• ×

د. تميم القاضي

الحلول - و الاتحاد - ووحدة الوجود (تعريفها، وبيان الفرق بينها)

د. تميم القاضي

 0  0  14.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فلقد كثر الكلام في مصنفات العقائد والفرق عن هذه المصطلحات الثلاثة: (الحلول-الاتحاد-وحدة الوجود) والتي تقلد القول بها بعض غلاة المتصوفة وغيرهم ممن انتسب للملة، فضلاً عمن قال بها من أصحاب الملل الأخرى، إلا أن التحديد الدقيق لمعاني هذه المصطلحات وبيان ما بينها من اشتراك وافتراق لم يخل من بعض الغموض، وفيما يلي محاولة لكشف بعض هذا الغموض، بدأته ببيان المعنى اللغوي لهذه المصطلحات، وأتبعته بالمعنى الاصطلاحي.
أولاً: معنى وحدة الوجود والحلول، والاتحاد ، في اللغة.
(وحدة الوجود) لغةً
الوَحدَةُ في اللغة بمعنى الانفراد، وهي ضد الكثرة.
قال ابن فارس(الواو والحاء والدال: أصلٌ واحد يدلُّ على الانفراد. من ذلك الوَحْدَة)
ويقال: رأَيته وحدهَ وجلس وحده أَي :منفرداً، وتَوَحَّدَ برأْيه: تفرّد به.
ووَحَّدَ الشيء تَوْحِيداً : جعَلَه وَاحِداً وكذا أَحَّدَهُ.[1]
وأما الوجود في اللغة فهو بمعنى التحقُّق والحصول والثبوت والكون، وهو خلاف العدم[2].ومعنى الوجود أبين من أن يُعَرَّف، لوضوحه وبداهته.
(الحلول) لغةً
الحلول في اللغة مصدر رباعي من حَلَّ بالمكان يَحُلُّ حُلولاً.
وله في اللغة ثلاثة معانٍ:
الأول: حلَّ بمعنى نَزَلَ، ومضارعُه مضموم(يحُلُّ)، يتعدَّى بنفسه أو بالباء، فيقال:حَلَّ المكانَ، أو حَلَّ بالمكانِ، بمعنى: نزل به، قال تعالى { أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ = 31 } [سورة الرعد 13/31] أي تنزل، واسم المكان منه يجوز فيه الكسر أو الفتح، فيقال (مَحِلٌّ) أو (مَحَلٌّ).
والثاني: حلَّ، بمعنى : وجب، ومضارعه مكسور(يّحِلُّ)، ومنه قوله تعالى:{فيحلَّ عليكم غضبي}
الثالث: حلَّ، بمعنى(بَلَغَ)، مضارعه مكسور (تحِلُّ)، وكذا اسم المكان منه(مَحِلٌّ)
ومن البين أن المعنى الأول هو المراد في هذا المصطلح [3].
(الاتحاد) لغة
أما الاتحاد في اللغة فهو مصدرٌ من اتَّحد يَتَّحد اتِّحاداً.
وأصل مادة الاتحاد من (وَحَد) وهي تدور على معنى الانفراد[4].
ثانياً: معنى وحدة الوجود والحلول والاتحاد صطلاحاً.
-(وحدة الوجود) اصطلاحاً:
وحدة الوجود في الاصطلاح هي القول بأن وجود الكائنات عين وجود الله تعالى، ليس وجودها غيره ولا شيء سواه البتَّة[5].
-(الحلول) اصطلاحاً:
اختلف الباحثون في تعريفهم للحلول، ومن أمثل ما قيل في تعريفه: إن الحلول هو أن يكون الشيء حاصلاً في الشيء، ومختصَّاً به، بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر تحقيقاً، أو تقديراً[6]. )
والحلول على قسمين:
1/حلول خاص: وهو دعوى حلول الرب وحصوله في بعض خلقه.
فمنهم من يجعل هذا الحلول في عين مختصة، كدعوى النسطورية من النصارى بحلول اللاهوت في الناسوت، ويخصون ذلك بعيسى عليه السلام ، وكدعوى غالية الرافضة الذين يقولون: إن الله تعالى حلَّ بعلي ابن أبي طالب _ ، وأئمة أهل بيته.
ومنهم من يربط الحلول بمن حقق وصفاً مختصاً، كبعض غلاة الصوفية ممن يقول بحلوله-تعالى وتقدس-في من حقق الولاية، وهذب نفسه في الطاعة، وصبر عن لذات النفس وشهواتها، فارتقى في درجات المصافاة، فيصفو عن النفس البشرية، فتحل فيه روح الإله، تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا [7]
2/حلول عام: وهو دعوى حلول الرب وحصوله بذاته في كل مكان.
