جديد الرسائل التربوية









 
البث المباشر للدورات العقدية
 
«القائمة البريدية»
 
 
أسئلة المسليمن الجدد (1)

 

            « فزع في إيران بسبب الاتحاد الخليجي »             « العراق: المالكي يحتفظ بسجون سرية لتعذيب خصومه السياسيين »             « أنباء عن قيادة خميس القذافي لحركة التمرد ببني وليد »             « السعودية تشن حربًا على الرشوة والفساد »             « الجيش اللبناني ينتشر بطرابلس بعد معارك بين السنة والعلويين »             « إعادة انتخاب غليون رئيسًا للمجلس الوطني السوري المعارض »             « خلافات بين أجنحة التيار السلفي باليمن »             « أولوند يتسلم رسميا رئاسة فرنسا »             « السعودية: السجن عاماً وغرامة 50 ألف ريال لمرتكبي الإيذاء »             « المفتي : المسلم الغيور لا يرضى بكلام وقح في حق الله ورسوله »

 
 

مصر: بين الشعب والعسكر

بقلم/ د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

مصر: بين الشعب والعسكر

موقع العقيدة والحياة

......... فهذه رسائل من ناصحٍ شفيق، إلى مختلف الفرقاء:  الرسالة الأولى: إلى العسكر؛ أن يتقوا الله في شعبهم، ولا يكونوا ذراعًا لأعدائهم. فأنتم أبناؤه، وهم عمقكم، وأصلكم، وفئتكم، ولن يغني عنكم دهاقنة الغرب، ومرابي يهود شيئًا؛ فالتاريخ لا يُنسى، والديان لا يموت. فإن أبيتم أن تقوموا بما أوجب الله عليكم من نصرة الدين، وحفظ حوزة المسلمين، فلا أقل من أن تخلوا بين الناس وما اختاروا لأنفسهم، وتتصرفوا كما تتصرف جميع جيوش الدنيا، من حفظ الأمن، وحماية الثغور، وعدم دس الأنوف في موارد الحتوف.  الرسالة الثانية: إلى الشعب المصري الأبي؛ بأن يتمسك بخياره، ولا ينخدع بألاعيب المخططين من وراء البحار، ولا السمَّاعين لهم في عقر الدار. لقد صبرتم كثيرًا، وبقي القليل، فيا عباد الله اثبتوا، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا.  الرسالة الثالثة: إلى أصحاب المشروع الإسلامي، على اختلاف مناهجهم، وانتماءاتهم: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) [آل عمران : 103]، (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال : 46] . ...

 
 

هل تَرغَبُ بِمُرافَقَةِ حبِيبِكَ في الجَنَّةِ.؟  الشيخ/ خالد بن محمد القرعاوي

هل تَرغَبُ بِمُرافَقَةِ حبِيبِكَ في الجَنَّةِ.؟

موقع العقيدة والحياة

......... أيُّها المُؤمِنُونَ:مَنْ منكم يَرغَبُ بِمُرافَقَةِ الْحبِيبِ في الجنَّة ؟! واللهِ كُلُّنا ذاكَ الرَّجُلُ! أتُرِيدُ الطَّريقَ إلى ذلِكَ ؟ استَمع إلى رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِىِّ رضي الله عنه حيثُ يقَولَ:كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لي « سَلْ ». فقلتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الْجَنَّةِ. قَالَ:« أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ». قُلتُ هُوَ ذَاكَ يا رسولَ الله.قَالَ:«فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».رواه مسلم الله أكبرُ عباد الله:إنِّها الْهِمَّةُ العاليةُ,والطُّمُوحُ الكبيرُ!فَلِمَ خصَّ النبيُّ السُّجودَ من بين سائِرِ العباداتِ ؟ وما الْحِكمةُ في السُّجودِ ؟ وكيفَ تَسجدُ الْمَخلُوقاتُ كلُّها للهِ تعالى ؟ . ...

