• ×

عبد الله آل طاجن

الروضة المنورة نظم العقيدة الميسرة

عبد الله آل طاجن

 0  0  166
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الروضة المنورة نظم العقيدة الميسرة

لفضيلة الشيخ أحمد القاضي حفظه الله

نظمها/ عبد الله بن نجاح آل طاجن

 
حَمدًا لِمَن وَفّقَنَا بِفَضلِهِ 
مُصَلِّيًا عَلَى خِتَامِ رُسلِهِ 
وَبَعدُ ذَا نِظَامُ مَتنِ العَقدِ 
لِأَحمَدَ القَاضِي رَفِيقِ المَجدِ 
وَاللَّهَ رَبَّنَا الوَدُودَ نَرجُوا 
فَإِنَّنَا بِغَيرِهِ لَا نَنجُوا 
عَقِيدَةُ الجَمَاعَةِ العَلِيَّهْ 
لَهَا أُصُولٌ سِتَّةٌ جَلِيَّهْ 
إِيمَانُنَا بِالوَاحِدِ المَتِينِ 
وَالكُتبِ وَالرُّسلِ وَيَومِ الدِّينِ 
وَبِالمَلاَئِكَةِ وَالأَقدَارِ 
دَلِيلُهَا فِي الذِّكرِ وَالآثَارِ 
إِيمَانُنَا بَرَبِّنَا أَن تَعتَقِدْ 
جَزمًا وُجُودَهُ تَعَالَى وَاعتَقِدْ 
بِأَنَّهُ الرَّبُّ الإِلَهُ الأَعلَى 
لَهُ الصِّفَاتُ الكَامِلَاتُ جَلَّا 
دَلَّت عَلَى وُجُودِهِ العُقُولُ 
وَالحِسُّ وَالفِطرَةُ وَالنُّقُولُ 
لِذَاكَ لَم يُنكِر وُجُودَهُ أَحَدْ 
حَقِيقَةً سُبحَانَ رَبِّنَا الأَحَدْ 
وَالخَلقُ وَالمُلكُ وَأَمرُ رَبِّيَّهْ 
تِلكُم هِيَ الأُصُولُ لِلرُّبُوبِيَهْ 
فَالكُلُّ مَخلُوقٌ وَمَملُوكٌ لَهُ 
وَأَمرُهُ نَوعَانِ خُذ تَفصِيلَهُ 
فَأَمرُهُ الكَونِيُّ حَتمَا قَد وَقَعْ 
لَكِنَّمَا شَرعِيُّهُ قَد لَا يَقَعْ 
وَإِن أُضِيفَت ذِي لِغَيرِ رَبِّي 
فَإِنَّهُ مُحَدَّدٌ وَنِسبِي 
فَلَيسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ فِيهَا 
جَلَّ فَنَزِّه رَبَّنَا تَنزِيهَا 
وَبِالأُلُوهِيَّةِ آمِنَنَّا 
أَي بِالعِبَادَاتِ فَوَحِّدَنَّا 
حَقِيقَةُ التَّعَبُّدِ الأَجَلِّ 
كَمَالُ تَعظِيمٍ وَحُبٍّ ذُلِّ 
وَخَلَقَ اللَّهُ الوَرَى وَأَرسَلَا 
رُسلًا لِيَعبُدُوا وَكُتبًا أَنزَلَا 
تَحقِيقُ هَذَا يَقتَضِي أَن تَجعَلَا 
كُلَّ العِبَادَاتِ لَهُ مُبَجِّلَا 
وَصَرفُ شَيءٍ لِسِوَاهُ شِركُ 
كُفرٌ بِخَالِقِ الوَرَى وَإِفكُ 
