«القائمة البريدية»
 
 free counters
 

 الموافق لـ :

 

            « إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم في كتاب بالدنمارك »             « حقوقيون مصريون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير زوجة الكاهن »             « أمريكي يطعن سائق أجره لأنه (مسلم) »             « بدء استخدام جهاز كشف الجسم بالمطارات الألمانية »             « استكتلندية تعتنق الاسلام تأثرًا بصلاة التراويح »             « فيضانات جديدة تشرد آلاف من سكان جنوب باكستان »             « تعامد القمر على الكعبة المشرفة الثلاثاء المقبل »             « مليشيات (مسيحية) مسلحة لحماية مراسم (حرق القرآن) في أمريكا »

   الفتاوى والإستشارات  »  كيف نجمع المذاهب الاسلامية على جسد واحدًًًًًً،و يجمع شمل المسلمين عند خلافهم وليواجه كل التحديات التي تستهدف وحدته ومقدساته.وما دور مجامع الفقه في هذا الأمركله.

  
التصنيف  »  مواضيع متنوعة.   التاريخ: 1430/9/8 هـ
السؤال: كيف نجمع المذاهب الاسلامية على جسد واحدًًًًًً،و يجمع شمل المسلمين عند خلافهم وليواجه كل التحديات التي تستهدف وحدته ومقدساته.وما دور مجامع الفقه في هذا الأمركله.

بسم الله الرحمن الرحيم

 قد بين الله تعالى لنا الطريق الذي يحصل به جمع الشمل، بقوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) [الشورى/13]. فأمرنا بأمرين :

أحدهما : إقامة الدين: وذلك بإظهار شرائعه، ورسومه الظاهرة، والدعوة إليه، عقيدة وشريعة، وسلوكاً.

والثاني: ترك التفرق والخلاف، وأسبابهم، من البغي والعدوان، وهجر شيء من الدين.

      ولما علم الله من حال عباده أنهم يقعون في الاختلاف، بحكم طبيعتهم، وقصورهم، وتقصيرهم، بين لهم الطريق الذي يحصل به الائتلاف، ورأب الصدع، وهو الرجوع إلى الأصل الأصيل، والرد إلى الله ورسوله عند الاختلاف، واطراح الآراء المحدثة، والأقوال المبتدعة، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء/59]. ولو تمسك المسلمون بهذه المباديء العظام، لاستقامت أمورهم، ولما تمكن عدوهم من التحريش بينهم. نسأل الله أن يصلح حالنا، ويجمع كلمتنا على طاعته، ومحبته.

    ويمكن للمجامع الفهية، والمرجعيات الشرعية، أن تعمق هذه المعاني في نفوس المسلمين، وتنشر منهجية صحيحة في التعاطي مع أسباب الخلاف، فيحصل خير كثير، ويندفع شر كثير. والله الموفق.

بقلم/ فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن عبدالرحمن القاضي
مـن عـقـائـد السـلـف
ســــلم الاعـتـقـــــاد
واحـــــة العقيــــــدة
أسمـاء الله الحسنى
العقيـــــدة والقـــرآن
العقيــــــدة والســنة
دعــــوة المرســـلين
أهـــــــل العقيـــــدة
مــــلل وفــــــــــــرق
بـحـــوث ودراســــات
ديــــوان العقيـــــــدة
فيــــض العقيـــــــدة
مصطلحـات عقــــدية
أخــــطاء عقــــــديـة
آفــــاق العقيـــــــدة
أخــــوات العقيــــدة
مــلــفـــــات دعــوية
فــلاشــــات دعــوية
 
 
البحث في نطاق الموقع
«دخول المشرفين»
اسم المرور:
كلمة المرور:
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لموقع العقيدة والحياة 1431 هـ - 2010 م www.al-aqidah.com