 
 
 
 

  التفسير العقدي لسورة الماعون   بقلم/ د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

التفسير العقدي لسورة الماعون

موقع العقيدة والحياة

.........(الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ): مأخوذة من الرياء يعني: إن هم صلوا، فإنهم يقصدون بذلك مراءاة الناس، فهم يظهرون خلاف ما يبطنون. ويصلون لأجل نظر الناس، ويُرونهم خلاف ما هم عليه في الواقع، فهم منافقون. ولا شك أن الرياء شرك، لكنه ربما في بعض الأحوال يكون شركا أصغر، وربما طغى، وعم، فنقل صاحبه إلى الشرك الأكبر، فقد يعرض الرياء للمسلم، فيبطل عمله الذي قارنه، وقد يقع الرياء في جميع أعماله، فينقلب كافرًا، خارجًا عن الملة. وقد يقع المسلم الحنيف، أسير الرياء، فتغلبه نفسه، لما يرى من نظر فلان، أو علان، فربما حسن صلاته، وركوعه، وسجوده، لأجل نظر فلان، فحينئذ: ...

 
 

ما حكم قروبات الواتس اب لتلاوه القرآن الكريم حيث تتكفل واحدة من الاخوات بانشاء القروب ووضع الاخوات الاخريات ويتفقن كل يوم على قراءه وجه أو وجهين من القرآن الكريم حيث تتكفل من أنشئت القروب بوضع صوره لوجه أو وجهين من القرآن ومن تقرأه تضع علامة أو رمز أنه قراء’ الجزئيه الموضوعه؟

ما حكم أداء صلاة العصر قبل الأذان ، لأن عندنا 10 دقائق للاستراحة في مكان الدراسة وهي تكون قبل الأذان بعدة دقائق، أم أترك الصلاة إلى حين انتهاء الحصة في الساعة 18،مع العلم أنه لا تغرب الشمس إلا في السادسة و النصف تقريبا؟

أنا طالبة في الصف الحادي عشر أحب معلمتي كثيرا لدرجة انني أصبحت دائما أفكر فيها ولا اتحدث الا عنها ودائما اربط كل حدث في حياتي بها وانا في الحقيقة احبها في الله مع العلم أن هذه المعلمة حافظة لكتاب الله وهي كانت من الاسباب المعينة على هدايتي لكنني أخشى من الامر الذي هو أنني أفكر فيها دائما ولا اتحمل ان لا اذهب واسلم عليها فهل في هذا الامر خطأ ومعصية لله ؟

في قوله تعالى(لاتدركه الابصار) سمعت أحد المشائخ الفضلاء يقول أن هذا في الدنيا و الاخره...ما صحة ذلك .

نحن مجموعة من المسلمين متواجدة في مدينة صغيرة في أمريكا ولا يوجد فيها مسجد وكان المسلمين والمسلمات يستأجرون ملهى ليلي كي يصلوا فيه العيد . هل تجوز صلاة العيد في ملهى ليلي خالي ؟ .

هل يجوز لأمي البالغة خمسين من العمر ان تعيش لفترة معينة مع ابن عمي الذي هي ربته منذ كان عمره سنتين بعد وفاة عمي الى ان يكتمل المعاملات الرسمية المتعلقة بلم الشمل لتلتحق بنا؟؟ لان لايوجد لديها محارم في البلد الذي هي فيه الان ونحن لانستطيع البقاء معها دئما لان لدينا عقود عمل في بلد اخر ولاكننا نقوم بزيارتها من حين الى اخر ..

الــدورات الـعــقــديــة
المـكــتـبـة المــرئـيـة
ســــلم الاعـتـقـــــاد
واحـــــة العقيــــــدة
أسمـاء الله الحسنى
مـن عـقـائـد السـلـف
العقيـــــدة والقـــرآن
العقيــــــدة والســنة
دعــــوة المرســـلين
أهـــــــل العقيـــــدة
مــــلل وفــــــــــــرق
بـحـــوث ودراســــات
ديــــوان العقيـــــــدة
فيــــض العقيـــــــدة
مصطلحـات عقــــدية
أخــــطاء عقــــــديـة
آفــــاق العقيـــــــدة
أخــــوات العقيــــدة
مــلــفـــــات دعــوية
فــلاشــــات دعــوية
 
 
البحث في نطاق الموقع
«دخول المشرفين»
اسم المرور:
كلمة المرور:
 
 free counters
 
 جميع الحقوق محفوظة لموقع العقيدة والحياة 1432 هـ - 2011 م www.al-aqidah.com