فَاحذَر مِنَ الشِّركِ بِرَبِّي الشَّافِي 
ثُمَّ العِبَادَاتُ عَلَى أَصنَافِ 
أَربَعَةٍ قَلبِيَّةٍ قَولِيَّهْ 
وَبَدَنِيَّةٍ كَذَا مَالِيَّهْ 
مَن بِرُبُوبِيَّةِ رَبِّي يُؤمِنْ 
يَلزَمهُ أَن يُخلِصَ لِلمُهَيمِنْ 
وَالشِّركُ جَزمًا أَكبَرُ الكَبَائِرِ 
ذَا إِن يَمُت ذُنُوبُهُ لَم تُغفَرِ 
وَمُحبِطٌ لِسَائِرِ الأَعمَالِ 
يُسقِطُ عِصمَةَ الدِّمَا وَالمَالِ 
وَعَدَمُ الغَفرِ لِمُشرِكٍ مُقَرْ 
تَحرِيمُ جَنَّةٍ خُلُودٌ فِي سَقَرْ 
لِذَاكَ حَذَّرَ الوَرَى مِن كُلِّ 
ذَرِيعَةٍ مِن قَولٍ او مِن فِعلِ 
تَوَسُّلٌ يُشرَعُ بِالطَّاعَاتِ 
وَدَعوَةِ التَّقِيِّ فِي الحَيَاةِ 
وَبِأَسَامِي اللَّهِ وَالصِّفَاتِ 
وَامنَع بِغَيرِ هَذِهِ الحَالَاتِ 
نَوعَانِ ذَا المَمنُوعُ فَالشِّركِيُّ 
مُكَفِّرٌ وَالآخَرُ البِدعِيُّ 
وَصَحَّ تَحذِيرُ عَنِ النَّذِيرِ 
مِن فِتنَةِ بِالقَبرِ وَالتَّصوِيرِ 
تَشَبُّهٍ بِكَافِرٍ وَشِركِ 
فِعلٍ وَقَولٍ كَالغِيَاثِ الشِّركِي 
لِرَبِّنَا الأَسمَاءُ وَالصِّفَاتُ 
نُثبِتُ مَا فِي الوَحيِ حَقًّا آتِ 
مِن غَيرِ تَمثِيلٍ وَلَا تَكيِيفِ 
وَدُونِ تَعطِيلٍ وَلَا تَحرِيفِ 
وَلتَنفِ مَا نُفِيَ فِي الوَحيَينِ 
فَذَاكَ تَوقِيفٌ بِدُونِ مَينِ 
وَيَجِبُ السُّكُوتُ عَمَّا لَم يَرِدْ 
إِثبَاتُهُ أَو نَفيُهُ وَإِن يُرِدْ 
مَعنًى صَحِيحًا كَامِلًا فَلتَقبَلِ 
مَعنَاهُ وَاللَّفظَ اردُدَن لَا تَقبَلِ 
وَرُدَّ إِن لِفَاسِدٍ أَرَادَا 
اَللَّفظَ وَالمَعنَى فَعِ المُرَادَا 
أَسمَاؤُهُ فِي الحُسنِ قَد بَلَغَتِ 
غَايَتَهُ صِفَاتُهُ كَمُلَتِ 
أَسمَاؤُهُ سُبحَانَهُ أَعلَامُ 
فِي ضِمنِهَا صِفَاتُهُ العِظَامُ 
وَيَحرُمُ الإِلحَادُ فِي الأَسَامِي 
بِهَا ادعُ ذَا الجَلَالِ وَالإِكرَامِ 
صِفَاتُهُ نَوعَانِ فَالذَّاتِيَّةُ 
لَازِمَةٌ لِلذَّاتِ وَالفِعلِيَّةُ 
مَا بِمَشِيئَةِ العَظِيمِ عُلِّقَا 
نَحوُ النُّزُولِ وَالمَجِيئِ حَقِّقَا 
وَبَعضُهَا ذَاتِيَّةٌ فِعلِيَّهْ 
كَصِفَةِ الكَلَامِ ذِي مَجلِيَّهْ 
وَمِن صِفَاتِهِ عُلُوٌّ وَاستِوَا 