وهذا القول هو الذي ذكره أئمة السنة والحديث عن طائفة من الجهمية المتقدمين، ممن يقول: إن الله بذاته في كل مكان [8].
ويلاحظ على بعض من عرَّف الحلول أنه لم يفرق بين الحلول العام والحلول الخاص، ولا شك أن التفريق بينهما له أثر في بيان حقيقة الحلول[9].
وقد ذُكِرَت عدة أمثلة لبيان معنى الحلول.
فمنهم من مثل الحلول بحلول الماء في الكأس أو بحلول الماء في الصوف[10].
وأنشدوا في ذلك :
رق الزجاج وراقت الخمر *** وتشابها فتشاكل الأمر
فكأنما خمرٌ ولا قدحٌ *** وكأنما قدح ولا خمر[11] 

 
ومنم من مثَّله بحلول ماء الورد في الورد[12].
ومنهم من مثله بحلول الأعراض بالأجسام، كحلول الحياة في أجسام الحيوانات[13].
الاتحاد اصطلاحا
اختلفت عبارات المصنفين في تعريف الاتحاد وتصويره، وبيان مراد القائلين به.
فقد عرفه القاشاني بأنه: «شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق، فيتحد به الكل من حيث كون كل (شيء) موجوداً به معدوماً بنفسه، لا من حيث أن له وجوداً خاصاً اتَّحد به، فإنه محال»[14].
وعرفه السيد محمود أبو الفيض المنوفي بأنه: «شهود الحق من غير حلول أو ملابسة كما يحدث من الأجسام للأجسام»[15].
كما عرفه بعضهم بأنه: «اتحاد شيء مع شيء آخر بنحو يصبح الاثنان شيئاً واحداً، وذلك عندما تزول من الإنسان كل صفة من صفات الجسم، ويزول عنه كل ما هو غير روحاني، وعندما يتم ذلك يتحد الإنسان بالله، ويصبح كل ما لله من الصفات والإمكانيات لهذا الإنسان، بنحو تكون الكلمتان(الله) و(الإنسان) تعبيراً عن معنى واحد»[16].
والبعض قد جعل بيان معنى الاتحاد مبنياً على تقسيمه، فقد قسم شيخ الإسلام ابن تيمية ’ الاتحاد-كما الحلول- إلى قسمين:
1-الاتحاد الخاص.
وعرفه بأنه:«القول باتحاد الله تعالى ببعض خلقه».
«وهو قول يعقوبية النصارى ... وهم السودان والقبط، يقولون: إن اللاهوت والناسوت اختلطا وامتزجا كاختلاط اللبن بالماء، وهو قول من وافق هؤلاء من غالية المنتسبين إلى الاسلام»[17]، وهو قول الحلاجية واليونسية، وبعض العدوية والحاكمية وغيرهم[18].
2-الاتحاد العام.
وعرفه بأنه : «القول بأن الله تعالى هو عين وجود الكائنات»[19].
وقد ذكر المصنفون عدة أمثلة لبيان معنى الاتحاد، فمنهم من مثَّله بامتزاج الماء باللبن، أو الماء بالخمر[20]، ومنهم من مثله باتحاد النفس والجسم[21].
كما أن من المصنفين من خلط في تعريفه بين الحلول والاتحاد[22]، ومنهم من خلط بين الحلول ووحدة الوجود[23].
والحاصل من ذلك أن للعلماء والباحثين في بيان معنى الاتحاد اتجاهين:
الاتجاه الأول: من فَسَّر الاتحاد بأن تصير الذاتان ذاتاً واحدة، وعلى هذا فإن الاتحاد في نظرهم مذهب يقر بالتعددية في الأصل، كما في الحلول، ثم حصل الاتحاد بعد ذلك.
والاتجاه الثاني: من فسَّر الاتحاد بمعنى وحدة الوجود.
وأصحاب الاتجاه الأول اختلفت أقوالهم في بيان الفرق بين الاتحاد والحلول.
-فمنهم من جعل الحلول بمعنى الاتحاد، فالاتحاد عندهم هو حلول الله بخلقه، والحلول عندهم هو اتحاد الله بخلقه[24].
