أ.د. أحمد القاضي

سورة (العلق)

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  4.3K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19))

الآيات الخمس الأول، من هذه السورة، هي أول ما أنزل الله - تعالى - على نبيه، صلى الله عليه وسلم، في قصة بدء الوحي المشهورة، التي رواها البخاري، وغيره، من حديث عائشة - رضي الله عنها - وفيه: (كَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ، قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: " مَا أَنَا بِقَارِئٍ "، قَالَ: " فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ } "

 

من مقاصد هذه السورة:

شرف العلم، وما يوصل إليه من القراءة، والكتابة،

بيان طبيعة النفس الإنسانية.

-  بيان مآلات الناس

 

(اقْرَأْ): هذا فعل أمر؛ الآمر هو الله، تعالى. والمأمور نبيه، صلى الله عليه وسلم.

(بِاسْمِ): الباء للاستعانة، أي: أقرأ مستعينًا باسم ربك، فهي ليست قراءة مجردة، بل قراءة متلبسة بالاستعانة بالله، تعالى.

وليس المقصود مجرد القراءة، كما يستشهد كثير من الناس بهذه الآية، حينما يحضون على القراءة، والاطلاع؛ فيقولون: أقرأ! لا ريب أن هذه الآية أصل عظيم في شرف القراءة، لكن القراءة المقصودة، التي هي محل الحمد، والشرف، هي التي باسم ربك، لا القراءة المجردة، فإن من القراءة ما تضر بصاحبها، وتنقله إلى عالم من الشهوات، والشبهات. لكن القراءة المحمودة، هي التي تكون باسم الله، يعني مستعانًا فيها بالله، مرادًا بها وجهه، تعالى.

(رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) عبر بوصف الربوبية، لأن المقام مناسب لذلك، فهو الرب المالك، المدبر، الذي يربي عبده بنعمه، ولهذا قال: (الَّذِي خَلَقَ) كل شيء. فعرف الربوبية بأخص أوصافها، وهو الخلق. 

وبين نوعًا من أنواع الخلق فقال:

(خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ) جنس الإنسان. والعلق هو: الدم اليسير، المتجمد، الملتصق بجدار الرحم.

وذلك أن خلق الإنسان يمر بأطوار، كما في حديث الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: ( إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ) الحديث، متفق عليه. فإذا قذف الرجل الماء في رحم المرأة، ومضى عليه أربعون يومًا، اخترقته الأوعية الدموية، المستمدة من جدار الرحم، فيستحيل إلى علقة،كما هو معروف في علم الأجنة.

وفي هذا لفتة للنقلة الكبيرة، الواسعة، بين هذا العلق الذي يشبه الدود، وبين هذا الكائن، السوي، البصير، السميع، الذي يغدو، ويروح، ويتكلم.

و(اقْرَأْ) الثانية تأكيد لـ(اقْرَأْ) الأولى. وأصل القرء: الجمع، لاجتماع الكلمات بعضها مع بعض.

(وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ): الواو ها هنا، واو الحال، يعني: (اقْرَأْ) والحال أن ربك هو الأكرم، فهو خلق، وهو قد تكرم. فهذا وصف زائد على مجرد الخلق.

(الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ): فتعليمه بالقلم من مظاهر الكرم. والمراد بالقلم، جنس الأقلام التي يكتب بها. ويقال إن أول من خط بالقلم، إدريس - عليه السلام –

والكتابة بالأقلام لم تزل منذ فجر البشرية، إلى يومنا هذا، لا يُستغنى عنها، وإن تنوعت مادة الأقلام، فكانت من الخشب، كما قال الله - تعالى - (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ)؛ تؤخذ من الأشجار، تقلَّم، وتبرى، وتغمس في المواد الملونة، ويكتب بها. وإلى عهد ليس بالبعيد، كان الناس يكتبون بالعصفر، وبأنواع الأحبار، ثم تطورت طرائق الكتابة حتى كانت هذه الأقلام الحديثة. ويبقى القلم قلما.

(عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ): إذًا هذا الكرم، في التعليم، فكأن التعليم مرحلة تالية للخلق، كما قال الله سبحانه و- تعالى - (الرحمن* علم القرءان*خلق الإنسان علمه البيان)، فبين الخلق، والعلم صلة، وترابط. فالرب الأكرم علم الإنسان ما لم يكن يعلمه من قبل، قال الله - تعالى - (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) [النحل: 78]. هذه منافذ العلم. فحينما يخرج الإنسان من بطن أمه، ليس عنده علم البتة، لكن عينيه وما تبصران، وأذنيه وما تسمعان، وعقله وما يفقهه، يكوِّن مفردات المعلومات، حتى يبلغ شأوًا عظيمًا، لكنه بعد ذلك يؤول، وينحط إلى الجهل، (وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) [النحل: 70]

 (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى):

(كَلَّا): كلمة ردع، وزجر، والمراد نفي شيء، وإنكاره، وهو إنكارهم للبعث، وطغيانهم. والإنسان، هنا، الكافر. والطغيان هو تجاوز الحد، كما قال الله - تعالى -: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ).