يَعلَمُ جَلَّ مَا بَدَا وَمَا نَوَى 
وَبِالمَلَائِكِ الكِرَامِ نُؤمِنْ 
هُم طَائِعُونَ دَائِمًا لِلمُؤمِنْ 
صَفُّوا لِرَبِّنَا وَهُم مُسَبِّحَهْ 
مِن نُورِهِ قَد خُلِقُوا بِأَجنِحَهْ 
غَيبٌ هُم ُ وفَلَا يَرَاهُم إِلَّا 
مَن شَالَهُ الرُّؤيَةَ رَبٌّ أَعلَى 
لَكِنَّهُم يُرَونَ فِي الأُخرَى قُلِ 
أَقدَرَهُم رَبِّي عَلَى التَّشَكُّلِ 
وَهُم بِأَعمَالٍ كَذَا قَد وُكِّلُوا 
كَنَحوِ جِبرِيلَ بِوَحيٍ يَنزِلُ 
نُؤمِنُ أَنَّ اللَّهَ كُتبًا أَنزَلَا 
هُدًى وَتِبيَانًا عَلَى مَن أَرسَلَا 
سُمِّيَ بَعضُهَا وَبَعضٌ لَم يُسَمْ 
أَعظَمُهَا القُرآنُ كُلًّا قَد خَتَمْ 
أَخبَارُهَا صِدقٌ بِشَرطِ أَلَّا 
يَكُونُ تَحرِيفٌ بِهَا قَد حَلَّا 
وَإِنَّمَا القُرآنُ رَبِّي صَانَهْ 
لَكِنَّ غَيرَ ذَاكَ خُذ بَيَانَهْ 
إِن وَافَقَ القُرآنُ فَاقبَلهُ وَلَا 
تَقبَل إِذَا خَالَفَهُ وَإِن خَلَا 
مِن ذَينِ لَا تُكَذِّبَ او تُصَدِّقِ 
وَجَازَ تَحدِيثٌ بِهَا فَحَقِّقِ 
وَبِشَرِيعَةِ القُرَانِ فَاحكُمْ 
لَا غَيرُ قَالَ رَبُّنَا أَنِ احكُمْ 
وَبِالكِتَابِ كِلِّهِ الإِيمَانُ 
وَيَحرُمُ التَّحرِيفُ وَالكِتمَانُ 
آمِن بِرُسلِ رَبِّنَا تَعَالَى 
فَرَبُّنَا قَدِ اصطَفَى رِجَالَا 
أَرسَلَهُم لَنَا مُبَشِّرِينَا 
مُبَلِّغِينَ الشَّرعَ مُنذِرِينَا 
نُؤمِنُ بِالرُّسلِ جَمِيعًا جَزمَا 
سُمِّيَ أَو مَن لَم يَكُن مُسَمَّى 
صَدِّقهُمُ وأَطِعهُمُ وَسَلِّمِ 
عَلَيهِمُو وَوَالِهِم وَكَرِّمِ 
ثُمَّ الرِّسَالَاتُ بِمَحضِ الحِكمَهْ 
لَا بِالرِّيَاضَةِ وَلَا بِالهِمَّهْ 
إِيمَانُنَا بِآخِرِ الأَيَّامِ 
يَشمَلُ مَا يَكُونُ لِلأَنَامِ 
مِن بَعدِ مَوتِهِم إِلَى القَرَارِ 
بِجَنَّةِ الخُلدِ وَدَارِ النَّارِ 
كَشَرطِ سَاعَةٍ وَيُبعَثُ الوَرَى 
حِسَابُهُم نَوعَانِ فِيمَا قُرِّرَا 
أُلٌّ حِسَابُ مُؤمِنٍ نَوعَانِ 
عَرضٌ لِمُتَّقٍ نِقَاشُ الجَانِي 
ثَانٍ حِسَابُ كَافِرٍ يُقَرَّرُ 
بِسَيِّئَاتِهِ وَلَيسَ يُغفَرُ 
وَاللَّهُ يَجزِي بِالجِنَانِ المُتَّقِي 