-ومنهم من رأى أن الحلوليين يقولون بتنزُّل الله(تعالى)، فيحل في بعض المصطفين من عباده، على حين يقول الاتحاديون إن هؤلاء المصطفين يرتفعون بنفوسهم، ويسمون بأرواحهم إلى حضرة الذات العلية حتى تفنى فيه أو تتحد به ممتزجة[25].
-ومنهم من بين الفرق بينهما بضرب مثل لكل منهما، فمثَّل الحلول بحلول الماء في الإناء، ومثَّل الاتحاد باختلاط الماء واللبن[26].
ومن الممكن أن نستنبط الفرق من هذا المثال بأن الحلول هو دعوى أن يحل الخالق(تعالى) بالمخلوق من غير امتزاج، بل يكون المخلوق ظرفاً للخالق، فتبقى للخالق خاصيَّته وربوبيته، وتبقى في المخلوق خاصيَّته، تعالى الله عما يقول الظالمون علوّاً كبيراً
أما الاتحاد فهو دعوى الاامتزاج والاختلاط بين الخالق والمخلوق، فتمتزج الذاتان، وتبطل خواصهما، فتصير ذاتاً واحدةً[27]، تعالى الله وتقدس عن قولهم.
وبهذا يكون الاتحاد في درجةٍ أبعد وأشد غلوَّاً وكفراً من الحلول.
ولعل هذا التفريق هو الأقرب، لموافقته المعنى اللغوي للحلول والاتحاد، ولمناسبته للأمثلة التي ضُربت لكل من الاتحاد والحلول، وأيضاً لأن عامة التفريقات الأخرى إنما هي اجتهادات من باحثين متأخرين من غير بيان مستند لذلك التفريق، بينما التفريق بالأمثلة هو المنقول عن العلماء المتقدمين، كشيخ الإسلام وغيره.
وأما أصحاب الاتجاه الثاني فقد جعلوا الاتحاد بمعنى وحدة الوجود، وهذا كما سبق من تعريف القاشاني للاتحاد، حيث فسَّر الاتِّحاد بمعنى وحدة الوجود على حسب نظرية ابن عربي الآتي بيانها، وظاهر كلام شيخ الإسلام أنه جعل الاتحاد العام بمعنى وحدة الوجود، بخلاف الاتحاد الخاص[28] ، وهذا ما يفسر اختلاف إطلاقاته رحمه الله، حيث يشعر كلامه في بعض المواضع بالتفريق بين معنى الاتحاد ومعنى وحدة الوجود[29] ، بينما يظهر من كلامٍ آخر له أنه جعل الاتحاد بمعنى وحدة الوجود، وسمَّى من عُرفوا بوحدة الوجود: اتحادية، فقد ذكر أن الحلولية يقولون: هو في جميع المصنوعات، والاتحادية يقولون: هو جميع المصنوعات[30]، والجمع بين المقامين أن الاتحاد الذي جعله بمعنى وحدة الوجود هو الاتحاد العام، لا الاتحاد الخاص، كما بينه في تقسيمه السابق.
مسألة: الجمع بين قول أهل وحدة الوجود وبين ما يشعر من أقوالهم بالحلول أو الاتحاد.
تبين مما تقدم أن مصطلح وحدة الوجود مخالف تمام المخالفة لمصطلحي(الحلول) و(الاتحاد)، إذ إن الحلول والاتحاد هي في الأصل مذاهب تقر بتعدد الوجود، ولكن حصل بين هذا التعدد نوع امتزاج، بينما مذهب وحدة الوجود ينفي التعدد من الأصل، فالوجود واحد ولا تعدد، ولكن مع هذا الفرق الجوهري بينهما إلا أننا نرى أن من المصنفين من يطلق على مذهب وحدة الوجود: مذهب الاتحاد، ويسمون أهله بالاتحادية، وهذا يقع كثيراً عند شيخ الإسلام كما سبق، وعند غيره، كالعيزري[31]، وقد بين شيخ الإسلام وجه تسمية أهل وحدة الوجود بأهل الاتحاد، مع أن لفظ الاتحاد يوهم معنى التثنية المخالفة لمفهوم الوحدة، فقال )’:«إن لفظة الاتحاد عندهم ليست مطابقة لمذهبهم، فإن[32] عندهم ما زال واحداً ولا يزال، لم يكن شيئان فصارا واحداً، ولكن كانت الكثرة والتفرق في قلب الإنسان لما كان محجوباً عن شهود هذه الحقيقة، فلما انكشف الحجاب عن قلبه شهد الأمر، فالمراتب في اعتقاده وخياله، وأما الكثرة والتفرق فهو عندهم بمنزلة أجزاء الكل، و جزئيات الكليات)»[33].
