• ×

المشرف العام

حقيقة السيدة نفيسة

المشرف العام

 0  0  1.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال ابن كثير – رحمه الله – في ترجمة السيدة نفيسة: ( حوادث سنة ثمان ومائتين)
( وهي نفيسة بنت أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، القرشية الهاشمية.
... دخلت الديار المصرية مع زوجها المؤتمن إسحاق بن جعفر، فأقامت بها، وكانت ذات مال، فأحسنت إلى الناس والجذمى ، والزمنى ، والمرضىٍ وعموم الناس، وكانت عابدة زاهدة كثيرة الخير.
ولما ورد الشافعي مصر أحسنت إليه، وكان ربما صلى بها في شهر رمضان. وحينما مات أمرت بجنازته فأدخلت إليها المنزل فصلت عليه... وكانت وفاتها في شهر رمضان من هذه السنة فيما ذكره ابن خلطان. قال: ولأهل مصر فيها اعتقاد. قلت: وإلى الآن قد بالغ العامة في اعتقادهم فيها وفي غيرها كثيراً جداً. ولا سيما عوام مصر فإنهم يطلقون فيها عبارات بشيعة مجازفة تؤدي إلى الكفر والشرك، وألفاظاً كثيرة ينبغي أن يعرَّفوا أنها لا تجوز...
والذي ينبغي أن يعتقد فيها ما يليق بمثلها من النساء الصالحات. وأصل عبادة الأصنام من المغالاة في القبور وأصحابها، وقد أمر الني صلى الله عليه وسلم بتسوية القبور وطمسها، والمغالاة في البشر حرام. ومن زعم أنها تفك من الخشب ( هكذا ) أو أنها تنفع أو تضر بغير مشيئة الله فهو مشرك.رحمها الله وأكرمها.)

البداية والنهاية 10/263



التعليقات ( 0 )