300-208 1Z0-146 70-485 Microsoft 70-410 dumps 70-643
العقيدة والحياة
 
 
فهرس مكتبة المشير
 
أرشيف الدروس والدورات العلمية
 
            « الكيان الصهيوني يستدعي سفيره بالسويد احتجاجا على اعترافها بفلسطين »             « اختراق شبكة كمبيوتر بالبيت الأبيض الأمريكي »             « السعودية ردا على نصرالله: حاضن الإرهاب معروف »             « ثوار ليبيا يسلمون معسكر اليرموك إلى حكومة الإنقاذ الوطني »             « الحوثيون يزحفون للسيطرة على الجنوب اليمني »             « مصر تبدأ إقامة المنطقة العازلة بسيناء »

 

خطبة: أَحقَّاً انتهى العام ؟! الشيخ خالد بن محمد القرعاوي.

موقع العقيدة والحياة

...عامٌ من أَعمارِنَا تَصرَّمتْ أيامُهُ وقُوِّضَتْ خِيامُهُ واضمَحَلَّ هِلالُهُ!لِنُدرِكَ أنَّ هذهِ الدُّنيا ليست بِدارِ قَرَارٍ!وأنَّ بَعدَها جنَّةً أو نَارا!فهنيئاً لمن أَحْسَنَ واستقامَ،والويلُ لِمَنْ أساءَ وارتكبَ الآثامَ: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ . أيُّها المؤمنِونَ:وإنَّ في تَوديعِ عامٍ واستقبالِ جديدٍ,فُرَصاً للمتأمِّلينَ,وذكرَى للمُعتبرينَ،كما قالَ رَبُّنا تباركَ وتعالى: يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ . والكيِّسُ العاقِلُ حينَ يودِّع مَرحَلَةً من عمُرهِ ويَستَقبِلُ أُخرى فهو بِحاجَةٍ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِه وَتقييمِ مَسَارِها في ماضِيها وحاضرِها ومُستقبلِها، يقولُ ابنُ القيِّمِ رحمَهُ اللهُ: "وهلاكُ القلبِ إنَّما هو من إهمالِ مُحاسبَةِ النَّفْسِ ومِن موافَقَتِها واتِّباعِ هَوَاهَا". فليتَ شِعري ماذا أودَعنا عَامَنا المَاضِي؟ ومَاذَا عَسانَا أنْ نَسْتَقْبِلَ به عامَنا الْجَديدَ ؟ . . . . . . . .

  بدع نهاية العام وبدايته  مختصر من كتاب بدع نهاية العام وبدايته. ل(د/صالح بن مقبل بن عبد الله العصيمي)

موقع العقيدة والحياة

... الاحتفال برأس السنة الهجرية: لم يكن السلف –رحمهم الله- يحتفلون بمثل هذه الأعياد , وإنما أحدثها بعض الخلفاء الفاطميين: قال المقريزي: وكان للخلفاء الفاطمين في طوال السنة أعياد ومواسم,وهي موسم الفاطميين رأس السنة, وموسم أول العام. وقال أيضاً:وكان للخلفاء اعتناء بليلة أول المحرم في كل عام,لأنها أول ليالي السنة وابتداء أوقاتها. أقوال أهل العلم في حكم الاحتفال برأس السنة الهجرية: 1-قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الأعياد شريعة من الشرائع، فيجب فيها الاتباع، لا الابتداع. وللنبي r خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة: مثل يوم بدر، وحنين، والخندق، وفتح مكة، ووقت هجرته، ودخوله المدينة، وخطب له متعددة يذكر فيها قواعد الدين. ثم لم يوجب ذلك أن يتخذ أمثال تلك الأيام أعياداً. وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعياداً، أو اليهود، وإنما العيد شريعة، فما شرعه الله اتبع. . . . . . . . . . .

  من بدع عاشوراء  كتبه:محمد حاج عيسى

موقع العقيدة والحياة

... ومن البدع المنتشرة أيضا اعتبار يوم عاشوراء عيدا دينيا، تعطل فيه الأعمال وتترك الوظائف ويظهر فيه الفرح والسرور، ولا عيد للمسلمين إلا عيدان الفطر والأضحى وقد حصر النبي - صلى الله عليه وسلم - أعيادنا في ذلك، فلم تجز الزيادة عليهما، ثم إن المشروع فيه يقينا هو الصيام؛ وهذا يخالف معنى العيد لأن العيد يحرم صومه. وينبغي أن يعلم أن إظهار الفرح في هذا اليوم من ميراث النواصب الذين يفرحون في هذا اليوم لأنه يوم قتل فيها الحسين بن علي - رضي الله عنه -، فيخصونه بالأفراح وأنواع من المآكل والملابس وبالحناء وغيرها من مظاهر السرور. وبالنسبة لأهل السنة هو يوم كسائر الأيام من جهة الحزن والفرح إلا أنهم يصومونه اقتداء بنبيهم - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن تيمية: " فعارض هؤلاء (أي الشيعة) قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته، وإما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد والكذب بالكذب والشر بالشر والبدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة، ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم الأعياد والأفراح وأولئك يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة. . . . . . . . . . .

تحذير من المسلسل الكرتوني "الأبطال الـ99"  اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

موقع العقيدة والحياة

... سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه: (يعلم سماحتكم – وفقكم الله لكل خير- أن مسائل العقيدة الإسلامية هي أصل هذا الدين وعلى قدر سلامتها وقوتها تكون الاستقامة والعزة في حياة المسلمين؛ لذا كان من أهم ما يلزم من ولاه الله أمر المسلمين هو حماية جناب العقيدة من أن يمس بما يشوب صفاءه ويعكر نقاءه، لذا أود أن أفيد سماحتكم أن قناة (mbc3) عرضت ولا زالت تعرض برنامجاً للأطفال عن صفات الرب جل وعلا، حيث تقوم بتجسيد كل صفة من صفاته تعالى بشخص، وكل واحد يتكلم عن نفسه، فمثلا صفة “الجبار” يظهر شخص ذو جسم قوي وله عضلات بارزة، وكذلك في بقية الصفات (التسعة والتسعين)، ويذكر البرنامج أن اتحاد هؤلاء التسعة والتسعين من أصحاب القلوب الطاهرة سيحرر العالم ويزيل عنه الظلام، مع ما يتخلله من موسيقى خلال العرض”. وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت: . . . . . . . . . .

الدروس والدورات العلمية
المـكــتـبـة المــرئـيـة
ســــلم الاعـتـقـــــاد
واحـــــة العقيــــــدة
أسمـاء الله الحسنى
مـن عـقـائـد السـلـف
العقيـــــدة والقـــرآن
العقيــــــدة والســنة
دعــــوة المرســـلين
أهـــــــل العقيـــــدة
مــــلل وفــــــــــــرق
بـحـــوث ودراســــات
ديــــوان العقيـــــــدة
فيــــض العقيـــــــدة
مصطلحـات عقــــدية
أخــــطاء عقــــــديـة
آفــــاق العقيـــــــدة
أخــــوات العقيــــدة
مــلــفـــــات دعــوية
فــلاشــــات دعــوية
 
 
البحث في نطاق الموقع
«القائمة البريدية»
 
«دخول المشرفين»
اسم المرور:
كلمة المرور:
 
 free counters
 
 جميع الحقوق محفوظة لموقع العقيدة والحياة 1432 هـ - 2011 م www.al-aqidah.com