• ×

د. أحمد القاضي

كتاب العقيدة والحياة

د. أحمد القاضي

 0  0  1.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

 

إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله ، فلا مضل له ، ومن يضلل ، فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

 

ففي مطلع عام 1428هـ ، جرى بتوفيق الله ، إطلاق موقع ( العقيدة والحياة ) ، تحت شعار: ( موقع علمي يعنى بمعالجة مختلف قضايا الحياة من منظور عقدي ) وظل بفضل الله ، يؤدي رسالته ، من خلال أبوابٍ ، وزوايا ، ثابتة ، ومقالات طارئة ، تدور حول القضايا العقدية بأسلوب عقدي ، شرعي.

وكان من أثبت هذه الأبواب ، وأدومها : ( حديث الأسبوع ) الذي عرِّف حينها بـ : ( مقالة أسبوعية تعالج جانباً من جوانب الحياة من منظر عقدي ) وتمثل كل حلقة مادة مختصرة ، تناسب متصفح ( الإنترنت ) الذي يسئم من المقالات المطولة ، ويرغب في التهام أكبر قدرٍ ممكن ، في أقصر وقتٍ ممكن ، وقد بلغ مجموع حلقات ( حديث الأسبوع ) خلال عامين ونصف ، نحو مائة مقالة.

وقد كانت تلك الأحاديث شاملة للمتغيرات ، والأحداث ، والمناسبات ، الدينية ، والاجتماعية ، والسياسية ، والكونية ، التي يعيشها المسلم خلال عام كامل ، فضلاً عن الأحوال الإيمانية للنفس الإنسانية .

وآثرت ألا أكتفي بحصيلة عامٍ واحد من هذه الكتابات ، بل انتخبتها من حصيلة عامين ونصف ، واصطفيت منها ما له صفة الديمومة ، دون ما كان مرتهناً بواقعة معينة. ثم صنفتها ، وقسمتها ، موضوعياً ، بصرف النظر عن تاريخ نشرها ، على النحو التالي :

 

  1. العقيدة والمنهج .
  2. العقيدة والإنسان.
  3. العقيدة والكون.
  4. العقيدة والعبادات.
  5. العقيدة والمجتمع.
  6. العقيدة والمخالفون. 

 

وأرجو أن تقدم هذه الضميمة من الحقائق ، والمشاعر ، رؤيةً عقدية رائقة ، لما يعرض للفرد المسلم من أحوال ، وتقلبات في حياته ، يبصر بها الأحداث ، والأشخاص ، والقيم ، ويقيس عليها ما سواها ، مما لم يتناوله القلم . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .



التعليقات ( 0 )