• ×

أ.د. أحمد القاضي

هل العلمانيون، ومن شابهم، فرقة من الثلاث وسبعين فرقة، التي جاءت بالحديث.

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  87
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا..

سعدت بحضور دورتكم في الرس، في شرح كتاب: (اعتقاد أئمة أهل الحديث)، كتب الله أجركم وأجزل لكم الثواب.

ولدي سؤالين، آمل أن يتسع صدرك لهما.

السؤال الأول:

في حديث:"وستخلتف أمتي على ثلاث وسبعين فرقه ...". فهل العلمانيون، ومن شابهم، فرقة من هذه الفرق؟

 


السؤال الثاني:

لماذا يكثر لدى أهل العلم تدريس عقيدة القدرية والجهمية، في وقت قد انطوت فيه بدعتهم،  وفي زمن توجد فيه من البدع ما هو مثلها، أو أشنع: كالإلحاد، والليبرالية، وغيرهما ؟


الإجابة:

عليكم السلام ورحمةالله وبركاته،

زادك الله علمًا وحرصًا على ما ينفعك.

١-العلمانيون والليبراليون الخلص ليسوا بمسلمين ولا يعدون من أهل القبلة لأن مذاهبهم تقوم على أسس كفرية إما بإقصاء الدين عن الحياة كما في العلمانية (الدنيوية) أو بالتحرر والانفلات كما في (الليبرالية). وبالتالي فليسوا من (أمة الإجابة) المذكورة في حديث الافتراق (وستفترق أمتي) ولا يدخلون أصلًا في الثلاث وسبعين فرقة. ولهذا لم يعد المصنفون في الفرق الباطنية ومن نحا نحوهم من أهل القبلة.

٢-بدع القدرية والجبرية والجهمية والمعتزلة والمرجئة والرافضة لا تزال موجودة سارية في عقول بعض الناس ولو لم يكن لهم تجمع وزعامة أحيانًا فلا بد من نقض شبهاتهم وضلالاتهم. وفي الوقت نفسه يجب الاشتغال بدخض الضلالات المعاصرة كالإلحاد والعلمنة والباطنية. فكلها سبل غواية من أجابها قذف في النار.

كتبه

أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي

30 جمادى الآخرة 1441هـ



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:09 مساءً الأحد 5 شعبان 1441 / 29 مارس 2020.