• ×

عبد الله آل طاجن

بلوغ المراد نظم لمعة الاعتقاد

عبد الله آل طاجن

 0  0  1.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أَحمَدُ رَبِّي وَأُصَلِّي سَرمَدَا
عَلَى إِمَامِ الأَنبِيَاءِ أَحمَدَا
وَأَرتَجِي العَونَ مِنَ المُوَفِّقِ
فِي نَظمِ مَتنِ لُمعَةِ المُوَفَّقِ
وَكُلُّ وَصفٍ جَاءَ فِي القُرآنِ
أَو صَحَّ عَن رَسُولِنَا العَدنَانِي
أَثبِت بِلَا رَدٍّ وَلَا تَأوِيلِ
وَغَيرِ تَشبِيهٍ وَلَا تَمثِيلِ
أَمَّا الَّذِي مِن ذَلِكُم قَد أَشَكَلَا
فَأَثبِتِ اللَّفظَ وَرَبَّكَ اسأَلَا
فَهمًا لِمَعنَاهُ وَفَوِّض كَيفَهُ
إِذ لَيسَ يُدرِكُ العِبَادُ وَصفَهُ
هَذَا طَرِيقُ الرَّاسِخِينَ الأَسنَى
رَبِّي عَلَيهِمُو بِذَاكَ أَثنَى
وَذَمَّ جَلَّ مُبتَغِي التَّأوِيلِ
لِمَا تَشَابَهَ مِنَ التَّنزِيلِ
وَمِن صِفَاتِهِ يَدٌ وَعَجَبُ
عَينٌ نُزُولٌ قَدَمٌ وَغَضَبُ
كَلاَمُ رَبِّي ثَابِتٌ بِالشَّرعِ
حَادِثُ آحَادٍ قَدِيمُ النَّوعِ
وَمِنهُ قُرآنٌ إِلَهِي أَنزَلَهْ
عَلَى النَّبِيِّ أَحمَدٍ وَفَصَّلَهْ
لَيسَ بِمَخلُوقٍ وَمَن قَد أَنكَرَا
شَيئًا مِنَ الذِّكرِ الحَكِيمِ يَكفُرَا
إِنَّ وُجُوهَ المُؤمِنِينَ نَاظِرَهْ
لِلَّهِ وَاهِبِ العَطَا فِي الآخِرَهْ
وَوَاقِعٌ مَا قَد أَرَادَ الرَّبُّ
مَرَاتِبُ الأَقدَارِ عِلمٌ كَتبُ
مَشِيئَةٌ خَلقٌ وَإِنَّ العَبدَا
لَهُ إِرَادَةٌ وَأَثبِت قَيدَا
أَي أَنَّهَا تَحتَ مَشِيئَةِ القَوِي
فَذَا سَبِيلُ الحَقِّ وَالنَّهجِ السَّوِي
الِايمَانُ عَقدٌ عَمَلٌ وَقَولُ
بِالذَّنبِ قَلَّ بِالصَّلَاحِ يَعلُو
مَا صَحَّ عَن نَبِيِّنَا مِن غَيبِ
فَآمِنَنْ بِهِ بِدُونِ رَيبِ
أَسرَى بِهِ الإِلَهُ فِي الظَّلَامِ
وَكَانَ فِي اليَقْظَةِ لَا المَنَامِ
أَشرَاطُ يَومِ الدِّينِ حَقًّا وَاقِعَهْ
كَآيَةِ الدُّخَانِ قَبلَ الوَاقِعَهْ
وَيُفتَنُ العِبَادُ فِي القُبُورِ
وَيُبعَثُونَ بَعدَ نَفخِ الصُّورِ
فَيَحشُرُ اللَّهُ الوَرَى وَيَجمَعُ
فِي مَوقِفٍ فِيهِ الرَّسُولُ يَشفَعُ
مِن بَعدِ إِذنِ اللَّهِ وَالدِّيوَانُ
يُنشَرُ ثُمَّ يُوضَعُ المِيزَانُ
مِن حَوضِ أَحمَدَ التَّقِيُّ يَشرَبُ
عَلَى جَهَنَّمَ الصِّرَاطُ يُنصَبُ
وَجَنَّةٌ لِلمُتَّقِينَ دَارُ
لِلظَّالِمِينَ الكَافِرِينَ نَارُ
مَخلُوقَتَانِ لَيسَ تَفنَيَانِ
وَيُذبَحُ المَوتُ بِلَا نُكرَانِ
مُحَمَّدٌ أَفضَلُ رُسْلِ البَارِي
خَاتَمُهُم وَسَيِّدُ الأَبرَارِ
لَهُ لِوَا حَمدٍ مَقَامٌ حُمِدَا
أَصحَابُهُ أَفضَلُ صَحبٍ سُعَدَا
أُمَّتُهُ أَوَّلُ مَن سَيَدخُلُ
جَنَّتَهُ شَاهِدَةٌ وَالأَفضَلُ
أَفَضلُهَا الصِّدِّيقُ فَارُوقٌ يَلِي
عُثمَانُ فَابنُ عَمِّ أَحمَدٍ عَلِي
تَرتِيبُهُم كَذَاكَ فِي الخِلَافَهْ
أَوَّلُهُم نَجلُ أَبِي قُحَافَهْ
مَن فِي النُّصُوصِ بِالجِنَانِ بُشِّرَا
فَاشهَد لَهُ كَعَشْرَةٍ بِلَا امتِرَا
لَا نَشهَدَنْ لِغَيرِ مَن سَمَّى لَنَا
نَبِيُّنَا بِالنَّارِ أَو دَارِ الهَنَا
لَكِنَّنَا نَرجُوا لِكُلِّ ذِي تُقَى
نَخشَى عَلَى مَن يَرتَدِي ثَوبَ الشَّقَا
لَا يَكفُرُ العِبَادُ بِالعِصيَانِ
وَالحَجُّ وَالجِهَادُ مَاضِيَانِ
مَعَ الأَئِمَّةِ وَلَو فُجَّارَا
وَجُمْعَةٌ تَحِلُّ مَعْ مَن جَارَا
وَعَقدُنَا الطَّاعَةُ لِلإِمَامِ
فِي غَيرِ مَا مَعصِيَةِ السَّلَامِ
مُحَرَّمٌ خُرُوجُهُم عَلَيهِ
بَلِ ابذُلَنْ نَصِيحَةً إِلَيهِ
تَوَلَّ أَصحَابَ النَّبِيِّ المُرتَضَى
وَلَا تُسبَّهُم فَهُم أَهلُ الرِّضَا
وَكُفَّ عَمَّا بَينَهُم قَد شَجَرَا
فَرَبُّنَا اصطَفَاهُمُو وَاغتَفَرَا
وَاللَّهُ يَرضَى عَن نِسَا خَيرِ المَلَا
خَدِيجَةٌ وَعَائِشٌ قَد فُضِّلَا
وَشَرعُنَا بِالاِتِّبَاعِ يَأمُرُ
وَعَن سَبِيلِ الاِبتِدَاعِ يَزجُرُ
وَصَاحِبَ البِدعَةِ خَلِّ وَاهجُرِ
لَا تُصغِيَن لَهُم وَكُتبَهُم ذَرِ
وَحُجَّةٌ إِجمَاعُ خَيرِ أُمَّهْ
وَالاِختِلاَفُ فِي الفُرُوعِ رَحمَهْ
حَمدًا لِمَن أَعَانَنَا بِفَضلِهِ
صَلَاتُنَا عَلَى خِتَامِ رُسلِهِ

 



التعليقات ( 0 )