(أَنْ رَآَهُ) أي: لأن رآه ، يعني: أن رأى نفسه.

ورأى تنصب مفعولين أولهما هنا الضمير (أَنْ رَآَهُ) يعني أن رأى نفسه.

(اسْتَغْنَى): يعني زهد في عطاء الله، وفضله. وجملة (استغنى) هي المفعول الثاني.

والمعنى: أن هذا الإنسان الكافر، إذا آنس من نفسه غنى في رزقه، وصحة في بدنه، نسي ربه، ولم يلجأ إليه، ولم يضرع إليه، وخيل إليه أنه مكتف، وغير مفتقر إلى الله، عز وجل، فقال الله:

(إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) أي المردُّ. إذا كان يظن الإنسان أنه قد استغنى ببنيه، وذويه، وعشيرته، وماله، وغير ذلك، واستدام له في دنياه، فـ (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى).

وهذا المعنى قائم في ضمير كل مؤمن، وبقدر حضوره، تحصل التقوى. لقي الفضيل بن عياض - رحمه الله – رجلًا، فقال له: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة. قال: فأنت منذ ستين سنة، تسير إلى الله، توشك أن تبلغ! فاسترجع الرجل؛ قال: (إنا لله وإنا إليه راجعون). فقال له الفضيل: أتدري ما تقول؟! من علم أنه لله راجع، علم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف، علم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسئول، أعد للسؤال جوابًا. فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة؛ تحسن فيما بقي، يغفر لك ما قد مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي، أخذت بما مضى وما بقى. 

(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى) استفهام يراد به الإنكار. والرؤية هنا: رؤية علمية، بمعني أعلمت، أدريت. والمخاطب مبهم، لا يختص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وكأنما الخطاب لكل من يسمع. والناهي: أبو جهل، والمنهي: نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم. وذلك أن أبا جهل - لعنه الله - انتهر نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وهدده، وقال: لأملأن عليك هذا الوادي خيلًا جردًا، وشبابًا مردًا. قد علمت أني من أكثرهم ناديًا. يفتخر، ويستطيل على النبي - صلى الله عليه وسلم – . وفي بعض الروايات: أنه تهدده، وقال: لئن صليت في البيت، لأطأن على عنقك.

(عَبْدًا) المراد بالعبد هنا محمد - صلى الله عليه وسلم –

(إِذَا صَلَّى) تشنيعاً لمقالته، وتعجباً من نهيه، إشارة إلى تهديده الوقح، بأن يطأ عنق النبي - صلى الله عليه وسلم –

       (أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى) الخطاب للسامع لهذه الجمل.

       (إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى) وهذا هو حال النبي - صلى الله عليه وسلم -

       (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى) كلمة (أَوْ) هنا للتقسيم، والتنويع، وليس المقصود بها: هذا، أو ذاك، وفي كلا الحالين، هو حال النبي - صلى الله عليه وسلم، أنه كان على الهدى، وأنه كان يأمر بالتقوى. فكأنما يقول: كيف يستقيم، ويليق، ويسوغ، أن تتهدده، وتتوعده بهذا التوعد الخبيث، وهذا حاله؟!

      (أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) المراد أبو جهل، وأضرابه، فقد كذب، وفوق التكذيب تولى، وأعرض. وبهذا تبدو المقابلة المستنكرة؛ رجل على الهدى، ويأمر بالتقوى، يتهدده رجل كذَّب، وتولى.

(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) غاب عنه، وخفي عليه أن الله - تعالى – يرى. والمراد بالرؤية هنا: الرؤية الحقيقية؛ فإن الله سبحانه و- تعالى – يسمع، ويرى، يبصر، بعينيه، - سبحانه و تعالى- وله عينان حقيقيتان، كريمتان، كما دلت على ذلك النصوص الصحيحة؛ من الكتاب، والسنة، لا تشبهان أعين المخلوقين، يبصر بهما. قال الله - عز وجل - (إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)، فهذا المسكين التائه، أبو جهل (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)، أكان الله يدعه يفعل فعلته في حق النبي - صلى الله عليه وسلم؟!

