• ×

أ.د. أحمد القاضي

درجة حديث: (ينزل الله - تبارك وتعالى - في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل)

أ.د. أحمد القاضي

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السؤال: حديث: " ينزل الله تبارك وتعالى في آخر ثلاث ساعات تبقى من الليل ، فينظر في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ، ثم ينظر في الساعة الثانية في جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن ، ولا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون ، وفيها ما لم يره أحد ولا يخطر على قلب بشر ، ثم يهبط في آخر ساعة من الليل ، فيقول : ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له ، ألا سائل يسألني فأعطيه ، ألا داع يدعوني فأستجيب له ، حتى يطلع الفجر ، فذلك قوله : وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، فيشهده الله وملائكته " فما مصدر الحديث؟ والسند كامل ودرجة الحديث؟

الجواب:

     الحديث رواه اللالكائي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال حدثنا محمد بن عبد الملك، قال حدثنا عبد الله بن صالح، أبو صالح، قال حدثني الليث، قال حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، مرفوعاً.

     وسنده ضعيف، لضعف زياد بن محمد الأنصاري. قال عنه البخاري، والنسائي : (متروك الحديث). وقال ابن حبان: (منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك).

     إلا إن أحاديث النزول أحاديث ثابتة صحيحة، قد بلغت مبلغ التواتر، رويت عن نحو ثمان وعشرين صحابيا.



التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:36 مساءً الجمعة 18 ربيع الأول 1441 / 15 نوفمبر 2019.