بِفَضلِهِ وَالنَّارُ مَأوًى لِلشَّقِي 
يَدخُلُ فِي إِيمَانِنَا بِالقَدَرِ 
إِيمَانُنَا بِعِلمِ رَبِّ البَشَرِ 
وَالكَتبِ مَع مَشِيئَةٍ وَخَلق 
سُبحَانَ رَبِّي ذِي الجَلَالِ الحَقِّ 
وَلَيسَ بَينَ الشَّرعِ وَالأَقدَارِ 
تَعَارُضٌ جَزمًا بِلَا إِنكَارِ 
قُرآنُنَا حَقًّا كَلَامُ الأَكرَمِ 
مُنَزَّلٌ عَلَى النَّبِيِّ الهَاشِمِي 
وَمَن يَقُل ذَا مِن مَقَالِ البَشَرِ 
يَكفُر وَمُستَقَرُّهُ فِي سَقَرِ 
وَرَبُّنَا يَرَاهُ ذُو الإِيمَانِ 
فِي العَرَصَاتِ ثُمَّ فِي الجِنَانِ 
إِيمَانُنَا حَقِيقَةً قَولٌ عَمَلْ 
يَزِيدُ يَنقُصُ بَيَانُهُ كَمَلْ 
إِن يَنفَرِد يَشمَل جَمِيعَ الدِّينِ 
وَمِثلُهُ الإِسلَامُ عَن يَقِينِ 
هَذَا وَالِايمَانُ بِهِ تَفَاضُلُ 
وَالمُؤمِنوُنَ فِيهِ قَد تَفَاضَلُوا 
وَحُكمُ الِاستِثنَاءِ فِي الإِيمَانِ 
إِن قِيلَ شَكًّا سَاقَ لِلكُفرَانِ 
أَو خَافَ مِن تَزكِيَةٍ فَذَا يَجِبْ 
وَإِن تَبَرُّكًا حَكَى حَلَّ استَجِبْ 
وَتَجِبُ البَيعَةُ لِلإِمَامِ 
طَاعَتُهُ فَرضٌ عَلَى الأَنَامِ 
وَالحَجُّ وَالجُمَعُ وَالأَعيَادُ 
مَعهُم أَقِم وَلَو بِظُلمٍ سَادُوا 
ثُمَّ الخُرُوجُ حُكمُهُ ذُو حَظرِ 
إِلَّا إِذَا مَا أَظهَرُوا لِلكُفرِ 
مَن يَلتَقِي بِالمُصطَفَى وَآمَنَا 
بِهِ لِمَوتٍ فَصَحَابِيٌّ سَنَا 
فِي مَدحِهِم تَواتَرَت نُقُولُ 
وَإِنّهُم جَمِيعُهُم عُدُولُ 
وَبَينَهُم تَفَاضُلٌ مَنقُولُ 
نَوعَانِ عَامٌ ثُمَّ خَاصٌ قُولُوا 
فَالعَامُ فُضِّلَ المُهَاجِرُونَا 
إِذ هُم عَلَى الأَنصَارِ سَابِقُونَا 
وَمَن قُبَيلَ الفَتحِ مَنهُم يُنفِقُ 
أَفضَلُ مِمَّن بَعدَهُ قَد أَنفَقُوا 
وَأَهلُ بَدرٍ بَيعَةِ الرِّضوَانِ 
وَالخَاصُ يَأتِي بَعدُ فِي تِبيَانِي 
صِدِّيقُهُم ثُمَّ أَبُو حَفصٍ يَلِي 
ثُمَّتَ عُثمَانُ وَبَعدَهُ عَلِي 
وَهَؤُلَاءِ الخُلَفَاءُ الأَربَعُ 
سُنَّتُهُم جَلِيلَةٌ تَتَّبَعُ 
وَعَشرَةٌ قَد بُشِّرُوا بِالجَنَّةِ 
بِأَثَرٍ جَاء فِي صَحِيحِ السُّنَّةِ 
وَإِنَّنَا دَومًا لِخَيرِ آلِ 
وَمِنهُمُو زَوجَاتُهُ- نُوَالِي 