(كَلَّا) كلمة ردع، وزجر، فليس الأمر، كما يتوهم أبو جهل.

(لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) اللام، لام القسم، يعني: لم ينتهِ عن دعواه هذه.

(لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ) ومعنى السفع بالناصية أي: جذبها بشدة، والناصية هي: مقدم الرأس. والمراد جميعه، لكنه عبر بالبعض عن الكل؛ لأن أشرف، وأعلى ما في الإنسان، ناصيته، التي يستقبل بها، وهي مقدم رأسه. وهذا تهديد بليغ من الله - عز وجل – وقد جاء أنه لو هم بذلك، لأخذته الزبانية، والناس ينظرون.

 (نَاصِيَةٍ) هذه نكرة، بدل من معرفة؛ لأن (نَاصِيَةٍ) الأولى، معرَّفة، وهنا منكَّرة.

(كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) وصفها بالكذب، والخطيئة، وبئس الوصفان؛ قولاً، وعملاً.

(فَلْيَدْعُ) لينفذ تهديده، إن كان صادقًا، أنه سيملأ عليه الوادي خيلا جردًا، وشبابًا مردًا.

(نَادِيَهُ) يعني ذلك الجمع الذي يفتخر بكثرته، ويقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قد علمت أني من أكثر أهل هذا الحي ناديًا، يريد أن الناس مجتمعون عليه. وهذا من التفاخر؛ فقد كان من بني مخزوم، وهم من أشرف بطون قريش، وهذا يدل على مكانته، عند قومه، لكن (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) ليدعو كما زعم

(سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) هم الملائكة الغلاظ، الشداد، فلو وقع ما ادعاه، لسلط الله عليه الزبانية، لكنه لم يجرأ.

 (كلا لَا تُطِعْهُ) لا تطعه إلى ما يساومك عليه، من التخلي عن دعوتك، أو عدم ذم آلهته المزعومة، بل عوضًا عن ذلك:

(وَاسْجُدْ) عبر عن الصلاة بالسجود؛ لأن السجود أشرف ما فيها؛ فإن السجود عنوان العبودية لله - تعالى -، حيث يضع العبد أشرف ما فيه، وهي جبهته على الأرض، يعفرها بالتراب، فهذه عبودية خالصة لله - تعالى –

(وَاقْتَرِبْ) يعني: تقرب إلى لله - عز وجل – فقرن بين السجود، والقرب. ويشهد لهذا المعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ) رواه مسلم. فمن أراد أن يدعو الله، ويتملقه، ويلح عليه، ويسأله، فليدع الله ساجدًا، قال نبينا - صلى الله عليه وسلم - (أَلاَ، وَإِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ، رَاكِعًا، أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِى الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) رواه مسلم. أي: حري أن يستجاب لكم.

 

الفوائد المستنبطة

الفائدة الأولى: فضل القراءة النافعة.

الفائدة الثانية: الاستعانة بالله في جميع الأمور، ولو دقت.

الفائدة الثالثة: فضل الاسم الشريف،اسم الله؛ فإنه ما كان في شيء إلا حلت فيه البركة.

الفائدة الرابعة: التنويه بالربوبية، المتضمنة للخلق.

الفائدة الخامسة: التذكير بأصل خلق الإنسان.

الفائدة السادسة: إثبات اسم الله الأكرم، وما تضمنه من وصفه بالكرم.

الفائدة السابعة: فضل الكتابة (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ).

الفائدة الثامنة: شرف العلم وأنه من الله - تعالى –

الفائدة التاسعة: بيان طبيعة النفس الإنسانية.

الفائدة العاشرة: وجوب الافتقار إلى الله؛ لأن الله - تعالى - أنكر استغناء العبد عن ربه.

الفائدة الحادية عشرة: إثبات المعاد.

الفائدة الثانية عشرة: شدة ما كان يلقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى قومه.

الثالثة عشرة: أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث بالهدى، والتقوى.

الفائدة الرابعة عشرة: غلظ كفر أبي جهل.

الفائدة الخامسة عشرة: إثبات صفة الرؤية لله - تعالى -.

الفائدة السادسة عشرة: الخوف من انتقام الله - تعالى -

الفائدة السابعة عشرة: ضعف بني آدم، وأنهم لا يقومون لغضب الله.

الثامنة عشرة: فضل السجود.

التاسعة عشرة: أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ لقرنه بينهما.

العشرون: التحذير من طاعة الكفار.



التعليقات ( 0 )