• ×

المشرف العام

من هم الإرهابيون ؟

المشرف العام

 0  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال ابن كثير في حادثة أخذ الصليبيين عكا من المسلمين سنة 587هـ 7 جمادى 2
(... ثم راسل ملوك الفرنج في خلاص من بأيديهم من الأسارى فطلبوا منه عدتهم من أسراهم ومائة ألف دينار، وصليب الصلوت إن كان باقياً. فأرسل فأحضر المال والصليب ولم يتهيأ من الأسارى إلا ستمائة أسير، فطلب الفرنج من أن يريهم الصليب من بعيد، فلما رفع سجدوا له، وألقوا أنفسهم إلى الأرض، وبعثوا يطلبون منه ما أحضره من المال والأسارى، فامتنع إلا أن يرسلوا إليه الأسارى، أو يبعثوا إليه برهائن على ذلك، فقالوا: لا، ولكن أرسل لنا ذلك وارض بأمانتنا. فعرف أنهم يريدون الغدر والمكر، فلم يرسل إليهم شيئاً من ذلك، وأمر برد الأسارى إلى أهليهم بدمشق، ورد الصليب إلى دمشق مهاناً.
وأبرزت الفرنج خيامهم إلى ظاهر البلد وأحضروا ثلاثة آلاف أسير من المسلمين فأوقفوهم بعد العصر، وحملوا عليهم حملة رجل واحدٍ فقتلوهم عن آخرهم في صعيد واحد، رحمهم الله وأكرم مثواهم، ولم يستبقوا بأيديهم من المسلمين إلا أميراً أو صبياً أو من يرونه في عملهم قوياً أو امرأة. وجرى الذي كان وقضى الأمر الذي فيه تستفتيان. وكانت مدة إقامة صلاح الدين على عكا صابراً مصابراً مرابطاً 37 شهراً )

 
( لوحة الغلاف/ هي إحدى لوحات دليل لأجل الحجاج ( قرن 15 ) الذي كان يوزع في بلاد الفرنج، وتمثل مشهداً من تاريخ الحملة الصليبية الثالثة قتل الرهائن المسلمين بالجملة في عكا 1191 بأمر الملك الإنجليزي ريتشارد قلب الأسد.)
حان لكلود جوبر . على خطى الصليب.



التعليقات ( 0 )