• ×

أ.د. أحمد القاضي

ما صحة هذه العبارة شرعاً : (ربما اشتاق الله لسماع صوتك، وأنت تدعوه)؟

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  56
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

(إذا أتعبك ألم  الدنيا، فلا تحزن؛ فربما اشتاق الله لسماع صوتك، وأنت تدعوه )

ما صحة هذه العبارة شرعاً ؟

الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يصح إضافة صفة (الشوق) إلى الله تعالى، والآثار المروية في ذلك ضعيفة. والشوق والعشق ونحوهما، مما يعبر به الصوفية، صفات نقص لا كمال؛ فينزه الله عنها، ويعبر بصفة المحبة. ولكن لا يجوز الجزم بذلك في حق معين بأن يقول له: أحب الله سماع صوتك. وإنما يقال إن الله يحب سماع الداعين والسائلين والمتضرعين، ونحو ذلك.

كتبه

أ.د. أحمد القاضي

19 رمضان 1441 هـ



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:59 صباحًا الثلاثاء 16 ذو القعدة 1441 / 7 يوليو 2020.