• ×

عبدالعزيز الزنيدي

دعوة مستجابة (شارون أصابته دعوة الشيخ علي الطنطاوي)

عبدالعزيز الزنيدي

 0  0  1.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يرقد الطاغية المجرم شارون في مركز "تشيام شيبا" الطبي الإسرائيلي إثر إصابته بغيبوبة عقب سكتة دماغية في 5 يناير عام 2006، داخلاً في السنة الخامسة من ألم المرض ، المؤمل أن ربي أجاب سهام دعوة المظلومين فيه،

     فمنذ أكثر من خمسة عشر سنة تقريباً كتب الشيخ الأديب النحرير علي الطنطاوي دعوات صادقة من قلب ملهوف في كتابه الماتع ( ذكريات علي الطنطاوي ) وشارون يتمتع بصحة الأوغاد ورئاسة الوزراء بالظلم والطغيان على الشعب الفلسطيني , الذي تجرع من عدوانه . جريمة العدوان على مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982م وغيرها من الجرائم فستجاب مغيث الملهوفين دعوة الشيخ فيه وفي صنوه في الأجرام ( بيغن)

     فقال رحمه الله :

     (ما نيرون؟ ما جنكيز؟ ما هولاكو؟ ما يأجوج ومأجوج؟ ما وحوش الغاب وعقاربه وحيّاته وحشراته؟ ما الخنازير البرية؟ كل أولئك إن قيسوا بهذين القذرين (بيغن وشارون) صاروا من أهل الطهارة والخير، لأنك وضعتهم مع من هو أنجس وألعن.. كلا ما رأى تاريخ البشر قاتلين مجرمين كهذين الكلبين المسعورين!.

     وختم الشيخ مقالته بهذا الدعاء:

     (قطع الله عليهما الطريق إلى كل خير، وسد دونهما الباب إلى كل سعادة، وجعل ما فعلاه في (لبنان) مرضاً موجعاً مشوّهاً في جسديهما، وقلقاً قاتلاً ورعباً دائماً في نفسيهما، وانزعاجا مستمراً لا يذوقان استقرارا، لا يُعرف له سبب ظاهر، ولا يُلقى له دواء شاف، يُنغّص عليهما العيش حتى لا يطيقانه ويُحبب إليهما الموت فلا يجدانه) ا.هـ

     وقد استجاب الله دعاء الشيخ في حياته حتى غدا (بيغن) كالأجرب معتزلاً في داره، نافراً من البشر واليوم تدخل السنة الخامسة في مرض شارون .متجرع الآلام وحسرة الفراق . (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)

 



التعليقات ( 0 )