وقد سبق تعريف القاشاني للاتحاد، حيث فسَّره بمعنى وحدة الوجود، وبين في تعريفه وجه تسميته اتحاداً، فكون الأشياء اتَّحدت بالوجود الحق لا من جهة أن لها وجوداً مستقلاًّ اتحد بوجود الحق، بل من جهة أن الأشياء معدومة بنفسها، موجودة بذلك الوجود الحق، فلا وجود في الحقيقة-عندهم-إلا ذلك الوجود الحق.
وقريب من ذلك ما نراه في بعض أقوال أهل وحدة الوجود التي تشعر بمعنى الحلول، مع أنهم لا يرضون بالحلول، ولا يثبتون موجودين حلَّ أحدهما في الآخر، بل إنهم يرون أن من سمَّاهم حلوليةً أو قال هم قائلون بالحلول رأوه محجوباً عن معرفة قولهم[34]، فعندهم أنَّ وجود الحالِّ هو عين وجود المحل، لكنهم يقولون بالحلول بين الثبوت والوجود[35]، فوجود الحق حلَّ في ثبوت الممكنات، وثبوتها حلَّ في وجوده[36].)))
وبعضهم قد يجمع بين قوله بالحلول أو الاتحاد مع قوله بوحدة الوجود من جهة أن وجود الحق هو الوجود الثابت ابتداءً، الذي هو كالمادة، ووجود الخلق هو الوجود المنتقل الذي هو الصورة، فيكون مرادهم من الاتحادِ: الاتحادُ بين المادة والصورة للموجود الواحد، ومن المعلوم أن هذا النوع من الاتحاد لا يستلزم تعددية الوجود عندهم، فبهذا جمعوا بين قولهم بالاتحاد مع قولهم بوحدة الوجود[37].)
قال شيخ الإسلام:(وهؤلاء الملاحدة قالوا: هذا هو هذا[أي وجود المخلوق هو وجود الخالق]، ولهذا صاروا يقولون بالحلول من وجه؛ لكون الوجود في كل الذوات، وبالعكس، وبالاتحاد من وجه؛ لاتحادهما، وحقيقة قولهم هي وحدة الوجود)[38].)
وحاصل الكلام أن هذه المصطلحات الثلاثة(الحلول والاتحاد، ووحدة الوجود) على قسمين:
القسم الأول: ما يقول بوجود ذاتٍ لله، وذاتٍ للمخلوق، ثم حصل بينهما امتزاج، إما بالحلول أو بالاتحاد.
والقسم الثاني: ما لا يقول بذاتين مفترقتين، بل ما ثمَّ إلا ذاتٌ واحدة، وهو القول بوحدة الوجود.
ثم إن البعض-من نفس الصوفية أو ممن يحكي قولهم- قد يطلق حرف(الاتحاد) أو (الاتحاد العام) ويريد به وحدة الوجود، وقد يطلق البعض حرف (الحلول) ويريد به وحدة الوجود.
وعلى سبيل العموم ففي إطلاق أحد هذه المصطلحات على الآخر توسع وتسامح عند بعض المتقدمين، لتقارب مفاهيمها، ووجود قاسم مشترك بينها، لأوجه سبق بيانها، والله أعلم[39]

 



 
الحواشي والتعليقات:
[1] معجم المقاييس، مادة(و ح د)، تهذيب اللغة للأزهري(مادة و ح د)، لسان العرب، مادة(وحد)
[2] انظر : لسان العرب، مادة(وحد)، الكليات للكفوي(296، 923-925)
[3] انظر في معاني الحلول: الصحاح للجوهري، مادة(ح ل ل)، لسان العرب، مادة(حلل)، جمهرة اللغة لابن دريد مادة(حلل)، تاج العروس، مادة(ح ل ل)، المفراد للراغب(مادة حلَّ)، الكليات للكفوي(389)
[4] انظر: معجم المقاييس، مادة(و ح د)، تهذيب اللغة للأزهري(مادة و ح د)، الحدود لابن سينا، ضمن مجموع:المصطلح الفلسفي عند العرب لعبد الأمير الأعسم(260)، الجواب الصحيح لابن تيمية(4/7)، لسان العرب، مادة(وحد)، المعجم الوسيط مادة وَحَد(1016)، التعريفات للجرجاني(8)، المعجم الفلسفي لجميل صليبا(1/34)
[5] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/140)، وانظر:التعريفات للجرجاني(250)، المعجم الفلسفي لجميل صليبا(2/548)، المعجم الفلسفي لمراد وهبه(736)، المعجم الفلسفي لعبد المنعم الحفني(380)
[6] الكليات للكفوي(390)، وانظر: الصوفية لصابر طعيمة(247).
