«القائمة البريدية»
 
 free counters
 

 الموافق لـ :

 

            « إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم في كتاب بالدنمارك »             « حقوقيون مصريون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير زوجة الكاهن »             « أمريكي يطعن سائق أجره لأنه (مسلم) »             « بدء استخدام جهاز كشف الجسم بالمطارات الألمانية »             « استكتلندية تعتنق الاسلام تأثرًا بصلاة التراويح »             « فيضانات جديدة تشرد آلاف من سكان جنوب باكستان »             « تعامد القمر على الكعبة المشرفة الثلاثاء المقبل »             « مليشيات (مسيحية) مسلحة لحماية مراسم (حرق القرآن) في أمريكا »

     
مصطلحـات عقــــدية  »  مصطلح الحلول والاتحاد

 

مصطلح الحلول والاتحاد
بقلم / ماهر بن عبد العزيز الشبل
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد : فهذا مقال عن الحلول والاتحاد وبيان الفرق بينهما.
- هذان المصطلحان يردان كثيراً عن طوائف من أهل البدع كالصوفية وطوائف من الكفرة المشركين كالنصارى والبوذية ونحوهم .
- الحلول : يطلق في اللغة : على النزول والوجوب والبلوغ [1] .
وفي الاصطلاح العام : حلول أحد شيئين في الآخر .
وفي اصطلاح القائلين به من الصوفية والباطنية ونحوهم : حلول الله تعالى في مخلوقاته أو بعضها .
- الاتحاد : قال الجرجاني : هو امتزاج الشيئين واختلاطهما حتى يصيرا شيئاً واحداً [2] .
ويراد به عند القائلين به : اتحاد الله عز وجل بمخلوقاته أو ببعضها ، أي اعتقاد أن وجود الكائنات أو بعضها هو عين وجود الله – تعالى - .
* ملخص الفرق بينهما :
1- الحلول إثبات لوجودين ، بخلاف الاتحاد فهو إثبات لوجود واحد .
2- الحلول يقبل الانفصال ، أما الاتحاد فلا يقبل الانفصال .
- ولهذا فالقائلين بالحلول غير القائلين بالاتحاد .
* أقسام الحلول :
1- حلول عام : وهو اعتقاد أن الله حل في كل شيء ، حلول اللاهوت بالناسوت لكنه ليس متحداً بالمخلوق ، بل هو في كل مكان مع الانفصال ، وهذا قول الجهمية ومن شاكلهم .
2- حلول خاص : وهو اعتقاد أن الله قد حل في بعض مخلوقاته ، وذلك كاتعقاد بعض فرق النصارى أن اللاهوت – الإله – حل بالناسوت – أي عيسى – فعيسى له طبيعتان لاهوتية وناسوتية ، وكاعتقاد بعض غلاة الرافضة من النصيرية ونحوهم الذي يزعمون أن علياً هو الإله لأن الإله حل فيه .


* أقسام الاتحاد:
1- اتحاد عام : وهو اعتقاد كون الوجود هو عين الله – تعالى - .
وهذا هو معنى وحدة الوجود ، الاتحادية كابن الفارض وابن عربي .
كما يقول ابن عربي :
العبد رب والرب عبد *** ياليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فذاك رب *** أو قلت رب فأنى يكلف
2- الاتحاد الخاص : هو اعتقاد أن الله اتحد بعض المخلوقات دون بعض .
فنزه هؤلاء عن الاتحاد بالأشياء القذرة القبيحة ، فقالوا إنه اتحد بالأنبياء أو الصالحين أو الفلاسفة ونحوهم .
ومن هؤلاء بعض فرق النصارى الذين قالوا إن اللاهوت اتحد بالناسوت فصارا شيئا واحدا .
ولا ريب أن القول بالاتحاد أو الحلول أعظم الكفر والإلحاد ، ولكن الاتحاد أشد من الحلول لأنه اعتقاد ذات واحدة [3] .
لإبداء أي ملاحظة أو تعليق أو استدراك الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني
 maher4417@gmail.com



[1] الكليات للكفوي ص 389
[2] التعريفات ص 9
[ 3] انظر هذه هي الصوفية ص 24 – 25 ومصطلحات في كتب العقائد ص 40 -47

مـن عـقـائـد السـلـف
ســــلم الاعـتـقـــــاد
واحـــــة العقيــــــدة
أسمـاء الله الحسنى
العقيـــــدة والقـــرآن
العقيــــــدة والســنة
دعــــوة المرســـلين
أهـــــــل العقيـــــدة
مــــلل وفــــــــــــرق
بـحـــوث ودراســــات
ديــــوان العقيـــــــدة
فيــــض العقيـــــــدة
مصطلحـات عقــــدية
أخــــطاء عقــــــديـة
آفــــاق العقيـــــــدة
أخــــوات العقيــــدة
مــلــفـــــات دعــوية
فــلاشــــات دعــوية
 
 
البحث في نطاق الموقع
«دخول المشرفين»
اسم المرور:
كلمة المرور:
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لموقع العقيدة والحياة 1431 هـ - 2010 م www.al-aqidah.com