خَدِيجَةُ وَعَائِشٌ صَفِيَّهْ 
وَسَودَةٌ وَحَفصَةُ الوَفِيَّهْ 
وَرَملَةٌ مَيمُونَةٌ وَبَعدُ 
قُل بَرَّةٌ وَزَينَبَانِ هِندُ 
وَاجِبُنَا تُجَاهَ صَحبٍ أَزهَرِ 
حُبٌّ وَلَا تَرَضَّيَن وَاستَغفِرِ 
سَلَامَةُ الجَنَانِ وَاللِّسَانِ 
لَهُم مِنَ الأَحقَادِ وَاللِّعَانِ 
وَكُفَّ عَمَّا بَينَهُم قَد شَجَرَا 
قَدِ ارتَضَاهُم رَبُّنَا وَاغتَفَرَا 
فَكُلُّهُم مُجتَهِدٌ مَأجُورُ 
وَعَنهُمُو قَد رَضِيَ الغَفُورُ 
نَبرَأُ مِن سَبِيلِ كُلِّ نَاصِبِي 
وَرَافِضِيٍّ مُبغِضٍ لِلصَّاحِبِ 
وَالمُؤمِنُ الأَتقَى وَلِيٌّ سَبَقَا 
كَرَامَةٌ أَمرٌ لِعَادٍ خَرَقَا 
نَوعَانِ أُلٌّ فِي العُلُومِ كَانَا 
ثَانٍ بِقُدرَةٍ فَعِ البَيَانَا 
أُصُولُ دِينِ ذِي العُلَا تُذَاعُ 
اَلذِّكرُ وَالسُّنَّةُ وَالإِجمَاعُ 
سَبِيلُ فَهمِ الوَحيِ فَهمُ السَّلَفِ 
مُجَرَّدٌ مِنِ ابتِدَاعِ الخَلَفِ 
وَلَا يُعَارِضَن صَرِيحُ العَقلِ 
-يَا طَالِبَ الهُدَى- صَحِيحَ النَّقلِ 
وَالبِدعَةُ الطَّرِيقَةُ المُختَرَعَهْ 
فِي الدِّينِ ضَاهَت سُنَّةً مُتَّبَعَهْ 
بَعضٌ مُفَسِّقٌ وَبَعضٌ كُفرِي 
فِي العَقدِ وَالأَعمَالِ تِلكَ تَجرِي 
وَالأَمرُ بِالمَعرُوفِ وَالمَكَارِمِ 
طَرِيقُهُم وَانهَ عَنِ المَآثِمِ 
وَاحرِص عَلَى الدُّعَا لِلِائتِلَافِ 
وَنَبذِ الِافتِرَاقِ وَالخِلَافِ 
وَالدِّينُ وَاحِدٌ هُوَ الإِسلَامُ 
بِهِ نَجَاةُ العَبدِ وَالسَّلَامُ 
طَائِفَةٌ مَنصُورَةٌ لِلسَّاعَةِ 
هُمُو أُولُو السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ 
بَينَ المُشَبِّهَةِ وَالمُعَطِّلَهْ 
فِي بَابِ أَوصَافِ العَلِيِّ الكَامِلَهْ 
وَبَينَ أَهلِ الجَبرِ فِي الأَفعَالِ 
وَالقَدَرِيَّةِ أُولِي الضَّلَالِ 
وَبَينَ ذِي الإِرجَاءِ وَالوَعِيدِي 
فِي بَابِ أَسمَا الدِّينِ وَالوَعِيدِ 
وَبَينَ أَهلِ الرَّفضِ وَالخَوَارِجِ 
فِي الصَّحبِ تِلكَ أَرفَعُ المَنَاهِجِ 
وَالحَمدُ لِلَّهِ الكَرِيمِ رَبِّيَا 
مُصَلِّيًا عَلَى خِتَامِ الأَنبِيَا 

التعليقات ( 0 )