[7] انظر: الفرق بين الفرق (82)، مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/171-172)، وللحلول تقسيمات أخرى ليس هذا موضع تفصيلها، انظر: التعريفات للجرجاني(92)، المعجم الفلسفي لجميل صليبا(105).
[8] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/140)، درء تعارض العقل والنقل(6/151-152)، المستدرك على مجموع الفتاوى لابن تيمية(1/37-38)، وأحيانا يعبر شيخ الإسلام عن هذين القسمين بالحلول المطلق والحلول المقيد أو المعين، انظر:مجموع الفتاوى (2/296، 465)، وجمع بين التعبيرين كما في مجموع الفتاوى (2/450).
[9] انظر على سبيل المثال: بين التصوف والتشيع، لهاشم معروف الحسيني(84).
[10] انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام(2/171، 195)
[11]هذان البيتان نسبا لأبي نواس، انظر:مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/287)، ولم أجدهما في ديوانه، ونسبا أيضاً للسهروردي المقتول، كما نُسِبا للصاحب بن عباد.
[12] انظر: التعريفات للجرجاني(92)
[13] انظر:مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام( 2/195)، الصوفية لصابر طعيمة(247).
[14] اصطلاحات الصوفية للقاشاني(24) عن نظرية الاتصال عند الصوفية(32)،وانظر: التعريفات للجرجاني(8-9)، الكليات للكفوي(37).
[15] عن نظرية الاتصال عند الصوفية(32).
[16] بين التصوف والتشيع لهاشم الحسيني(84). عن نظرية الاتصال عند الصوفية(33).
[17] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/172).
[18] المستدرك على مجموع الفتاوى(1/36-37)
[19] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/172)، المستدرك على مجموع الفتاوى(1/36).
[20] انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/172)، الجواب الصحيح له(4/7)، الكليات للكفوي(37)
[21] انظر:الحدود لابن سينا ضمن مجموع:المصطلح الفلسفي عند العرب لعبد الأمير الأعسم(260)، والمعجم الفلسفي لمراد وهبة(17).
[22] انظر: التعريفات للجرجاني(92)، الصوفية(246) لصابر طعيمة
[23] انظر: موسوعة لالاند الفلسفية(2/933).
[24] انظر: نظرية الاتصال عند الصوفية(33)، عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية(45)
[25] نظر: الصوفية لصابر طعيمة(254)
[26] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/172)، الجواب الصحيح له(4/7)، الكليات للكفوي(37)
[27] انظر: عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية(45).
[28] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/172، 195) المستدرك على مجموع الفتاوى(1/ 37-38) وانظر: الاستقامة(1/188)، منهاج السنة(5/383)
[29] انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/368 ، 372 ، 435 ، 450 ، 465 ، 493)
[30] المستدرك على مجموع الفتاوى(1/ 37) وانظر:الاستقامة(1/188)، مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/28 ، 131، 134، 195)، بغية المرتاد(198).
[31] انظر: تنبيه الغبي للبقاعي مع الحاشية ص(152).
[32] هكذا، ولعلها (فإنه)، أو (فإن الوجود).
[33] المستدرك على مجموع الفتاوى(1/38)، وانظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/141)، درء تعارض العقل والنقل(6/152).
[34] انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/450)، المستدرك على مجموع الفتاوى(1/39)، تنبيه الغبي للبقاعي(71 مع الحاشية، 75،77، 87، 96 ،147، 167، 208 ، 209، 211)،العلم الشامخ للمقبلي(567).
[35] سيأتي البيان لمسألة التفريق بين الثبوت والوجود، ومن قال بها من أهل وحدة الوجود
[36]انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/140، 308).
[37] بغية المرتاد(418).
[38] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/372)، وانظر: بغية المرتاد(418).
[39] انظر مثالاً على ذلك في: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام(2/297، 364)، حيث وصف مذهب ابن عربي بأنه مذهب أهل الوحدة وأهل الحلول وأهل الاتحاد، مع أنه بين في مواضع كثيرة بأن مذهبه هو وحدة الوجود، لا الحلول ولا الاتحاد الخاص، انظرالمرجع السابق(2/372).


التعليقات ( 0 )