لجفت الأبدان ، وغيض الماء ، وانقطع معين العيون ، والآبار والأنهار ، والأودية ، وعظم الضرر ، واحتدم الهواء ، فيبس ما على الأرض ، وجفّت الأبدان ، وغلب اليبس ، وأحدث ذلك ضروباً من الأمراض عسرة الزوال ، فاقتضت حكمة اللطيف الخبير أن عاقب بين الصحو والمطر على هذا العالم ، فاعتدل الأمر ، وصح الهواء ، ودفع كل واحد منهما عادية الآخر ، واستقام أمر العالم وصلح " (9).

سادساً : انتهازه صلى الله عليه وسلم للفرصة في الدعوة والوعظ ، حيث بادر حين شكوا إليه القحط والجدب إلى التحذير مما هو أعظم عليهم من ذلك ، وهو الفتنة بالسراء ، حيث تصبّ الدنيا على الناس صبّاً ، فإنّ الفتنة بذلك أعظم ، والاختبار به أكبر ، واللهُ وحده هو المسؤولُ أن يثبّتنا على دينه ، ويرزقنا حمده وذكره على كلّ حال.
والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
 

 

(1) أخرجه البخاري ( كتاب الجمعة ، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة ، ) ح ( 933 ) ، وبنحوه مسلم ( كتاب صلاة الاستسقاء ، باب الدعاء في الاستسقاء ، 2 / 612 ) ح ( 897 ).
قزعة : القَزَع : قطع من السحاب ، رقاق 0 ( لسان العرب 8 / 271 ) .
الجَوبَة : هي الحُفْرة المسْتَديرة الواسعة ، ومعنى الحديث : أي حَتَّى صَار الغَيْم والسحابُ مُحيطاً بآفاق المدينة 0 ( النهاية لابن الأثير 1 / 310 ) 0
قناة : وادٍ من أودِية المدينة ، عليه حَرْثٌ ، ومالٌ ، وزرْع ، وقد يقال فيه وادِي قَناة ، وهو غير مَصْروف 0 ( النهاية لابن الأثير 4 / 117 ) 0
(2) أخرجه أبوداود ( كتاب الصلاة ، باب رفع اليدين في الاستسقاء ) ( 1 / 303 ) ح (1169) ، وابن خزيمة ( 2 / 336 ) وصححه ، وإسناده متصل ، ورجاله ثقات ، غير أنه أعل بالإرسال .
مريئاً : مستعار من استمراء الطعام ، وهو ذهاب ثقله ، وكِظَّته على المعدة .
مَريعاً : المريع هو المخصب ، الناجع في الماشية 0 ( منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير 102 ).
وقال شمس الحق آبادي : " قوله ( مريئاً ) : بفتح الميم والمد ويجوز إدغامه أي هنيئا محمود العاقبة لا ضرر فيه من الغرق والهدم ، ( مريعاً ) : يروى على وجهين - بالياء والباء - ، فمن رواه بالياء جعله من المراعة وهو الخصب ، يقال منه : أمرع المكان إذا أخصب ، ومن رواه مربعاً كان معناه منبتاً للربيع ، قاله الخطابي " ( عون المعبود 4 / 23 ) .
(3) أخرجه ابن ماجه ( 1 / 404 ) ح ( 1269 ) وأحمد ( 5 / 279 ) ح ( 17599 ) ، وأبوداود الطيالسي ( 1 / 166 ) ، وعبد بن حميد ( 1 / 145 ) ، ورجاله ثقات ، غير أنه معلول بالإرسال .
(4) أخرجه ابن ماجه ( 1 / 404 ) ح ( 1270 ) ، والطبراني في الكبير ( 12 / 130 ) ، وابن عبد البر في التمهيد ( 23 / 433 ) ، وقال عنه البوصيري : صحيح ، ورجاله ثقات ( مصباح الزجاجة 1 / 151 ) ، وهو معلول بالإرسال .
ويتلخص مما سبق أن هذه الأحاديث الثلاثة – حديث جابر ، وحديث كعب بن مرة ، وحديث ابن عباس – كلها معلولة بالإرسال ، وهي مراسيل يشد بعضها بعضاً ، وتدل أن لألفاظ دعاء الاستسقاء أصلاً ، والله تعالى أعلم .
(5) أخرجه أبوداود ( كتاب الصلاة ، باب رفع اليدين في الاستسقاء 1 / 303 ) ح (1173) ، وصححه ابن حبان ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وإسناد أبي داود رجاله ثقات ، خلا خالد بن نزار ، فإنه صدوق يخطئ ، ويغرب ، والقاسم بن مبرور ، فإنه صدوق .
وقد قال ابن حبان في خالد بن نزار : " يغرب ويخطئ " ، وهذا الحديث من غرائبه.
قوله : ( الكِنّ ) أي ما يَرُدّ الحَرَّ والبَرْد من الأبنِيَة والمساكن ، وقد كَنَنْتُه ، أكُنُّه ، كَنًّا ، والاسْم الكِنُّ 0 ( النهاية لابن الأثير 4 / 206 ) .
وهذا الحديث له شواهد في خروجه صلى الله عليه وسلم للاستسقاء دون ذكر الشكوى ، منها :
أولاً : عن عباد بن تميم ، عن عمه عبدالله بن زيد بن عاصم ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج يستسقي ، قال : فحول إلى الناس ظهره ، واستقبل القبلة يدعو ، ثم حول رداءه ، ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة 0
أخرجه البخاري ، ومسلم ، وهذا لفظ البخاري ( صحيح البخاري ، كتاب الاستسقاء ، باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس ، 1 / 323 ح 1025 ، صحيح مسلم ، كتاب صلاة الاستسقاء ،5 / 267، ح 894 )
ثانياً : عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلاً ، متواضعاً ، متضرعاً ، حتى أتى المصلى ، فلم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل في الدعاء ، والتضرع ، والتكبير ، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد .
أخرجه أبوداود ، والنسائي ، وغيرهما (سنن أبي داود ، باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها ، 1 / 301 ، ح 1165، سنن النسائي ، كتاب الاستسقاء ، باب الصلاة بعد الدعاء ، 3 / 180 ، ح 1518 ).
(6) أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 226 ) ، ح ( 21037 ) وأبو داود الطيالسي ( 1 / 358 ) ،وإسناده متصل ، ورجاله ثقات ، عدا يزيد بن أبي زياد ، فإنه ليس بالقوي .
ولكن تابعه محمد بن فضيل بن غزوان ، الضبي ، وهو صدوق ، حسن الحديث ، من أهل العلم ، وقد رمي باالتشيع ( الجرح والتعديل 8 / 57 ، تهذيب الكمال 6 / 478 ، التقريب 889 ) .
(7) النهاية لابن الأثير ( 3 / 73 ) .
(8) فتح الباري لابن حجر ( 2 / 653 ).
(9) مفتاح دار السعادة لابن القيم ( 1 / 224 ) .


التعليقات ( 0 )